االعلوم الإسلامية
تحميل كتاب سقوط العالم الإسلامي ـ نظرة في مستقبل أمة تحتضر pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : حامد عبد الصمد
التصنيف : العلوم الإسلامية
حجم الملف : 3.67 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 173
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب سقوط العالم الإسلامي ـ نظرة في مستقبل أمة تحتضر pdf، حامد عبد الصمد
العالم الإسلامي لا يشعر بالفتوة ولكن بقلة الحيلة. فلا نحن تصالحنا مع المدنية الحديثة وروحها، ولا نحن عدنا إلى العصبية العربية القديمة التي كانت قادرة على تعبئة الفرسان وتجييش الجيوش صارت مدنيتنا في بطوننا، وجيوشنا في حناجرنا نعيش حالة من الجمود الفكري والسياسي في عصر العولمة الذي يحتاج المرونة، وتدهور تعليمنا في عصر العلم، وتفاقمت الكوارث البيئية والجوية لتهدد مستقبل الاقتصاد في الدول الإسلامية بل وتهدد مياه الشرب. هذه هي الأسباب التي تجعل نبوءة سقوط العالم الإسلامي ليست مجرد ضرب من ضروب قراءة الكف، بل نظرية لها أبعاد تاريخية واجتماعية وسياسية.
ومن الممكن، إذا تخلينا عن العنجهية و النفخة الكذابة، أن نرى في هذا السقوط فرصة طيبة لبداية جديدة فسقوط بيت قديم لا يعنى نهاية الحياة بل إمكانية لبناء بيت آخر على أساسات أخرى تتناسب مع روح العصر ومتطلباته. وبذور العصر الجديد موجودة في بلادنا، فإذا نظرنا إلى مصر وإيران على سبيل المثال سنجد، إلى جانب النظم القديمة المتآكلة أيضا، روحا شبابية جديدة تطمح للتغيير والتجديد. إن صراع الحضارات لم يعد نبوءة بل صار واقعا ملموساً. ولكن هذا الصراع ليس قائما بين الشرق والغرب فقط كما يرى صامويل هنتنجتون ولكنه صراع بين الشرق والشرق أيضاً .. بين روح التغيير وروح الجمود داخل البلدان الإسلامية ذاتها آلاف الشباب قرروا ترك الهيكل القديم والبحث عن حلول فردية تناسب طموحاتهم وضروريات حياتهم.
ولكن الهروب من نظام قديم يتطلب بنية تحتية جديدة قائمة على أسس سليمة وراسخة.. وإذا لم تتوفر تلك الأسس لهؤلاء الشباب فسوف تهدر طاقاتهم وربما تنتهي إلى عنف وفوضى. القاهرة وطهران وغيرهما من العواصم الإسلامية صارت مسارح لهذا الصراع الذي ستقرر نتيجته مستقبل أمة بأكملها. اقرأ المزيد...
ومن الممكن، إذا تخلينا عن العنجهية و النفخة الكذابة، أن نرى في هذا السقوط فرصة طيبة لبداية جديدة فسقوط بيت قديم لا يعنى نهاية الحياة بل إمكانية لبناء بيت آخر على أساسات أخرى تتناسب مع روح العصر ومتطلباته. وبذور العصر الجديد موجودة في بلادنا، فإذا نظرنا إلى مصر وإيران على سبيل المثال سنجد، إلى جانب النظم القديمة المتآكلة أيضا، روحا شبابية جديدة تطمح للتغيير والتجديد. إن صراع الحضارات لم يعد نبوءة بل صار واقعا ملموساً. ولكن هذا الصراع ليس قائما بين الشرق والغرب فقط كما يرى صامويل هنتنجتون ولكنه صراع بين الشرق والشرق أيضاً .. بين روح التغيير وروح الجمود داخل البلدان الإسلامية ذاتها آلاف الشباب قرروا ترك الهيكل القديم والبحث عن حلول فردية تناسب طموحاتهم وضروريات حياتهم.
ولكن الهروب من نظام قديم يتطلب بنية تحتية جديدة قائمة على أسس سليمة وراسخة.. وإذا لم تتوفر تلك الأسس لهؤلاء الشباب فسوف تهدر طاقاتهم وربما تنتهي إلى عنف وفوضى. القاهرة وطهران وغيرهما من العواصم الإسلامية صارت مسارح لهذا الصراع الذي ستقرر نتيجته مستقبل أمة بأكملها. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
