التاريخ
تحميل كتاب تاريخ إفريقيا العام المجلد الثاني حضارات افريقيا القديمة pdf
المؤلف : جين أفريك
التصنيف : التاريخ
حجم الملف : 20.25 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 856
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب تاريخ أفريقيا العام المجلد الثاني حضارات أفريقيا القديمة pdf، جمال مختار
من النطاقات الكثيرة الغامضة التي لا تزال تحجب عنا تاريخ إفريقيا، ذلك الذي يكتنف سكان القارة القدامى، وهو من أشد النطاقات غموضاً - وحتى الآن لا يعرف عن هؤلاء السكان إلا أقل القليل. فمن الصعب فحص مختلف الآراء المتعارضة التي تقوم في كثير من الأحيان على عدد غير كاف من الملاحظات العلمية الصحيحة، في وقت تتعرض فيه الأنثروبولوجيا الطبيعية لتغيرات سريعة.
فعلى سبيل المثال نجد أن وحدة الأصل لا تزال في حيز الافتراضات التي قد تساعد على التوصل إلى نتائج. وبالاضافة إلى ذلك فلا شك أن مرور وقت طويل جداً ما بين ظهور ما قبل أو ما قبيل الانسان الذي اكتشف في وادي نهر اومو في اثيوبيا، أو في اولدوفاي في تانزانيا وبين ظهور كائنات ذات نمط بشري محدد الملامح وبخاصة في جنوبي إفريقيا - يحملنا للأسف على اعتبار الرأي الذي يقول بأنه كان يوجد استمرار مطرد وتطور في نفس الموقع مجرد وجهة نظر إلى أن تعززها الأدلة أو اكتشاف حلقات وسيطة.
ومن الضروري جداً إجراء بعض التقويم لكثافة سكان إفريقيا خلال الفترة الحاسمة الممتدة ما بين عامي ۸۰۰۰ و ۵۰۰۰ قبل الميلاد، إذ أنها في الواقع هي الفترة التي شهدت ظهور الحضارات التي تفرعت بعد ذلك . بالاضافة إلى ذلك فإن قلة أو زيادة كثافة السكان من شأنها أن تشجع تطور الكتابة أو تجعله أمراً غير ضروري . ولعل أصالة مصر القديمة التي تميزها من بقية إفريقيا في نفس الفترة تكمن في أن الكثافة الكبيرة للسكان في العصور القديمة على طول ضفاف النيل بين الجندل (الشلال) الأول والجزء الجنوبي من الدلتا قد فرضت على السكان تدريجياً استعمال الكتابة، وذلك لمجرد تنسيق نظام الري الحيوي بالنسبة إلى بقائهم. وعلى العكس من ذلك نجد أن استعمال الكتابة لم يكن ضرورياً في المنطقة الواقعة جنوب جندل أسوان التي تتميز بقلة كثافتها السكانية، خاصة وأن المجموعات القليلة ذات الصفات الجسدية المتشابهة التي كانت تسكنها ظلت منفصلة كل منها عن الأخرى. وسوف نرى للأسف الكبير أن كثافة السكان خلال هذه الفترة لا تزال مسألة افتراضية ... ، اقرأ المزيد...
فعلى سبيل المثال نجد أن وحدة الأصل لا تزال في حيز الافتراضات التي قد تساعد على التوصل إلى نتائج. وبالاضافة إلى ذلك فلا شك أن مرور وقت طويل جداً ما بين ظهور ما قبل أو ما قبيل الانسان الذي اكتشف في وادي نهر اومو في اثيوبيا، أو في اولدوفاي في تانزانيا وبين ظهور كائنات ذات نمط بشري محدد الملامح وبخاصة في جنوبي إفريقيا - يحملنا للأسف على اعتبار الرأي الذي يقول بأنه كان يوجد استمرار مطرد وتطور في نفس الموقع مجرد وجهة نظر إلى أن تعززها الأدلة أو اكتشاف حلقات وسيطة.
ومن الضروري جداً إجراء بعض التقويم لكثافة سكان إفريقيا خلال الفترة الحاسمة الممتدة ما بين عامي ۸۰۰۰ و ۵۰۰۰ قبل الميلاد، إذ أنها في الواقع هي الفترة التي شهدت ظهور الحضارات التي تفرعت بعد ذلك . بالاضافة إلى ذلك فإن قلة أو زيادة كثافة السكان من شأنها أن تشجع تطور الكتابة أو تجعله أمراً غير ضروري . ولعل أصالة مصر القديمة التي تميزها من بقية إفريقيا في نفس الفترة تكمن في أن الكثافة الكبيرة للسكان في العصور القديمة على طول ضفاف النيل بين الجندل (الشلال) الأول والجزء الجنوبي من الدلتا قد فرضت على السكان تدريجياً استعمال الكتابة، وذلك لمجرد تنسيق نظام الري الحيوي بالنسبة إلى بقائهم. وعلى العكس من ذلك نجد أن استعمال الكتابة لم يكن ضرورياً في المنطقة الواقعة جنوب جندل أسوان التي تتميز بقلة كثافتها السكانية، خاصة وأن المجموعات القليلة ذات الصفات الجسدية المتشابهة التي كانت تسكنها ظلت منفصلة كل منها عن الأخرى. وسوف نرى للأسف الكبير أن كثافة السكان خلال هذه الفترة لا تزال مسألة افتراضية ... ، اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
