القسم السياسي
تحميل كتاب تاريخ المخابرات من الفراعنة حتى وكالة الأمن القومي الأمريكية pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : وولفغانغ كريغر
التصنيف : الفسم السياسي
حجم الملف : 14.46 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 576
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب تاريخ المخابرات من الفراعنة حتى وكالة الأمن القومي الأمريكية pdf، وولفغانغ كريغر
أثار هروب الموظف التقني في جهاز المخابرات الأمريكية إدوارد سنودن ضجة دخلت التاريخ باسم «فضيحة وكالة الأمن القومي الأمريكية»
لتسلط الأضواء عليها، فتسريب وثائق سرية تتعلق بنشاطات هذه الوكالة إلى الصحافة، أزاح بنحو مفاجئ وبدفعة واحدة، النقاب عن وكثافة ما تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية على مستوى العالم أجمع من عمليات تنصت على الناس وعلى مكالماتهم الهاتفية، واختراقات الأجهزة الكمبيوتر ووسائط التواصل الاجتماعي
والملاحظ هو أن هذه الوكالة لا تحصر نطاق عملياتها في التنظيمات الإرهابية والدول الداعمة للإرهاب، وفي دول أخرى تهدد أمن الولايات المتحدة فقط، بل تتجسس أيضا على مواطنين عاديين، أمريكيين وأجانب، وتنقص عناوينهم وترصد بياناتهم، وتتتبع رسائلهم، لتحفظها في أجهزة تخزين عظيمة القدرة كي تستخدمها عند الحاجة.
بيد أن الثقة بصدقية التسريبات لا تمنع طبعا، من الاختلاف بشأن القيمة السياسية التي ينطوي عليها التجسس على ما يدور في شبكة الإنترنت العنكبوتية ومن ناحية أخرى، وعلى خلفية إمكانية اختراق الاتصالات الشخصية ووسائط التواصل الاجتماعي بالسبل الإلكترونية، يتساءل الكثير من الأفراد، ويفزع يتفاقم من يوم إلى آخر، عما إذا كان في الإمكان، أصلا، حماية حلهم في احترام سرية خصوصياتهم
وبهذا المعنى فإن ما يحدث عند تنفيذ متطلبات الدخول في شبكة الإنترنت يعد تعبيرا عن موافقة الشخص المعني على الشروط التي يفرضها عليه الطرف الآخر، ما هو في الواقع إلا ضحك على الذقون من الناحيةالقانونية. اقرأ المزيد...
لتسلط الأضواء عليها، فتسريب وثائق سرية تتعلق بنشاطات هذه الوكالة إلى الصحافة، أزاح بنحو مفاجئ وبدفعة واحدة، النقاب عن وكثافة ما تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية على مستوى العالم أجمع من عمليات تنصت على الناس وعلى مكالماتهم الهاتفية، واختراقات الأجهزة الكمبيوتر ووسائط التواصل الاجتماعي
والملاحظ هو أن هذه الوكالة لا تحصر نطاق عملياتها في التنظيمات الإرهابية والدول الداعمة للإرهاب، وفي دول أخرى تهدد أمن الولايات المتحدة فقط، بل تتجسس أيضا على مواطنين عاديين، أمريكيين وأجانب، وتنقص عناوينهم وترصد بياناتهم، وتتتبع رسائلهم، لتحفظها في أجهزة تخزين عظيمة القدرة كي تستخدمها عند الحاجة.
بيد أن الثقة بصدقية التسريبات لا تمنع طبعا، من الاختلاف بشأن القيمة السياسية التي ينطوي عليها التجسس على ما يدور في شبكة الإنترنت العنكبوتية ومن ناحية أخرى، وعلى خلفية إمكانية اختراق الاتصالات الشخصية ووسائط التواصل الاجتماعي بالسبل الإلكترونية، يتساءل الكثير من الأفراد، ويفزع يتفاقم من يوم إلى آخر، عما إذا كان في الإمكان، أصلا، حماية حلهم في احترام سرية خصوصياتهم
وبهذا المعنى فإن ما يحدث عند تنفيذ متطلبات الدخول في شبكة الإنترنت يعد تعبيرا عن موافقة الشخص المعني على الشروط التي يفرضها عليه الطرف الآخر، ما هو في الواقع إلا ضحك على الذقون من الناحيةالقانونية. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
