الكتب الدينية
تحميل كتاب الوسطية في الإسلام pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : عبد الرحمن حبنكة الميداني
التصنيف : الكتب الدينية
حجم الملف : 1.49 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 198
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الوسطية في الإسلام pdf، عبد الرحمن حبنكة الميداني
كل مؤمن مسلم يُحس بتلقائية شعورية ودون تفكير عمیق بوسطية الإسلام بين المبادىء والأفكار والمذاهب من خلال نظرته العامة إلى عقائد الإسلام ومبادئه وأصوله الفكرية وأخلاقه وعباداته المحضة وشرائعه وأحكامه .
ولوضوح هذه القضية في واقع مفهومات الإسلام وأحكامه لا نجد في النصوص الإسلامية تصريحاً بهذه الحقيقة .
وأما استشهاد بعض الكاتبين على وسطية الإسلام بقول الله عز وجل في سورة البقرة:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كانتْ لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ} .
فهو استشهاد لا يتفق ومفهومه، لأن هذه الآية تبين عدالة أمة محمد ﷺ في شهادتها على الناس بتبليغ دين الله لهم، إذ الأمة الإسلامية أمة مكلفة تبليغ دين الله للناس، وهم عدول فشهادتهم مقبولة على الأمم يوم القيامة بأنهم بلغوا دين الله لهم إذا فعلوا ذلك وأدوا ما أوجب الله عليهم من تبليغ، كما أن رسول الله محمداً يكون شهيداً على من بلغهم من أهل عصره، وكذلك كل رسول يأتي يوم القيامة فيَشْهَدُ على من بلغه من أُمَّة دعوته . اقرأ المزيد...
ولوضوح هذه القضية في واقع مفهومات الإسلام وأحكامه لا نجد في النصوص الإسلامية تصريحاً بهذه الحقيقة .
وأما استشهاد بعض الكاتبين على وسطية الإسلام بقول الله عز وجل في سورة البقرة:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كانتْ لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ} .
فهو استشهاد لا يتفق ومفهومه، لأن هذه الآية تبين عدالة أمة محمد ﷺ في شهادتها على الناس بتبليغ دين الله لهم، إذ الأمة الإسلامية أمة مكلفة تبليغ دين الله للناس، وهم عدول فشهادتهم مقبولة على الأمم يوم القيامة بأنهم بلغوا دين الله لهم إذا فعلوا ذلك وأدوا ما أوجب الله عليهم من تبليغ، كما أن رسول الله محمداً يكون شهيداً على من بلغهم من أهل عصره، وكذلك كل رسول يأتي يوم القيامة فيَشْهَدُ على من بلغه من أُمَّة دعوته . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
