الأدب العربي
تحميل كتاب أصول الخطابة والإنشاء ويليه الخطابة عند العربpdf
المؤلف : الطاهر بن عاشور
التصنيف : الأدب العربي
حجم الملف : 2.41 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 217
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب أصول الخطابة والإنشاء يليه الخطابة عند العرب pdf، الطاهر بن عاشور
حرص المؤلف أن يميز هذين الفنين (الإنشاء والخطابة) عن غيرهما، وأن يتجنب طريقة بعض المؤلفين الذين يستدعون مسائل بلاغية وأدبية يكررونها على مسمع الطالب، وقد أفصح عن ذلك بقوله : «تجنبت فيها طريقة جمهور المؤلفين في هذا الفن؛ إذ ملؤوا كتبهم بمسائل علم المعاني والبيان، وربما تجاوزوا إلى بقية علوم اللسان، وتركوا جانب المسائل الخاصة بهذا الفن ظهريًا، إلا قليلا منها لا يفيد المطالع كمالا أدبيا . وأصبح الطلاب إن هم شرعوا في دراستهما نقلت لهم المسائل التي قرؤوها في علم البلاغة فلم يجدوا فائدة يستزيدونها ، ولا مُهمَّة ينقلونها ، فربما أُدخل على أذهانهم بذلك شيء من التهويس زيادة على ما أضيع من وقتهم النفيس .
طوي الكتاب على قسمين :
الأول: فن الإنشاء وقسمه إلى قسمين
الأول: المعنوي أبان فيه عن المعاني وأحوالها، فعرف المعنى وأوضح صفاته وطرق أخذه، وتحدث عن ترتيب المعاني وتنسيقها وتهذيبها، وأخذ النتائج منها، وختم هذا القسم بذكر مقامات الكلام.
الثاني: اللفظي بحث فيه عن أحوال اللفظ، وفيه توفيق بين قولي العلماء في تفضيل اللفظ على المعنى وعكسه .
ثم عقد فصلا عن أحوال الألفاظ المفردة، أعقبه بالتنبيه على أغلاط كثرت عند المنشئين المتأخرين فحديثا عن أحوال الألفاظ عند تركيبها .
ثم أفصح عن أهمية اتصال جمل الكلام والأمور التي يعتمد عليها .
وتلاه بالكشف عن مناسبة الكلام للغرض في الجزالة والرقة والبساطة والصنعة.
وختم فن الإنشاء بذكر السجع والترسل وموقع كل منهما .
القسم الثاني: فن الخطابة
وبين إثر ذلك أصول الخطابة، وأفاض في الحديث عن الخطيب مبينا شروطه وعيوبه .وخصص القول بعد في الخطبة وذكر لها سبعة أركان.
ثم أتى على كيفية تنسيق الخطبة واختيار مقامات الكلام.
وختم الكتاب بالوصية في التدرج في الخطابة. اقرأ المزيد...
طوي الكتاب على قسمين :
الأول: فن الإنشاء وقسمه إلى قسمين
الأول: المعنوي أبان فيه عن المعاني وأحوالها، فعرف المعنى وأوضح صفاته وطرق أخذه، وتحدث عن ترتيب المعاني وتنسيقها وتهذيبها، وأخذ النتائج منها، وختم هذا القسم بذكر مقامات الكلام.
الثاني: اللفظي بحث فيه عن أحوال اللفظ، وفيه توفيق بين قولي العلماء في تفضيل اللفظ على المعنى وعكسه .
ثم عقد فصلا عن أحوال الألفاظ المفردة، أعقبه بالتنبيه على أغلاط كثرت عند المنشئين المتأخرين فحديثا عن أحوال الألفاظ عند تركيبها .
ثم أفصح عن أهمية اتصال جمل الكلام والأمور التي يعتمد عليها .
وتلاه بالكشف عن مناسبة الكلام للغرض في الجزالة والرقة والبساطة والصنعة.
وختم فن الإنشاء بذكر السجع والترسل وموقع كل منهما .
القسم الثاني: فن الخطابة
وبين إثر ذلك أصول الخطابة، وأفاض في الحديث عن الخطيب مبينا شروطه وعيوبه .وخصص القول بعد في الخطبة وذكر لها سبعة أركان.
ثم أتى على كيفية تنسيق الخطبة واختيار مقامات الكلام.
وختم الكتاب بالوصية في التدرج في الخطابة. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
