المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب فن إقناع الذات بأفكار هشة ومشكوك فيها و خاطئة pdf




   كتاب :  فن إقناع الذات بأفكار هشة ومشكوك فيها وخاطئة
    المؤلف :  ريمون بودون 
    التصنيفالعلوم الاجتماعية 
    حجم الملف : 5.84  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 477
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب فن إقناع الذات بأفكار هشة ومشكوك فيها وخاطئة pdf، ريمون بودون 

  فيما يبحث هذا الكتاب ؟
ببساطة شديدة في الأسباب التي تؤدي بناء أفراد عاديين أو علماء متخصصين، إلى الوصول في بعض الأحيان، إلى نتائج خاطئة في عملياتنا الفكرية، على الرغم من أننا كنا مدققين للغاية في طريقة استدلالنا عن الحقيقة يحدث لنا هذا كثيرا كل يوم: أضعت سلسلة مفاتيحي أين هي؟ لابد أنها وقعت داخل السيارة، لقد سمعت صوتا معدنيا قبل مغادرتي لها؛ أم لعلي تركتها في البنك وأنا أوقع على الشيك الذي سحبت به بعض النقود .. الخ.
هذه العمليات الفكرية العادية تقوم على أسس معينة، التدقيق فيها يساعدنا على فهم الكثير من الأمور ولعلها تساعدنا على التعامل مع فكرنا بانضباط أكبر.
هذا الانضباط هو بطبيعة الحال من ضروريات الفكر المنهجي -أو ذلك المسمى بالفكر العلمي - ومع ذلك فإن الكثير من النظريات العلمية توصلت، على الرغم من هذا الانضباط وهذا التدقيق المتناهي إلى نتائج خاطئة أو مشكوك في صحتها أو مغالي فيها أو هشة ... لماذا ؟
أفضل من يجيب على هذا السؤال هو بالطبع ريمون بودون ذاته
يرى بودون أن الأبحاث والنظريات العلمية المعنية بعلم الاجتماع التطوري على سبيل المثال - تنزع، عندما لا تجد تفسيراً عقلياً لسلوكيات اجتماعية في مجتمع ما، أن تفسر هذا السلوك باللاعقلانية؛ يعطينا بودون مثلا لذلك، تلك التجربة التي كلفت حكومة الهند في الستينات من القرن العشرين إحدى الجامعات الأمريكية إجراءها لتحديد النسل في إحدى ولاياتها، وبعد فشل التجربة وعلى الرغم من الدقة العلمية المتناهية التي تمت بها، أعزي العلماء الفشل إلى عدم عقلانية الفلاحين الهنود؛ وهنا يحلل بودون هذه النتيجة بطريقة مختلفة ويؤكد على عقلانية تصرفات وسلوكيات الهنود وخطأ الباحثين الجامعيين في الاستدلال.
مثل هذه الأخطاء على الرغم من ذلك لازالت تطبق على علاقها في عالمنا ... حتى اليوم. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور