التاريخ
تحميل كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر pdf
المؤلف : المسعودي
التصنيف : التاريخ
حجم الملف : 23.35 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 1349 (4 أحزاء)
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر pdf، المسعودي
ذكر جوامع أغراض هذا الكتاب للمؤلف كتابان اختصرهما في هذا الكتاب
أما بعد، فإنا صنفنا كتابنا في أخبار الزمان، وقدمنا القول فيه في هيئة الأرض ومدنها، وعجائبها، وبحارها وأغوارها، وجبالها وأنهارها، وبدائع معادتها، وأصناف متاهلها، وأخبار غياضها، وجزائر البحار، والبحيرات الصغار، وأخبار الأبنية المعظمة، والمساكن المشرفة، وذكر شأن المبدأ، وأصل النسل، وتباين الأوطان، وما كان نهراً فصار بحراً، وما كان يحراً فصار براء وما كان يرا فصار بحراً، على مرور الأيام، وكرور الدهور، وعلة ذلك، وسببه الفلكي والطبيعي، وانقسام الأقاليم بخواص الكواكب، ومعاطف الأوتاد ومقادير النواحي والآفاق، وتباين الناس في التاريخ القديم، واختلافهم في بدئه وأوليته، من الهند وأصناف الملحدين، وما ورد في ذلك عن الشرعيين، وما نطقت به الكتب وورد على الديانيين.
ثم أتبعنا ذلك بأخبار الملوك الغابرة، والأمم الدائرة، والقرون الخالية، والطوائف البائدة على من سيرهم، في تغير أوقاتهم وتضيف أعصارهم، من الملوك والفراعنة العادية والأكاسرة واليونانية، وما ظهر من حكمهم ومقاتل فلاسفتهم وأخبار ملوكهم وأخبار العناصر إلى ما في تضاعيف ذلك من أخبار الأنبياء والرسل والأتقياء، إلى أن أفضى الله بكرامته وشرف برسالته محمداً نبيه ، فذكرنا مولده، ومنشأه، وبعثه وهجرته، ومغازيه، وسراياه، إلى أوان وفاته واتصال الخلافة، واتساق المملكة بزمن زمن، ومقابل من ظهر من الطالبيين، إلى الوقت الذي شرعنا فيه في تصنيف كتابنا هذا من خلافة المتقي الله أمير المؤمنين، وهي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. اقرأ المزيد...
أما بعد، فإنا صنفنا كتابنا في أخبار الزمان، وقدمنا القول فيه في هيئة الأرض ومدنها، وعجائبها، وبحارها وأغوارها، وجبالها وأنهارها، وبدائع معادتها، وأصناف متاهلها، وأخبار غياضها، وجزائر البحار، والبحيرات الصغار، وأخبار الأبنية المعظمة، والمساكن المشرفة، وذكر شأن المبدأ، وأصل النسل، وتباين الأوطان، وما كان نهراً فصار بحراً، وما كان يحراً فصار براء وما كان يرا فصار بحراً، على مرور الأيام، وكرور الدهور، وعلة ذلك، وسببه الفلكي والطبيعي، وانقسام الأقاليم بخواص الكواكب، ومعاطف الأوتاد ومقادير النواحي والآفاق، وتباين الناس في التاريخ القديم، واختلافهم في بدئه وأوليته، من الهند وأصناف الملحدين، وما ورد في ذلك عن الشرعيين، وما نطقت به الكتب وورد على الديانيين.
ثم أتبعنا ذلك بأخبار الملوك الغابرة، والأمم الدائرة، والقرون الخالية، والطوائف البائدة على من سيرهم، في تغير أوقاتهم وتضيف أعصارهم، من الملوك والفراعنة العادية والأكاسرة واليونانية، وما ظهر من حكمهم ومقاتل فلاسفتهم وأخبار ملوكهم وأخبار العناصر إلى ما في تضاعيف ذلك من أخبار الأنبياء والرسل والأتقياء، إلى أن أفضى الله بكرامته وشرف برسالته محمداً نبيه ، فذكرنا مولده، ومنشأه، وبعثه وهجرته، ومغازيه، وسراياه، إلى أوان وفاته واتصال الخلافة، واتساق المملكة بزمن زمن، ومقابل من ظهر من الطالبيين، إلى الوقت الذي شرعنا فيه في تصنيف كتابنا هذا من خلافة المتقي الله أمير المؤمنين، وهي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
