االعلوم الإسلامية
تحميل كتاب مقدمة في أصول التفسير pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : ابن تيمية
التصنيف : العلوم الإسلامية
حجم الملف : 1.16 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 136
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب مقدمة في أصول التفسير pdf، ابن تيمية
في هذه التقدمة السريعة أن نشير إلى رأس الأمر في « منهج » ابن تيمية الفكري بوجه عام ، والذي كان يصدر عنه بحزم ودقة ونفاذ بصيرة تدعو إلى الإعجاب - في كل مواقفه وكتبه ورسائله وفتاوله الكثيرة ،
إن هذا المنهج يلخص في الاتباع كطريق علمي مدروس ، أو في « السلفية » كدعوة واضحة المعالم ، تدعمها الشواهد والبراهين وإذا كان الأعلام المتبعون » في تاريخ الإسلام كثير منذ أن خط هذا المنهج أبو بكر في كلمته الفذة المشهورة : « إنما أنا متبع ولست مبتدع » فإن القليل من هؤلاء الأعلام من كان له ذكاء ابن تيمية، وألمعيته، وإحاطته، وعجيب استحضاره، وقوة نفسه ، وشجاعته في الحق ، وقدرته الفائقة على صياغة هذا المنهج متكامل الجوانب ، ثم عرضه وإقامة الدليل من دونه ذلك في وقت ضاعت على المسلمين فيه معالم الطريق الذي رسمه القرآن الكريم في ركام المناهج اليونانية والمنطق الأرسطو طاليسي الذي ظنه بعض العلماء طريق المعرفة الذي لا يخطىء ! !
والواقع أن الفوضى الفكرية التي خلفها تطبيق مناهج البحث اليونانية في العالم الإسلامي ، وما تبع ذلك من انحرافات ومزالق خطيرة -- وبخاصة بعد انقضاء القرن الخامس الهجري الذي ختم بالإعجاب الشديد بهذه المناهج . كل ذلك لم يكن خافياً على كثير من علمائنا وفقهائنا الذين أدركوا بحسهم ووجدانهم الذي تربى في ظل القرآن الكريم والسنة النبوية ، غرابة هذه المناهج اقرأ المزيد...
إن هذا المنهج يلخص في الاتباع كطريق علمي مدروس ، أو في « السلفية » كدعوة واضحة المعالم ، تدعمها الشواهد والبراهين وإذا كان الأعلام المتبعون » في تاريخ الإسلام كثير منذ أن خط هذا المنهج أبو بكر في كلمته الفذة المشهورة : « إنما أنا متبع ولست مبتدع » فإن القليل من هؤلاء الأعلام من كان له ذكاء ابن تيمية، وألمعيته، وإحاطته، وعجيب استحضاره، وقوة نفسه ، وشجاعته في الحق ، وقدرته الفائقة على صياغة هذا المنهج متكامل الجوانب ، ثم عرضه وإقامة الدليل من دونه ذلك في وقت ضاعت على المسلمين فيه معالم الطريق الذي رسمه القرآن الكريم في ركام المناهج اليونانية والمنطق الأرسطو طاليسي الذي ظنه بعض العلماء طريق المعرفة الذي لا يخطىء ! !
والواقع أن الفوضى الفكرية التي خلفها تطبيق مناهج البحث اليونانية في العالم الإسلامي ، وما تبع ذلك من انحرافات ومزالق خطيرة -- وبخاصة بعد انقضاء القرن الخامس الهجري الذي ختم بالإعجاب الشديد بهذه المناهج . كل ذلك لم يكن خافياً على كثير من علمائنا وفقهائنا الذين أدركوا بحسهم ووجدانهم الذي تربى في ظل القرآن الكريم والسنة النبوية ، غرابة هذه المناهج اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
