الفكر والثقافة العامة
تحميل كتاب العقل المسلم والرؤية الحضارية pdf
المؤلف : عماد الدين خليل
التصنيف : الفكر والثقافة العامة
حجم الملف : 0.75 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 52
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب العقل المسلم والرؤية الحضارية pdf، عماد الدين خليل
استعادة دورنا الحضاري
إذا تساءلنا يوماً : هل نطمح إلى استعادة دورنا الحضاري دون أن نتحقق بالشروط الضرورية لإعادة تشكيل العقل الإسلامي المعاصر ، تماماً كما تشكلت عقول أجدادنا الرواد ؟ فإن الجواب القاطع يكون بالنفي
فبدون هذه الشروط التصورية والمعرفية والمنهجية .. لن نقدر على الإمساك بالحركة التاريخية لكي تمنحنا مكاناً تحت الشمس وترد إلينا دورنا المفقود وهو دور ( حضاري ) نعرف جميعاً طبيعة وظائفه وأبعاد تحققه التاريخي
ولنا ، في هذا البحث ، أن نرتد إلى الجذور .. إلى نظرية الإسلام نفسها لكي ما يلبث أن يتأكد لنا البعد الحضاري الذي يتغلغل في نسيجها .. في محاولة ... لتصور ( الهيكل ) الذي يقوم عليه
وتصبح مسألة إعادة تشكيل العقل الإسلامي المعاصر ، ليكون بمستوى الدور الذي يتوخى منه ضربة لا زب وقدرا محتوماً .. وإلا فإن مكاننا ذيل القافلة .. فلن نعرف أبداً ما يجري في المقدمة .. ولا ما يراد بنا .. ولا إلى أين نسير .. ولن تكون لنا - أبداً - خارطة على صفحة هذا العالم .
باختصار يناسب حجم هذه المحاولة .. فإن الهيكل الحضاري للرؤية الإسلامية يمكن أن يتمثل متساوي الأضلاع ، محكم الزوايا ، أو بمعادلة ذات ثلاثة أطراف ، أو بعمارة مؤلفة من أدوار ثلاثة يقوم أحدها على الآخر ، ويتناظر معه بتطابق هندسي معماري مرسوم : الأرضية ، والإنسان ، وبرنامج العمل .
وسنجد ، دون تمحل ولا تشنج ولا تعمد مسبق على حساب المنهج ، كيف أن الأطراف الثلاثة هذه تؤول ، من خلال معطياتها الخاصة وطبيعة علاقتها بالطرفين الآخرين ، إلى موقف حضاري سداه العمل والإنجاز ، ولحمته الكشف والابداع .. ولنبدأ بالأرضية اقرأ المزيد...
إذا تساءلنا يوماً : هل نطمح إلى استعادة دورنا الحضاري دون أن نتحقق بالشروط الضرورية لإعادة تشكيل العقل الإسلامي المعاصر ، تماماً كما تشكلت عقول أجدادنا الرواد ؟ فإن الجواب القاطع يكون بالنفي
فبدون هذه الشروط التصورية والمعرفية والمنهجية .. لن نقدر على الإمساك بالحركة التاريخية لكي تمنحنا مكاناً تحت الشمس وترد إلينا دورنا المفقود وهو دور ( حضاري ) نعرف جميعاً طبيعة وظائفه وأبعاد تحققه التاريخي
ولنا ، في هذا البحث ، أن نرتد إلى الجذور .. إلى نظرية الإسلام نفسها لكي ما يلبث أن يتأكد لنا البعد الحضاري الذي يتغلغل في نسيجها .. في محاولة ... لتصور ( الهيكل ) الذي يقوم عليه
وتصبح مسألة إعادة تشكيل العقل الإسلامي المعاصر ، ليكون بمستوى الدور الذي يتوخى منه ضربة لا زب وقدرا محتوماً .. وإلا فإن مكاننا ذيل القافلة .. فلن نعرف أبداً ما يجري في المقدمة .. ولا ما يراد بنا .. ولا إلى أين نسير .. ولن تكون لنا - أبداً - خارطة على صفحة هذا العالم .
باختصار يناسب حجم هذه المحاولة .. فإن الهيكل الحضاري للرؤية الإسلامية يمكن أن يتمثل متساوي الأضلاع ، محكم الزوايا ، أو بمعادلة ذات ثلاثة أطراف ، أو بعمارة مؤلفة من أدوار ثلاثة يقوم أحدها على الآخر ، ويتناظر معه بتطابق هندسي معماري مرسوم : الأرضية ، والإنسان ، وبرنامج العمل .
وسنجد ، دون تمحل ولا تشنج ولا تعمد مسبق على حساب المنهج ، كيف أن الأطراف الثلاثة هذه تؤول ، من خلال معطياتها الخاصة وطبيعة علاقتها بالطرفين الآخرين ، إلى موقف حضاري سداه العمل والإنجاز ، ولحمته الكشف والابداع .. ولنبدأ بالأرضية اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
