المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب المدخل إلى أصول التفسير pdf





   كتاب :  المدخل إلى أصول التفسير
    المؤلف :  أسامة السيد الأهري
    التصنيفعلوم القرآن الكريم  
    حجم الملف : 1.12  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 109
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب المدخل إلى أصول التفسير pdf، أسامة السيد الأزهري

  إن القرآن الكريم كتاب إلهي، ونص رباني مقدس، جعله الله تعالى مشتملا على العقائد، والأحكام، والآداب، والنظم والقصص، وصاغه سبحانه على نحو معجز فوق طوق البشر، وحفظه بحفظه دون سائر الكتب الإلهية الأخرى الحكم تتعلق بالقرآن، من حيث إنه خطاب إلهي شامل خاتم، موجه إلى البشر أجمعين، مشتمل على أصول الهداية الربانية وخلاصة المخاطبات الإلهية الجنس البشر، ثم هو نسق مفتوحمجرد يخاطب بني آدم، مهما اختلفت أزمانهم وأمكنتهم، دون الكتب السابقة؛ فإنها نسق مغلق، جاء لفترة زمنية معينة بحيث تمهد وتفضي بالناس وبالخليقة إلى الهداية العظمى التي جاء بها القرآن.
والمحاور الكبرى التي تدور عليها المقاصد الكلية والجزئية للقرآن الكريم أربعة: التعريف، والهداية، والإعجاز والتشريع.
أما التعريف فهو عَرْضُ القرآن لقضية الألوهية، والتدليل على أحقيتها، والتعريف بأوصاف الإله الحق سبحانه وبكمالاته، وبيان مراده من خلق هذا الكون، وبيان علاقته بالخلق، وأنها الخلق والأمر، ومن الأمر الوحي الشريف، وأنه سبحانه أوجد الإنسان المقاصد كريمة، ثم بيان عاقبة هذا الإنسان، وبيان وظيفته في هذه الحياة، وبيان المعطيات والآليات التي أوجدها الحق سبحانه له من أجل تحقيق هذه المقاصد الشريفة، إلى غير ذلك من القضايا الكبرى، التي هي الإطار الأكبر للنموذج المعرفي الإسلامي، وعلى ضوته تتحدد منظومة القيم والآداب، وتتولد العلوم والمعارف التي تنبع من تلك المنطلقات، وتحقق تلك المقاصد.
أما الهداية فإنها منهج القرآن في مخاطبة الخلق، وكيفية عرضه لتلك القضايا، وتلطفه في تنويع المسالك التي تقرب تلك الحقائق من عقولهم، والأساليب والوسائل التي ينتهجها في التدليل والمناقشة والرد والإلزام، وتلوين الخطاب بما يتلائم مع الطبيعة النفسية للمخاطب، من الترغيب والترهيب
والتشويق والتذكير بالأصول العامة التي يقرها البشر أجمعون، وكيف أنها تفضي إلى إقرار تلك الحقائق وتثبيتها، ثم إثارة الفكر، وفتح مجال النظر والتأمل وما أشبه.
وأما الإعجاز فهو معنى لا يُدرك كنهه، يشيع في ثناياه انسانا وانسجاما، وعظمة، وفخامة، وصياغة عجيبة محيرة مع تجرد عن المشخصات، وتعال عن الزمان والمكان، وتجدد يستوعب به كل مستحدث، إضافة إلى التحدي الصريحالمفحم، الذي يدل على ثبوت تلك الحقائق. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور