السير و التراجم
تحميل كتاب الخالدون مائة أعظمهم محمد ﷺ pdf
المؤلف : مايكل هارت
التصنيف : السبر والتراجم
حجم الملف : 25.76 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 342
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الخالدون مائة أعظمهم محمد ﷺ pdf، مايكل هارت
اختار المؤلف شخصياته الخالدة على عدة أسس ، من بينها أن الشخصية يجب أن تكون حقيقية . فهناك شخصيات شهيرة وبعيدة الأثر ، ولا أحد يعرف إن كانت قد عاشت أو لم تعش .. مثل الحكيم الصينى لاوتو . . لا أحد يعرف هل هو إنسان أو أو أسطورة .. والشاعر الإغريق هو ميروس .. لا أحد يعرف إن كان حقيقة
و لذلك استبعد مثل هذه الأسماء
واستبعد أيضاً عدداً كبيراً من المجهولين .. مثل أول من اخترع النار ، وأول من اخترع العجلات ، وأول من اخترع الكتابة . لابد أن يكون شخصاً عبقرياً ، ولكننا لا تعرفه .. ولا تعرف أيضاً إن كان واحداً أو كثيرين .
كما أنه أقام أساس الاختيار على أن يكون الشخص عميق الأثر . سواء كان هذا الأثر طيباً أو حبيثاً . ولذلك كان لابد أن يختار هتلر .. لأنه كان عبقرية شريرة .
ولابد أن يكون للشخص أثر عالمي . إذ لا يكفى أن يكون له أثر أقليمي .. ولذلك استبعد كل الزعامات السياسية والدينية ، والمواهب العلمية التي لها أثر و محلي ، فقط .
واستبعد المؤلف كل الأشخاص الأحياء ، أيا كانت آثارهم البالغة . . فإن أحداً لا يعرف بعد ، كم تعيش آثارهم على بلادهم أو على الإنسانية .. فالمستقبل غيب .
وفي نفس الوقت من الممكن أن يختار أناساً ما يزال لهم مستقبل عظيم .
المهم هو أن يكون للشخصية أثر و شخصي و عميق متجدد على شعبها وعلى تاريخ الإنسانية . ولذلك فقد اختار محمداً لله أول هذه القائمة . وعنده لذلك أسباب مقنعة . اقرأ المزيد...
و لذلك استبعد مثل هذه الأسماء
واستبعد أيضاً عدداً كبيراً من المجهولين .. مثل أول من اخترع النار ، وأول من اخترع العجلات ، وأول من اخترع الكتابة . لابد أن يكون شخصاً عبقرياً ، ولكننا لا تعرفه .. ولا تعرف أيضاً إن كان واحداً أو كثيرين .
كما أنه أقام أساس الاختيار على أن يكون الشخص عميق الأثر . سواء كان هذا الأثر طيباً أو حبيثاً . ولذلك كان لابد أن يختار هتلر .. لأنه كان عبقرية شريرة .
ولابد أن يكون للشخص أثر عالمي . إذ لا يكفى أن يكون له أثر أقليمي .. ولذلك استبعد كل الزعامات السياسية والدينية ، والمواهب العلمية التي لها أثر و محلي ، فقط .
واستبعد المؤلف كل الأشخاص الأحياء ، أيا كانت آثارهم البالغة . . فإن أحداً لا يعرف بعد ، كم تعيش آثارهم على بلادهم أو على الإنسانية .. فالمستقبل غيب .
وفي نفس الوقت من الممكن أن يختار أناساً ما يزال لهم مستقبل عظيم .
المهم هو أن يكون للشخصية أثر و شخصي و عميق متجدد على شعبها وعلى تاريخ الإنسانية . ولذلك فقد اختار محمداً لله أول هذه القائمة . وعنده لذلك أسباب مقنعة . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
