المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب الارجونوميكا هندسة البشر pdf

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 




   كتاب :  الارجونوميكا هندسة البشر
    المؤلف :  رقية عدنان المعايطة
    التصنيفالفكر والثقافة العامة
    حجم الملف : 2.70  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 196
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب الارجونوميكا هندسة البشر pdf، رقية عدنان المعايطة 

  ما حدث من التغيرات والأحداث المفاجئة في الماضي، أدت إلى حدوث إرباكات وتحديات متفاوتة على مستوى الدول والمنظمات، وبخاصة المنظمات والمؤسسات التربوية، لذلك كان لا بد من التغيير والتطوير التنظيمي، بحيث تعمل على تكوين عمليات مخططة ومقصودة تهدف إلى تمكين المنظمات للتكيف مع المتغيرات، وإحداث تأثير في متغيرات المدخلات والأنشطة مما يؤدي إلى زيادة كفاءة المنظمة وفاعليتها، وتحقيق بيئة صحية فيها، وتحسين مقدرتها على حل المشكلات والتجديد الذاتي ومواجهة المتطلبات البيئية، إذ أن التغيير يعين على إيجاد مقدرات تطويرية أفضل مما هو قائم أو مستخدم حالياً، وبالرغم من أن الابتكارات في القطاعات العامة تعتبر محددة، إلا أنها تمتلك القوة لإحداث عمليات فاعلة التحويل القطاعات والمنتجات العامة إلى منافع إيجابية للأفراد، من خلال تحسين الخدمات المقدمة
ولإجراء التغيير التربوي لا بد من تحليل نقاط الضعف والقوة في النظام التربوي وتحليل المجالات التي يجب إجراء تغيير وتطوير عليها، مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الداخلية والخارجية والمشاركة المجتمعية، وهذا يتطلب تحديد المجالات والخطط الإجرائية المطلوبة والأنشطة الداعمة لتحقيق الهدف والمتعلقة بالسياسات والمهمات وآليات صنع القرار، لتحقيق التنمية البشرية وترسيخ الثقافة المؤسسية الداعمة من أجل تحقيق الرؤية المشتركة وإنجاز رسالة المؤسسة التربوية، لأن الاتفاق العالمي على المطالبة الملحة للابتكار والتطوير والتغيير في القطاع العام هو ليس فقط في جهود البحث التي تركز على طرق جديدة لتحسين الأداء الحكومي والقطاع العام لكن هي أيضاً في طريقة الابتكار والتطوير الذي يأتي بشكل جماعي، من خلال المشاركة في المعرفة والمعلومات عن ابتكاراتهم وتطويرهم، وعن الكيفية التي يستطيعون فيها عملية التغيير، لتقليل الفاقد في الصادر والوقت .
فالمؤسسات حول العالم تعتبر في وقت تحدي، وذلك لأنهم يجب أن يستجيبوا للمطالب المتزايدة المعقدة من خلال مدنيتهم والتغييرات المهمة في البيئة العالمية، إذ أن المؤسسات تتصارع بالرغم من صعوبة وتعقد الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتربوية المتمثلة في محو الفقر والبطالة، وأنظمة التعليم الفقيرة، والوباء، وتعرية البيئة، وفي نفس الوقت تحاول الاطلاع على سياستهم ومهارتهم للعمل على التكامل بفعالية خلال اقتصاد العالم جميع تلك التحديات تدفع المؤسسات إلى استثمار أقصى حد في قدراتهم لإتمام رسالتهم بفعالية، إذ يعتبر قطاع التربية من أهم القطاعات التي أخذت وتأخذ على عاتقها مواجهة التحديدات والصعوبات في جميع مناحي الحياة، إذا المهمة الرئيسة والأساسية للمؤسسة التربوية المعاصرة هي البقاء متقدمة ومتفوقة على التغيير، ومحاولة للخروج بالنظم التربوية من قوالبها التقليدية وجعلها في وضع يتلاءم مع مؤسسات المجتمع، وهذا يستدعي تطوير استراتيجيات تربوية متطورة للسنوات القادمة قادرة على استباق المستقبل ومواجهة التحدي، ثم بلورة رؤى طموحة تقود الاستراتيجيات الموضوعة، وتوجهها ضمن رسالة وأهداف واضحة المعالم ومبررات وآليات تكفل الوصول إلى تلك الأهداف المنشودة بكفاءة وفاعلية، ومنظوراً مستقبلياً بحيث تتضمن أفكاراً مجردة في عقول الناس تؤثر فيهم ويتمنون تحقيقها في المستقبل اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور