الكتب الدينية
تحميل كتاب قلب جديد لمن يريد pdf
المؤلف : محمد حسين يعقوب
التصنيف : الكتب الدينية
حجم الملف : 8.06 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 158
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب قلب جديد لمن يريدpdf، محمد حسين يعقوب
القلب هو القائد الأول، وعليه في جميع الأمور المعول ...
له في جسد الإنسان المكان الأول
وهو المدرك والعالم من الإنسان ...
وبصحة القلب وسلامته وطهارته تظهر ثمرة الأعمال ، وإلا فعمل لا يصل إلى القلب لا تتم فائدته ، قال رسول الله ﷺ : «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً ، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلَّهُ ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ .
يقول ابن القيم نحمدالله : « فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون الله خالصة وأن تصل إليه ! وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر البتة وهو غير خالص الله ، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقا وهو خالص لوجه الله ، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر ، وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها .
فبين العمل وبين القلب مسافة، وفي تلك المسافة قطاع تمنع وصول العمل إلى القلب، فيكون الرجل كثير العمل وما وصل منه إلى قلبه محبة ولا خوف ولا رجاء ، ولا زهد في الدنيا ، ولا رغبة في الآخرة ، ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه ، وبين الحق والباطل ، ولا قوة في أمره ، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه لاستنار وأشرق ، ورأى الحق والباطل ، وميز بين أولياء الله وأعدائه ، وأوجب له ذلك المزيد من الأحوال . اقرأ المزيد...
له في جسد الإنسان المكان الأول
وهو المدرك والعالم من الإنسان ...
وبصحة القلب وسلامته وطهارته تظهر ثمرة الأعمال ، وإلا فعمل لا يصل إلى القلب لا تتم فائدته ، قال رسول الله ﷺ : «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً ، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلَّهُ ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ .
يقول ابن القيم نحمدالله : « فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون الله خالصة وأن تصل إليه ! وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر البتة وهو غير خالص الله ، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقا وهو خالص لوجه الله ، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر ، وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها .
فبين العمل وبين القلب مسافة، وفي تلك المسافة قطاع تمنع وصول العمل إلى القلب، فيكون الرجل كثير العمل وما وصل منه إلى قلبه محبة ولا خوف ولا رجاء ، ولا زهد في الدنيا ، ولا رغبة في الآخرة ، ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه ، وبين الحق والباطل ، ولا قوة في أمره ، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه لاستنار وأشرق ، ورأى الحق والباطل ، وميز بين أولياء الله وأعدائه ، وأوجب له ذلك المزيد من الأحوال . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
