المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل ديوان نازك الملائكة pdf




   كتاب :  ديوان نازك الملائكة 
    المؤلف :  نازك الملائكة 
    التصنيفديوان شعر  
    حجم الملف : 12‎‫.‬‎08  ميجا بايت (جزأين) 
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 1,278
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب ديوان نازك الملائكة pdf، نازك الملائكة 

     في الشعر، كما في الحياة، يصح تطبيق عبارة برنارد شو : اللاقاعدة هي القاعدة الذهبية ، ، لسبب هام ، هو أن الشعر وليد أحداث الحياة ، وليس للحياة قاعدة معينة تتبعها في ترتيب أحداثها ، ولا نماذج معينة للألوان التي تتلون بها أشياؤها وأحاسيسها.
ولا تناقض بين هذا الرأي وما يقسم اليه النقاد الشعر من مدارس ومذاهب حين يقولون ، كلاسيكي ، رومانتيكي ، واقعي ، رمزي ، سريالي ... . فهذه كلها ليست قواعد ، وإنما هي أحكام .
وقد يرى كثيرون معي ان الشعر العربي ، لم يقف بعد على قدميه ، بعد الرقدة الطويلة التي جثمت على
صدره طيلة القرون المنصرمة الماضية . فنحن عموماً ما زلنا أسرى ، تسيرنا القواعد التي وضعها أسلافنا في الجاهلية وصدر الإسلام. ما زلنا تلهث في قصائدنا ونجر عواطفنا المقيدة بسلاسل الأوزان القديمة ، وقرقعة الألفاظ الميتة ، وسدى يحاول أفراد منا أن يخالفوا فإذ ذاك يتصدى لهم ألف غيور على اللغة ، وألف حريص على التقاليد الشعرية التي ابتكرها واحد قديم أدرك ما يناسب زمانه ، فحمدنا نحن ما ابتكر واتخذناه سنة كأن سلامة اللغة لا تتم إلا ان هي جمدت على ما كانت عليه منذ ألف عام ، وكأن الشعر لا يستطيع أن يكون شعراً إن خرجت تفعيلاته على طريقة الخليل
ويقولون : ما لطريقة الخليل ؟ وما للغة التي استعملها آباؤنا منذ عشرات القرون ؟ والجواب أوسع من أن يمكن بسطه في مقدمة قصيرة لديران . ما لطريقة الخليل ... ألم تصداً لطول ما لامستها الأقلام والشفاه منذ سنين وسنين؟ ألم تألفها أسماعنا، وترددها شفاهنا ، وتعلكها أقلامنا ، حتى بجتها منذ قرون
ونحن نصف انفعالاتنا بهذا الاسلوب حتى لم يعد له طعم ولا لون. لقد سارت الحياة ، وتقلبت عليها الصور والأنوان والأحاسيس ومع ذلك ما زال شعرنا صورة لقفا نبك وبانت سعاد . الأوزان هي هي ، والقوافي هي هي .. وتكاد المعاني تكون هي هي ؟ اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور