الأدب العربي
تحميل كتاب الأسمار والأحاديث pdf
المؤلف : زكي مبارك
التصنيف : الأدب العربي
حجم الملف : 1.81 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات :، 260
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الأسمار والأحاديث pdf، زكي مبارك
يضم هذا الكتابُ مجموعةً من المحاورات والمناظرات التي تصور ما كان يصطرع في الجو الأدبي والاجتماعي في النصف الأول من القرن العشرينَ من آراءٍ وأهواءٍ، وأحلامٍ وأوهامٍ، وحقائقَ وأباطيلَ، وفيها نقدٌ وتشريحٌ لآراءِ طائفةٍ من العلماء والأدباء.
مقدمة الكاتب:
أيها القارئ
تلك صفحات من أعمالي الأدبية، فيها القديم والحديث، فهل تراني تَزَيَّدتُ أو أسرفت ؟ وأنت مع ذلك تعرف أني وقفت لأعداء العروبة والإسلام بالمرصاد: فمزقت أوهام الخوارج على العروبة والإسلام شَرَّ مُمَزَّق، ودَحَرْتُ من سولت لهم أنفسهم أن يتطاولوا على ماضي الأمة العربية، وكنت دليلك في التعرف إلى مآثر العرب في المشرقين والمغربين وعاديت من أجل الحق رجالاً يضرون وينفعون، ويقدمون ويؤخرون، فكان اعتصامي بحبل الحق هو أقوى ما تدرعت به لاتقاء مكايد الناس ومكاره الزمان.
ولم أخدعك، أيها القارئ، فيما تعرضت لشرحه من الحقائق الأدبية والفلسفية: فلم أتهيب مساقط غضبك، ولم أتلمس مواقع هواك، وإنما صدقت كل الصدق فرآني فريق من الملحدين، ورآني فريق من المؤمنين، ونسبني قوم إلى المجان، وعَدَّنِي قوم من الصوفية، وما كنت من أولئك ولا هؤلاء، وإنما أنا سار يبحث عن علم الهداية في بيداء الوجود، وما بيني وبين الله لا يعرفه عدو ولا صديق، وإنما عِلْمُهُ عند علام الغُيُوب الذي يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، وأنا أتقرب إليه بالصدق في درس شرائع الهدى وذرائع الضلال. اقرأ المزيد...
أيها القارئ
تلك صفحات من أعمالي الأدبية، فيها القديم والحديث، فهل تراني تَزَيَّدتُ أو أسرفت ؟ وأنت مع ذلك تعرف أني وقفت لأعداء العروبة والإسلام بالمرصاد: فمزقت أوهام الخوارج على العروبة والإسلام شَرَّ مُمَزَّق، ودَحَرْتُ من سولت لهم أنفسهم أن يتطاولوا على ماضي الأمة العربية، وكنت دليلك في التعرف إلى مآثر العرب في المشرقين والمغربين وعاديت من أجل الحق رجالاً يضرون وينفعون، ويقدمون ويؤخرون، فكان اعتصامي بحبل الحق هو أقوى ما تدرعت به لاتقاء مكايد الناس ومكاره الزمان.
ولم أخدعك، أيها القارئ، فيما تعرضت لشرحه من الحقائق الأدبية والفلسفية: فلم أتهيب مساقط غضبك، ولم أتلمس مواقع هواك، وإنما صدقت كل الصدق فرآني فريق من الملحدين، ورآني فريق من المؤمنين، ونسبني قوم إلى المجان، وعَدَّنِي قوم من الصوفية، وما كنت من أولئك ولا هؤلاء، وإنما أنا سار يبحث عن علم الهداية في بيداء الوجود، وما بيني وبين الله لا يعرفه عدو ولا صديق، وإنما عِلْمُهُ عند علام الغُيُوب الذي يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، وأنا أتقرب إليه بالصدق في درس شرائع الهدى وذرائع الضلال. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
