الفلسفة والمنطق
تحميل كتاب نظرية الإدراك رؤية الأشياء كما هي pdf
المؤلف : جون سيرل
التصنيف : الفلسفة والمنطق
حجم الملف : 2.86 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 246
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب نظرية الإدراك رؤية الأشياء كما هي pdf، جون سيرل
أغمض عينيك وضع يدك على جبينك مغطياً عينيك ستتوقف عن رؤية أي شيء، لكن وعيك البصري لا يتوقف. وعلى رغم أنك لا ترى أي شيء، فلديك تجارب بصرية تشبه رؤية ظلام مع بقع صفراء. وبطبيعة الحال، أنت لا ترى ظلاما وبقعا صفراء، لأنك لا ترى أي شيء؛ ولكن لايزال لديك وعي بصري. يتسم مجال الوعي البصري بتقييده الشديد؛ فهو - في حالتي عموما - يمتد من أعلى جبيني نزولا إلى ما يحاذي ذقني. أتحدث هنا عن الفينومينولوجيا لا عن الجبهة والذقن من الناحية الفسيولوجية؛ فأنا أتحدث عن الكيفية التي يبدو لي عليها ذلك، وأنا في الحالة الواعية. لكن منطقة وعيي البصري محدودة؛ حيث إنني لا أمتلك وعيا بصريا وراء رأسي أو تحت قدمي مثلا. لكنني أمتلك بالتأكيد وعيا بصريا أمام وجهي حتى عندما
تكون عيناي مغلقتين.
سأطلق على تلك المنطقة الواعية التي حددتها من فوري اسم المجال البصري الشخصاني». افتح عينيك وستفاجأ بامتلاء المجال البصري الشخصاني، وهو الذي يرجع سبب امتلائه إلى أنك صرت تدرك بصريا المجال البصري الموضوعي الموضوعات والظروف التي تدور حولك. أي أنك فعليا ترى يتناول معظم هذا الكتاب العلاقة بين المجال البصري الشخصاني والمجال البصري الموضوعي. وأهم نقطة أود التركيز عليها الآن هي: أنه في المجال البصري الموضوعي يكون كل شيء مرئيا أو ممكن الرؤية، في حين أنه لا شيء في المجال البصري الشخصاني مرئي أو ممكن الرؤية.
لماذا أؤلف كتابا بأكمله عن الإدراك؟
كانت العلاقة بين التجارب الحسية والعالم الحقيقي - الذي تمثل فيه الرؤية أهم أنواع الخبرات - من أهم شواغل الفلسفة الغربية طوال القرون الثلاثة التي تلت دیکارت Descartes، بل يمكن للمرء أن يقول إنها الشغل الشاغل لها. حتى القرن العشرين كانت نظرية المعرفة الإبستيمولوجيا Epistemology) هي محور الفلسفة، ولاتزال الأخطاء التي حددت ملامح هذا الحقل مستمرة حتى الوقت الحاضر. ويحاول هذا الكتاب إزالة الأخطاء المألوفة لدي، سواء التقليدية أو المعاصرة وطرح تفسير بديل لها. وآمل أن أقدم تفسيرا أكثر ملاءمة للعلاقة بين التجربة الحسية وموضوعات إدراكنا. اقرأ المزيد...
تكون عيناي مغلقتين.
سأطلق على تلك المنطقة الواعية التي حددتها من فوري اسم المجال البصري الشخصاني». افتح عينيك وستفاجأ بامتلاء المجال البصري الشخصاني، وهو الذي يرجع سبب امتلائه إلى أنك صرت تدرك بصريا المجال البصري الموضوعي الموضوعات والظروف التي تدور حولك. أي أنك فعليا ترى يتناول معظم هذا الكتاب العلاقة بين المجال البصري الشخصاني والمجال البصري الموضوعي. وأهم نقطة أود التركيز عليها الآن هي: أنه في المجال البصري الموضوعي يكون كل شيء مرئيا أو ممكن الرؤية، في حين أنه لا شيء في المجال البصري الشخصاني مرئي أو ممكن الرؤية.
لماذا أؤلف كتابا بأكمله عن الإدراك؟
كانت العلاقة بين التجارب الحسية والعالم الحقيقي - الذي تمثل فيه الرؤية أهم أنواع الخبرات - من أهم شواغل الفلسفة الغربية طوال القرون الثلاثة التي تلت دیکارت Descartes، بل يمكن للمرء أن يقول إنها الشغل الشاغل لها. حتى القرن العشرين كانت نظرية المعرفة الإبستيمولوجيا Epistemology) هي محور الفلسفة، ولاتزال الأخطاء التي حددت ملامح هذا الحقل مستمرة حتى الوقت الحاضر. ويحاول هذا الكتاب إزالة الأخطاء المألوفة لدي، سواء التقليدية أو المعاصرة وطرح تفسير بديل لها. وآمل أن أقدم تفسيرا أكثر ملاءمة للعلاقة بين التجربة الحسية وموضوعات إدراكنا. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
