التربية
تحميل كتاب العلاج التربوي للإدمان الإلكتروني-التربية البدنية مشروع واعد pdf
المؤلف : عزيز أحمد اركيبي
التصنيف : التربية
حجم الملف : 0.5 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 94
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب العلاج التربوي للإدمان الإلكتروني-التربية البدنية مشروع واعد pdf، عزيز أحمد اركيبي
هذا الكتاب محاولة تربوية لعلاج هذا الوباء البصري الخطير ، يتبين أن المعركة لمحاربة هذا العدو الذي يتربص بالصغير و الكبير لا زالت في بدايتها ، و أولى الخطوات لربح الرهان هو الشعور و الإحساس و التعرف على مداخلها .
و اللجوء إلى المقاربة التربوية لحل هذا الإشكال ،كانت ضرورة ملحة ، لأسباب موضوعية و ذاتية كانت وراء تفشي الظاهرة الإدمانية ، و للطابع الوقائي للتدخلات التربوية ، و لإمكانية التتبع العلاجي و تقييم النتائج ، و جني الثمرات و بلوغ النتائج على المدى القريب و المتوسط و البعيد .
و الحقيقة أن كل العلاجات لن يكون لها أثر إذا لم يتم دعمها بالفعل التربوي ، سواء داخل البيت أو في الشارع و خصوصا في المدرسة معقل التأثير التربوي بامتياز .
و بالفعل شكلت المشاريع التربوية داخل المؤسسة التعليمية ، إطارا
منهجا و خريطة طريق تظافرت فيها جهود مختلف المتدخلين لإنقاذ المدمنين الإلكترونيين الصغار و الكبار على حد سواء .
و اختيار التربية البدنية و الرياضية جاء كردة فعل على السلبية و الخمول الذي يشكله التفرج على الشاشة البصرية ، و كبديل حركي ديناميكي إيجابي ، يشعر المدمن بقيمة عضلاته و مفاصله و دمه و تنفيه و كل أجهزة حياته ، عندما يستثمرها في النشاط البدني و الرياضي ؛ في إطار مشروع يمتد إلى باقي المواد ، و إلى خارج المؤسسة في الشارع و النادي و الغابة و البحر، و فوق الجبال و في كل مكان ، و في أي وقت و زمان ..
لا يعني هذا بالضرورة أنا وجدنا الحل الناجع و الحصري ، و لكن تبقى هذه الدراسة لبنة مرنة ، لإيقاظ همم المسؤولين على الشأن التربوي للإسهام في بناء المواطن الصالح الذي لا يدمن إلا على ما ينفعه .
إيمانا منا بأن العلاج الفعال للإدمان الإلكتروني يتطلب جهدا أكبر و مزيجًا متجانسا من جميع العوامل النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية حتى تكون الدولة و الأمة مستقلة لا يستعبد أفرادها الإدمان الإلكتروني و غيره ، و تتمكن من اللحاق بركب الحضارة الإنسانية العالمة العاملة . اقرأ المزيد...
و اللجوء إلى المقاربة التربوية لحل هذا الإشكال ،كانت ضرورة ملحة ، لأسباب موضوعية و ذاتية كانت وراء تفشي الظاهرة الإدمانية ، و للطابع الوقائي للتدخلات التربوية ، و لإمكانية التتبع العلاجي و تقييم النتائج ، و جني الثمرات و بلوغ النتائج على المدى القريب و المتوسط و البعيد .
و الحقيقة أن كل العلاجات لن يكون لها أثر إذا لم يتم دعمها بالفعل التربوي ، سواء داخل البيت أو في الشارع و خصوصا في المدرسة معقل التأثير التربوي بامتياز .
و بالفعل شكلت المشاريع التربوية داخل المؤسسة التعليمية ، إطارا
منهجا و خريطة طريق تظافرت فيها جهود مختلف المتدخلين لإنقاذ المدمنين الإلكترونيين الصغار و الكبار على حد سواء .
و اختيار التربية البدنية و الرياضية جاء كردة فعل على السلبية و الخمول الذي يشكله التفرج على الشاشة البصرية ، و كبديل حركي ديناميكي إيجابي ، يشعر المدمن بقيمة عضلاته و مفاصله و دمه و تنفيه و كل أجهزة حياته ، عندما يستثمرها في النشاط البدني و الرياضي ؛ في إطار مشروع يمتد إلى باقي المواد ، و إلى خارج المؤسسة في الشارع و النادي و الغابة و البحر، و فوق الجبال و في كل مكان ، و في أي وقت و زمان ..
لا يعني هذا بالضرورة أنا وجدنا الحل الناجع و الحصري ، و لكن تبقى هذه الدراسة لبنة مرنة ، لإيقاظ همم المسؤولين على الشأن التربوي للإسهام في بناء المواطن الصالح الذي لا يدمن إلا على ما ينفعه .
إيمانا منا بأن العلاج الفعال للإدمان الإلكتروني يتطلب جهدا أكبر و مزيجًا متجانسا من جميع العوامل النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية حتى تكون الدولة و الأمة مستقلة لا يستعبد أفرادها الإدمان الإلكتروني و غيره ، و تتمكن من اللحاق بركب الحضارة الإنسانية العالمة العاملة . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
