الكتب الدينية
تحميل كتاب الاستعداد ليوم الميعاد pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : ابن حجر العسقلاني
التصنيف : الكتب الدينية
حجم الملف : 1.17 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 134
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الاستعداد ليوم الميعاد pdf، ابن حجر العسقلاني
يعد الإيمان باليوم الآخر المحك الحقيقي للمؤمن ، الذي يظهر فيه حقيقة إيمانه بذلك اليوم ، فليس الإيمان به مجرد الإقرار باللسان والقلب فقط ، بل يجب أن ينضاف إلى ذلك الأعمال التي تصدق وتؤكد ذلك الإيمان ، وإلا كان إيماناً كاذبا لا يرجى منه الخير لا للفرد ولا للمجتمع .
إن ثمرة الإيمان باليوم الآخر لا تنجلى فقط على المستوى الفردي في سلوكه الإيماني والعبادي والأخلاقي ، ولكن تظهر ثمرته أيضاً في مدى رقى المجتمع ، لأنه من المعلوم أن المجتمع يتكون من أفراد ، إذا صدرت أفعالهم وسلوكياتهم عن إيمان حقيقي بيوم المعاد ، وبالثواب والعقاب ، لا تنظمت احوال المجتمع
ولاشك أن ما نعيشه اليوم فى مجتمعاتنا الإسلامية من انحرافات ، وتجاوزات الأوامر الدين الحنيف ، وانتشار الموبقات والرشوة والفساد وغير ذلك إنما هو راجع إلى ضعف اليقين في هذا اليوم ، مهما ادعى المفسدون أنهم يوقنون به ويعرفون أنه سيحدث
إذا من يعرف ذلك ويوقن به حقاً ، إنما يصدر فى تصرفاته كلها بناء على هذا الإيمان ، فيكون تقياً نقياً مخلصا الله في عبادته ، آمراً بالمعروف ناهيا عن المنكر بالأسلوب الشرعي .
ويوضح المفكر الإسلامي أبو الأعلى المودودي ذلك فيقول قد جعل الإسلام من الاعتقاد باليوم الآخر سنداً قوياً تستند إليه ضابطته المعنوية ونظامه الشرعي ففيه من جانب الترغيب العقلي في أعمال الخير والصلاح ، وفيه من جانب آخر الترهيب من العقوبة اليقينية على أعمال الشر والفساد . اقرأ المزيد...
إن ثمرة الإيمان باليوم الآخر لا تنجلى فقط على المستوى الفردي في سلوكه الإيماني والعبادي والأخلاقي ، ولكن تظهر ثمرته أيضاً في مدى رقى المجتمع ، لأنه من المعلوم أن المجتمع يتكون من أفراد ، إذا صدرت أفعالهم وسلوكياتهم عن إيمان حقيقي بيوم المعاد ، وبالثواب والعقاب ، لا تنظمت احوال المجتمع
ولاشك أن ما نعيشه اليوم فى مجتمعاتنا الإسلامية من انحرافات ، وتجاوزات الأوامر الدين الحنيف ، وانتشار الموبقات والرشوة والفساد وغير ذلك إنما هو راجع إلى ضعف اليقين في هذا اليوم ، مهما ادعى المفسدون أنهم يوقنون به ويعرفون أنه سيحدث
إذا من يعرف ذلك ويوقن به حقاً ، إنما يصدر فى تصرفاته كلها بناء على هذا الإيمان ، فيكون تقياً نقياً مخلصا الله في عبادته ، آمراً بالمعروف ناهيا عن المنكر بالأسلوب الشرعي .
ويوضح المفكر الإسلامي أبو الأعلى المودودي ذلك فيقول قد جعل الإسلام من الاعتقاد باليوم الآخر سنداً قوياً تستند إليه ضابطته المعنوية ونظامه الشرعي ففيه من جانب الترغيب العقلي في أعمال الخير والصلاح ، وفيه من جانب آخر الترهيب من العقوبة اليقينية على أعمال الشر والفساد . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
