المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب سر الأسرار المعروف بكتاب السياسة والفراسة في تدبير الرئاسة pdf

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 



   كتاب :  سر الأسرار المعروف بكتاب السياسة والفراسة في تدبير الرئاسة 
    المؤلف :  أرسطو
    التصنيفالقسم السياسي
    حجم الملف :  5.01 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 115
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب سر الأسرار المعروف بكتاب السياسة والفراسة في تدبير الرئاسة pdf، ارسطو

     
تأليف الفيلسوف اليوناني أرسطوطاليس إلى تلميذه قائد اليونان الأكبر الإسكندر ذي القرنين. 
من الكتاب:
      السخاء والسياسة
 وَبَعْدَهُ فَإِنِّي أَذْكَرُ لَكَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ مَا لَمْ أَزَلْ أَجْعَلُهُ رِيحَانَةَ الْمُلْكِ . مِنْ أَنَّهُ لَا بُدَّ لَكَ كَكل ملك من مَعْنَوَيْنِ تَخَصُّهُ ، أَحَدُهُمَا وَهُوَ قُوى نُفُوسٍ يُقوي بِهَا نَفْسَهُ وَلَا يَتِمَّ لَهُ ذَلِكَ إِلَّا بِاجْتِمَاعِهَا فَإِنَّ بِاجْتِمَاعِهَا يَقُوى الرئيسُ عَلَى الْمَرَؤوسِ كما باختلافها مِنَ الْمَرْؤُوسِ يَقُوى عَلَيْهِ الرَّئيسُ وَأَنَا أُوضِحُ العِلَةَ الَّتِي تُوجِبُ اجْتِمَا عَهَا لِلرَّئِيسِ والعلة في ذلكَ عِلْمَانِ ، ظَاهِرَةٌ وَبَاطِنَة وَقَدْ أَوْ قَفْتَكَ عَلَى الظَّاهِرِينَهَا وَهُوَ أَنْ يَسُوسَهُمْ وَيُعِينَهُمْ وَهُوَ مَجمُوعَ فِي المَالِ بِسَيَاسَةِ سَيَأْتي ذكرها في مَوْضِعِهِ، وَالْمَدَهُ بِالْمَالِ هُوَ الثَّانِي لِمَدَدِ النفوسِ فِي العَمَلِ ، وَهُوَ السَّابِقُ بِالمَرْتَبَةِ . وَلَهُ عِلْتَانِ ظَاهَرَةً وَبَاطِنَةٌ ، فَالظَّاهِرَةُ هُوَمَا جمعه الرعية ببَسْطِ العَدْلِ فِيهَا وَالرفق بها وَالمِلَةُ البَاطِنَةُ وَالسَّرُ الأُولَاء وَالفُضَلَاهُ الَّذِينَ ارْتَضَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ وَأَوْ دَعَهُمْ عِلْمَهُ . وأنا أودِعُ لَكَ هَذَا السَّرَ مَعَ غَيْرِهِ فِي فَصُولِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ ظَاهِرُهَا حِكْمَةٌ رُوحِيَةٌ وَبَاطِنُهَا هُوَ البغية . .. فَإِن لَدَبَّرْتَ مَعَانَهَا وَتَفَهَتْ رُمُونَهَا يَلْتَ بِهَا غَايَةَ أَمَانِيكَ وَاسْمَى مَرَاجِيكَ فَتَكُونَ بِهَا سَعِيدًا ، وَفَقَكَ اللهُ لِفَعْمِ العِلْمِ وَتَفْضِيلِ أَهْلِهِ اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور