االعلوم الإسلامية
تحميل كتاب مليشيا الإلحاد مدخل لفهم الإلحاد الجديد pdf
المؤلف : عبد الله صالح العجيري
التصنيف : العلوم الإسلامية
حجم الملف : 3.52 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 241
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب مليشيا الإلحاد مدخل لفهم الإلحاد الجديد pdf، عبد الله صالح العجيري
هذه الورقة محاولة يسيرة لتعريف الدعاة والمشايخ وطلبة العلم والمربين والمفكرين بأهم التطورات التي لحقت بالخطاب الإلحادي، والذي جعلنا أمام خطاب إلحادي تم وصفه في الأدبيات الفكرية والعقدية الغربية بالإلحاد الجديد
إن كثيراً من الشرعيين وغيرهم لا يكاد يخرج تصوره عن واقع الإلحاد اليوم عن أحد تصورين :
- التصور الأول: أن الإلحاد يمثل استثناء في المشهد العقدي، وشذوذاً بشرياً، وأنه لا يكاد يوجد من الملاحدة إلا الفرد بعد الفرد، وأن نسبتهم إلى مجموع الجنس البشري لا يشكل رقماً ذا بال، وقد يتعضد هذا التصور ببعض المقولات العقدية في الكتب التراثية
التصور الثاني: أن الإلحاد حالة اقترنت في العهد القريب بالحالة الشيوعية، ففي الوقت الذي تمددت فيه الظاهرة الشيوعية تمددت الظاهرة الإلحادية، وحين تقلصت تقلصت هذه الظاهرة، وبالتالي يستغرب البعض من الاهتمام بهذا الملف في هذا الوقت الذي يظن أنه في تراجع وانحسار منذ سنوات.
إذن فتصحيح التصور حيال ملف الإلحاد، وبيان واقعه اليوم، وما استجد فيه هو الباعث المركزي لكتابة هذه الورقة وعليه سيدور المحور الأول منها. يضاف إليه الرغبة في بعث مناقشة أظنها مهمة في مراجعة أداء الخطاب العقدي الإسلامي، ومدى كفاءة أدواتنا العلمية الحالية لمجابهة إشكالية الإلحاد، وتخليق الحصانة العقدية المطلوبة لأبناء المسلمين اليوم وهذه القضية ستشكل المحور الثاني لهذه الورقة إن شاء الله . اقرأ المزيد...
إن كثيراً من الشرعيين وغيرهم لا يكاد يخرج تصوره عن واقع الإلحاد اليوم عن أحد تصورين :
- التصور الأول: أن الإلحاد يمثل استثناء في المشهد العقدي، وشذوذاً بشرياً، وأنه لا يكاد يوجد من الملاحدة إلا الفرد بعد الفرد، وأن نسبتهم إلى مجموع الجنس البشري لا يشكل رقماً ذا بال، وقد يتعضد هذا التصور ببعض المقولات العقدية في الكتب التراثية
التصور الثاني: أن الإلحاد حالة اقترنت في العهد القريب بالحالة الشيوعية، ففي الوقت الذي تمددت فيه الظاهرة الشيوعية تمددت الظاهرة الإلحادية، وحين تقلصت تقلصت هذه الظاهرة، وبالتالي يستغرب البعض من الاهتمام بهذا الملف في هذا الوقت الذي يظن أنه في تراجع وانحسار منذ سنوات.
إذن فتصحيح التصور حيال ملف الإلحاد، وبيان واقعه اليوم، وما استجد فيه هو الباعث المركزي لكتابة هذه الورقة وعليه سيدور المحور الأول منها. يضاف إليه الرغبة في بعث مناقشة أظنها مهمة في مراجعة أداء الخطاب العقدي الإسلامي، ومدى كفاءة أدواتنا العلمية الحالية لمجابهة إشكالية الإلحاد، وتخليق الحصانة العقدية المطلوبة لأبناء المسلمين اليوم وهذه القضية ستشكل المحور الثاني لهذه الورقة إن شاء الله . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
