العلوم الطبية
تحميل كتاب رحلتي مع مرض السكري pdf
المؤلف : منير لطفي
التصنيف : العلوم الطبية
حجم الملف : 7.97 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 265
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب رحلتي مع مرض السكري pdf، منير لطفي
لا فضيلة إلا المعرفة...
هذا ما قاله الفيلسوف والحكيم اليوناني سقراط قبل خمسة وعشرين قرنا من الزمان، حين كان يجوب أثينا حافي القدمين بالي الثياب، غير مكترث لبرد و حر أو جوع وعطش... والحق أن هذه المقولة استرعت الانتباه وفرضت. نفسها بقوة، حتى علق عليها المفكر والفيلسوف زكي نجيب محمود بقوله: «ما أحوجنا نحن أبناء الأمة العربية اليوم، إلى تشربها قطرة قطرة، حتى تفرغ وعاءها في خلايا أدمغتنا وأنسجتنا وتلافيفها.»
فالمعرفة في الثروة الحقيقية، وهي البداية لكل تغيير سلوكي منشود
ولأن داء السكري يعتمد في علاجه على انتهاج سلوكيات حياتية جديدة من غذاء متوازن، وحركة دؤوبة، ودواء منتظم، وأسلوب عيش حكيم، فإن الدراية والمعرفة بجوانب المرض تعد حجر الزاوية، وتعتبر الانطلاقة الأولى نحو العافية إن أذن الله.
وعبر رحلة طالت فدامت ما يقرب من ثلاثة عقود عايشت الآلاف من أصدقائي مرضى السكري لفترة جاوزت العشرة أعوام، وفي أثنائها لمست عن كتب لهم المرضى وذويهم للسؤال والنقطي عن هذا الوباء وتلك الجائحة، وعانيت كغيري من أصحاب التخصصات الأخرى من معتقدات خاطئة وأباطيل ما أنزل الله بها من سلطان، فكان لزاماً أن أدلي بهذا الجهد المعرفي الذي يسلط الضوء على جوانب المرض المختلفة؛ عله يكون عوناً لأحباتي من مرضى السكري وذويهم، وزادًا معرفيًا للعاملين في الحقل الصحي وإضاءة لمن يحلقون في فضاء العلم ويسبحون في نهر الثقافة.
وقد عرضت في فصل الكتاب الأول أسباب المرض ومضاعفاته وكيفية تشخيصه، ثم عرجت في الفصل الثاني على طرق الوقاية وأساليب العلاج وذلك على النهج السقراطي في اعتماد صيغة السؤال والجواب، إثارة للذهن وقطعا الملل السرد، ومحاكاة للمواقع، وترسيخًا لثقافة الحوار، وفيهما تحنت قدر الإمكان الدخول في تفصيلات دقيقة أو الاستغراق في لغة الأرقام مجانبًا التطويل والتعقيد، وملتمسًا التيسير والتبسيط، ومحافظًا في الوقت ذاته على السبت العلمي للمادة المقروءة.. فآفة العلم الإسهاب، والإيجاز أقصر طريق للوصول اقرأ المزيد...
هذا ما قاله الفيلسوف والحكيم اليوناني سقراط قبل خمسة وعشرين قرنا من الزمان، حين كان يجوب أثينا حافي القدمين بالي الثياب، غير مكترث لبرد و حر أو جوع وعطش... والحق أن هذه المقولة استرعت الانتباه وفرضت. نفسها بقوة، حتى علق عليها المفكر والفيلسوف زكي نجيب محمود بقوله: «ما أحوجنا نحن أبناء الأمة العربية اليوم، إلى تشربها قطرة قطرة، حتى تفرغ وعاءها في خلايا أدمغتنا وأنسجتنا وتلافيفها.»
فالمعرفة في الثروة الحقيقية، وهي البداية لكل تغيير سلوكي منشود
ولأن داء السكري يعتمد في علاجه على انتهاج سلوكيات حياتية جديدة من غذاء متوازن، وحركة دؤوبة، ودواء منتظم، وأسلوب عيش حكيم، فإن الدراية والمعرفة بجوانب المرض تعد حجر الزاوية، وتعتبر الانطلاقة الأولى نحو العافية إن أذن الله.
وعبر رحلة طالت فدامت ما يقرب من ثلاثة عقود عايشت الآلاف من أصدقائي مرضى السكري لفترة جاوزت العشرة أعوام، وفي أثنائها لمست عن كتب لهم المرضى وذويهم للسؤال والنقطي عن هذا الوباء وتلك الجائحة، وعانيت كغيري من أصحاب التخصصات الأخرى من معتقدات خاطئة وأباطيل ما أنزل الله بها من سلطان، فكان لزاماً أن أدلي بهذا الجهد المعرفي الذي يسلط الضوء على جوانب المرض المختلفة؛ عله يكون عوناً لأحباتي من مرضى السكري وذويهم، وزادًا معرفيًا للعاملين في الحقل الصحي وإضاءة لمن يحلقون في فضاء العلم ويسبحون في نهر الثقافة.
وقد عرضت في فصل الكتاب الأول أسباب المرض ومضاعفاته وكيفية تشخيصه، ثم عرجت في الفصل الثاني على طرق الوقاية وأساليب العلاج وذلك على النهج السقراطي في اعتماد صيغة السؤال والجواب، إثارة للذهن وقطعا الملل السرد، ومحاكاة للمواقع، وترسيخًا لثقافة الحوار، وفيهما تحنت قدر الإمكان الدخول في تفصيلات دقيقة أو الاستغراق في لغة الأرقام مجانبًا التطويل والتعقيد، وملتمسًا التيسير والتبسيط، ومحافظًا في الوقت ذاته على السبت العلمي للمادة المقروءة.. فآفة العلم الإسهاب، والإيجاز أقصر طريق للوصول اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
