الأدب العربي
تحميل كتاب القيان والغناء في العصر الجاهلي pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : ناصر الدين أسد
التصنيف : الأدب العربي
حجم الملف : 2.85 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 311
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب القيان والغناء في العصر الجاهلي pdf، ناصر أسد الدين
ثم إني نظرت في هذا العصر الجاهلي ، وفيما كتب عنه وألف فيه . وجدته لا يزال على العهد به : مغلقة جوانبه ، وعرة سبله ، عسيراً مرتقاه .حتى تهيبه جمهرة الدارسين والباحثين . فلم يكد يطرق أبوابه منهم سوى نفر قليل ، بل أقل من القليل ، اكتفوا بأن يربأوا على شرف بعيد . فيتصفوا لقومهم جوانب منه كانوا يظنونها قفاراً غامرة ، فإذا بها فى الحقيقة ممرعة خصبة تموج ألوان زاهية من الحياة .
ومن أجل هذا كان كل بحث عن العصر الجاهلي - إذا اجتمعت له وفرة المادة وسلامة المنهج - مشاركة واجبة تفرضها طبيعة حياتنا اليوم . في تطلعها الملح إلى المعرفة ، ولا سيما معرفة حقيقة قومنا في أمسهم . وتتبعهم في تاريخهم منذ أن كان لهم تاريخ - تتبعاً نتلمس به نفوسنا ، ونتقرى منه كياننا ، وندرك فيه مقوماتنا ، فنستطيع بهذه المعرفة أن نشق حاضرنا إلى غدنا ، عن هدى وبصيرة ، وفى ثقة وإيمان
. وقد حاولت جاهداً أن ألزم نفسى حدود المنهج العلمي ، فاتبعت ثلاث سبل : أولاها : الجمع المستقصى المادة البحث ونصوصه . وأحسب ما جمعته منه يجعلني أطمئن إلى الجهد الذي بذلته ، وسيبين تفصيل ذلك في حديثي عن المصادر .
وثانيتها : التحقيق الدقيق لهذه النصوص . اقرأ المزيد...
ومن أجل هذا كان كل بحث عن العصر الجاهلي - إذا اجتمعت له وفرة المادة وسلامة المنهج - مشاركة واجبة تفرضها طبيعة حياتنا اليوم . في تطلعها الملح إلى المعرفة ، ولا سيما معرفة حقيقة قومنا في أمسهم . وتتبعهم في تاريخهم منذ أن كان لهم تاريخ - تتبعاً نتلمس به نفوسنا ، ونتقرى منه كياننا ، وندرك فيه مقوماتنا ، فنستطيع بهذه المعرفة أن نشق حاضرنا إلى غدنا ، عن هدى وبصيرة ، وفى ثقة وإيمان
. وقد حاولت جاهداً أن ألزم نفسى حدود المنهج العلمي ، فاتبعت ثلاث سبل : أولاها : الجمع المستقصى المادة البحث ونصوصه . وأحسب ما جمعته منه يجعلني أطمئن إلى الجهد الذي بذلته ، وسيبين تفصيل ذلك في حديثي عن المصادر .
وثانيتها : التحقيق الدقيق لهذه النصوص . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
