الكتب الدينية
تحميل كتاب منهج البحث في الدراسات الاسلامية تأليفًا و تحقيقًا pdf
المؤلف : فاروق حمادة
التصنيف : ال
حجم الملف : 5.15 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 111
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب منهج البحث في الدراسات الاسلامية تأليفًا و تحقيقًا pdf، فاروق حمادة
أما بعد ؛ فإن من توفيق الله تعالى وجميل إحسانه، إنجاز هذا الكتاب الذي أودعنا فيه جملة من القواعد والأسس التي يترسمها الباحث في الدراسات الإسلامية، ليكون عمله مستوفياً شروط البحث والتأليف، ونافعاً مفيداً ؛ وليكون تحقيقه وإخراجه لكتاب من كتب التراث بالغاً الغاية المرجوة، والهدف المنشود.
وقد قسمناه على قسمين : قسم للبحث والتأليف، وقسم للتحقيق وبعث التراث. وفي هذا القسم وذاك رتبناه ترتيباً متساوقاً من الفكرة إلى العمل، ومن بدء الخطة إلى تمام الإنجاز، مع تمهيد بين يدي ذلك قاصدين
الأخذ بيد الباحثين وخاصة الشباب الذين صحت منهم العزائم للقيام بأعمال علمية فيها الإحكام والدقة والتجديد ؛ فصواب المنهج، ودقته، أساس النجاح العمل وكماله.
وقد كان ذلك بطلب من نخبة فاضلة من الباحثين في الدراسات الإسلامية تجمعهم دائرة الرباط العلمية للبحث في الدراسات الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط (1). فقد طلب إلى هؤلاء الباحثون النابهون أن أضع بين أيديهم جملة من الأسس والمنطلقات لتساعدهم في إنجاز أطروحاتهم، وأعمالهم العلمية. وقد أجبتهم إلى رغبتهم لما رجوته من النفع والفائدة - إن شاء الله - لهم ولغيرهم، واستفرغت جهدي في ذلك، مستفيداً من الأئمة الأعلام الذين عانوا هذا الباب من قبل، وأناروا طريق المعرفة والبحث بسديد آرائهم، وصائب أفكارهم، وجليل مؤلفاتهم التي سارت مع الأيام فقبست منها غررا، وذكرت من تجارب أولئك الهداة درراً.
وقد بنيت ذلك على الإيجاز والاختصار، دون التطويل والإكثار
وألقيت هذه القواعد والأسس في دورتين متتابعتين من دورات هذه الدائرة، عام أربعة عشر وأربعمائة وألف للهجرة، ثلاثة وتسعين وتسعمائة وألف للميلاد.
ولما سمع هؤلاء الباحثون هذه القواعد والمنطلقات رغبوا في نشرها لتحصل الفائدة لأكبر قدر ممكن من الباحثين والقراء، وهي عمل من أعمال هذه الدائرة. اقرأ المزيد...
وقد قسمناه على قسمين : قسم للبحث والتأليف، وقسم للتحقيق وبعث التراث. وفي هذا القسم وذاك رتبناه ترتيباً متساوقاً من الفكرة إلى العمل، ومن بدء الخطة إلى تمام الإنجاز، مع تمهيد بين يدي ذلك قاصدين
الأخذ بيد الباحثين وخاصة الشباب الذين صحت منهم العزائم للقيام بأعمال علمية فيها الإحكام والدقة والتجديد ؛ فصواب المنهج، ودقته، أساس النجاح العمل وكماله.
وقد كان ذلك بطلب من نخبة فاضلة من الباحثين في الدراسات الإسلامية تجمعهم دائرة الرباط العلمية للبحث في الدراسات الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط (1). فقد طلب إلى هؤلاء الباحثون النابهون أن أضع بين أيديهم جملة من الأسس والمنطلقات لتساعدهم في إنجاز أطروحاتهم، وأعمالهم العلمية. وقد أجبتهم إلى رغبتهم لما رجوته من النفع والفائدة - إن شاء الله - لهم ولغيرهم، واستفرغت جهدي في ذلك، مستفيداً من الأئمة الأعلام الذين عانوا هذا الباب من قبل، وأناروا طريق المعرفة والبحث بسديد آرائهم، وصائب أفكارهم، وجليل مؤلفاتهم التي سارت مع الأيام فقبست منها غررا، وذكرت من تجارب أولئك الهداة درراً.
وقد بنيت ذلك على الإيجاز والاختصار، دون التطويل والإكثار
وألقيت هذه القواعد والأسس في دورتين متتابعتين من دورات هذه الدائرة، عام أربعة عشر وأربعمائة وألف للهجرة، ثلاثة وتسعين وتسعمائة وألف للميلاد.
ولما سمع هؤلاء الباحثون هذه القواعد والمنطلقات رغبوا في نشرها لتحصل الفائدة لأكبر قدر ممكن من الباحثين والقراء، وهي عمل من أعمال هذه الدائرة. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
