قصص الأنبياء
تحميل كتاب عرائس المجالس قصص الأنبياء pdf
المؤلف : النيسابوري الثعلبي
التصنيف : قصص الأنبياء
حجم الملف : 16.64 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 512
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب عرائس المجالس قصص الأنبياء pdf، النيسابوري الثعلبي
الحكمة من هذه القصص:
أنه إنما يقص عليه القصص تثبيتاً له وإعلاماً بشرفه وشرف أمته وعلى أقدارهم وذلك أنه لما نظر إلى أخبار الأمم قبله علم أنه عوفى هو وأمته من كثير مما امتحن الله به الأنبياء والأولياء وخذف الله عنهم في الشرائع ورفع عنهم الاثقال والأغلال التى على الأمم الماضية .
كما قال بعض المتأولين في تفسير قوله تعالى ( وأسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنة ) أما النعمة الظاهرة فهي تخفيف الشرائع والباطنة تضعيف الصنائع قال الله تعالى ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) وقال تعالى ( وما جعل الله عليكم في الدين من حرج ) وقال تعالى ( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً ) فلما قص الله هذه القصص على نبيه رأى فضل نفسه وفضل أمته وعلم أن الله خصه هو وأمته بكرامات لم يخص بها أحد من الأنبياء والأمم فوصل قيام ليله بنهاره وصيامه بقيامه لا يفتر عن عبادة ربه أداء لشكره حتى تورمت قدماء فقيل يا رسول الله أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبداً شكوراً ثم أفتخر عليه السلام فقال و بعثت بالحنفية السمحة . .
وأنه إنما قص عليه القصص تأديباً وتهذيباً لامته وذلك أنه ذكر الأنبياء وثوابهم والأعداء وعقابهم ثم ذكر في غير موضع وتحذيره إياهم عن صنع الأعداء وحثهم على صنع الأولياء فقال تعالى (لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) وقال ( لقد كان في قصصهم عبرة الأولى الألباب ) وقال ( وهدى و موعظة للمتقين ) ونحوها من الآيات وكان الشبلى رحمه الله تعالى يقول في هذه الآيات اشتغل العام بذكر القصص واشتغل الخاص بالاعتبار من القصص . اقرأ المزيد...
أنه إنما يقص عليه القصص تثبيتاً له وإعلاماً بشرفه وشرف أمته وعلى أقدارهم وذلك أنه لما نظر إلى أخبار الأمم قبله علم أنه عوفى هو وأمته من كثير مما امتحن الله به الأنبياء والأولياء وخذف الله عنهم في الشرائع ورفع عنهم الاثقال والأغلال التى على الأمم الماضية .
كما قال بعض المتأولين في تفسير قوله تعالى ( وأسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنة ) أما النعمة الظاهرة فهي تخفيف الشرائع والباطنة تضعيف الصنائع قال الله تعالى ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) وقال تعالى ( وما جعل الله عليكم في الدين من حرج ) وقال تعالى ( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً ) فلما قص الله هذه القصص على نبيه رأى فضل نفسه وفضل أمته وعلم أن الله خصه هو وأمته بكرامات لم يخص بها أحد من الأنبياء والأمم فوصل قيام ليله بنهاره وصيامه بقيامه لا يفتر عن عبادة ربه أداء لشكره حتى تورمت قدماء فقيل يا رسول الله أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبداً شكوراً ثم أفتخر عليه السلام فقال و بعثت بالحنفية السمحة . .
وأنه إنما قص عليه القصص تأديباً وتهذيباً لامته وذلك أنه ذكر الأنبياء وثوابهم والأعداء وعقابهم ثم ذكر في غير موضع وتحذيره إياهم عن صنع الأعداء وحثهم على صنع الأولياء فقال تعالى (لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) وقال ( لقد كان في قصصهم عبرة الأولى الألباب ) وقال ( وهدى و موعظة للمتقين ) ونحوها من الآيات وكان الشبلى رحمه الله تعالى يقول في هذه الآيات اشتغل العام بذكر القصص واشتغل الخاص بالاعتبار من القصص . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
