علم النفس
تحميل كتاب أنا وسواسي معايشة تجربة وسواسية pdf
المؤلف : يوسف خليفة الشريدة
التصنيف : علم النفس
حجم الملف : 0.75 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 65
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب أنا وسواسي،معايشةتجربةوسواسية pdf، يوسف خليفة الشريدة
يراد لهذا الكتيب أن يكون معيناً للمؤمنين في التخلص من الوسواس القهري الذي قد يعترض بعضهم في عباداتهم المختلفة؛ لذا حرصت فيه على وضع الأفكار والأطروحات في قالب حواري ممتع؛ على أمل أن يسهم ذلك في جذب القارئ للمعلومة، ومن ثم قناعته بها، وصولاً لتفعيلها في واقعه اليومي. وهذا إن تحقق فهو المأمول من هذا الجهد.
نعم.. إنه الوسواس من منا لم يُصب به في فترة من حياته؟! لذا أنا متأكد من الحاجة الماسة لهذا الموضوع. وأن بيننا من يعانون منه وإن بدرجات متفاوتة.
تساءلت كثيراً عن الأسلوب الأمثل لتناول هذا الموضوع. وقد توصلت إلى أن الطرح التقليدي غير مؤثر عند المصاب بالوسواس؛ وذلك لأن الوسواسي يستشعر في الطرح التقليدي فوقية لا تقترب من معاناته؛ بل تنظر له من عل، وهذا ما يستفزه أكثر؛ ومن ثم يستسلم أكثر المرضه النفسي وكما لو كان قدره الذي لا خلاص منه، وما ذلك إلا نتيجة فشل ما يفترض أنه علاج له من مرضه (أعني المؤلفات والأطروحات التقليدية)، لذا نجد أن كل وسواسي يحتاج أن نقترب من حالته الخاصة أكثر ليقتنع بوصفتنا العلاجية التي نضعها له في طريقه للخلاص من هذا المرض. فكلما استشعر الوسواسي قرب الطرف المعالج من معاناته؛ كلما كان أكثر تقبلاً لتوصيات ذلك الطرف.
بمشيئة الله تعالى ستجدون في هذا الكتيب طرحاً فيه من المصداقية والواقعية والفائدة والتشويق ما يسهم بتوفيق الله في مساعدة من يعاني من هذا المرض. هذا فضلاً عن كونه موضوعاً يحتاجه الجميع لزيادة المعرفة والوعي به حتى من غير المصابين به.
إذن سنركز على الفوز بالمصداقية عند من يعاني من هذا المرض بمحاولة القرب من معاناته؛ ثم لنصف له مقترحاتنا الخاصة بحالته. ولن نعتمد طرحاً تقليدياً أكاديمياً على الأقل في المراحل الأولى لمتابعتنا. اقرأ المزيد...
نعم.. إنه الوسواس من منا لم يُصب به في فترة من حياته؟! لذا أنا متأكد من الحاجة الماسة لهذا الموضوع. وأن بيننا من يعانون منه وإن بدرجات متفاوتة.
تساءلت كثيراً عن الأسلوب الأمثل لتناول هذا الموضوع. وقد توصلت إلى أن الطرح التقليدي غير مؤثر عند المصاب بالوسواس؛ وذلك لأن الوسواسي يستشعر في الطرح التقليدي فوقية لا تقترب من معاناته؛ بل تنظر له من عل، وهذا ما يستفزه أكثر؛ ومن ثم يستسلم أكثر المرضه النفسي وكما لو كان قدره الذي لا خلاص منه، وما ذلك إلا نتيجة فشل ما يفترض أنه علاج له من مرضه (أعني المؤلفات والأطروحات التقليدية)، لذا نجد أن كل وسواسي يحتاج أن نقترب من حالته الخاصة أكثر ليقتنع بوصفتنا العلاجية التي نضعها له في طريقه للخلاص من هذا المرض. فكلما استشعر الوسواسي قرب الطرف المعالج من معاناته؛ كلما كان أكثر تقبلاً لتوصيات ذلك الطرف.
بمشيئة الله تعالى ستجدون في هذا الكتيب طرحاً فيه من المصداقية والواقعية والفائدة والتشويق ما يسهم بتوفيق الله في مساعدة من يعاني من هذا المرض. هذا فضلاً عن كونه موضوعاً يحتاجه الجميع لزيادة المعرفة والوعي به حتى من غير المصابين به.
إذن سنركز على الفوز بالمصداقية عند من يعاني من هذا المرض بمحاولة القرب من معاناته؛ ثم لنصف له مقترحاتنا الخاصة بحالته. ولن نعتمد طرحاً تقليدياً أكاديمياً على الأقل في المراحل الأولى لمتابعتنا. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
