المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب اليهود والتحالف مع الأقوياء pdf

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 




   كتاب :  اليهود والتحالف مع الأقوياء
    المؤلف :  نعمان السامرائي 
    التصنيفالتاريخ  
    حجم الملف : 2.55  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 177
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب اليهود والتخالف مع الأقوياء pdf، نعمان السامرائي 

  التاريخ - كما هو معلوم - لا يأتي من فراغ ، ولا ينشأ في فراغ ، وليست حوادثه عبثاً من العبث ، وإنما هو في الحقيقة يمثل الاستجابة الطبيعية ، والصور التطبيقية المجسدة لعقيدة الأمة ، وقيمها ، ونظرتها للحياة والكون والإنسان ، أو ما يمكن أن نطلق عليه : عالم أفكارها ، أو تشكيلها الثقافي ، والذي يعتبر التاريخ إحدى الوسائل التي تشكله ، والثمرات التي تتشكل به .. لذلك يعتبر التاريخ أحد المداخل الرئيسة التي لابد من استصحابها لإدراك حقائق الحاضر وأبعاده العميقة ، بعيداً عن الصور ، وما يعتريها من الإيهام والزيف ، خاصة عند من يمتلكون القدرة على التكيف ، والتشكل ، والمخادعة
كما لابد من استصحابه مع وضع الحاضر في موقعه الملائم من المسيرة التاريخية ، لقراءة المستقبل قراءة صحيحة ، وتقدير ما سوف يصير إليه ،
في ضوء المقدمات والعبر التي يوفرها التاريخ ويؤكدها الحاضر
لذلك نعتقد : أننا حتى نتمكن من إدراك الأبعاد الحقيقية لأية أمة من الأمم ، أو حضارة من الحضارات ، لابد لنا من دراسة عقيدتها ، التي تشكل نظرتها للحياة ، ومنظومتها الفكرية ( عالم أفكارها ) ، أي : الإنتاج الفكري الذي يضع الأوعية الفكرية المستمدة من تلك العقيدة ، والذي يمثل الاتجاهات والمحددات الرئيسة لحركة الأمة ، وصناعة تاريخها ، وتجسيد عقيدتها في فعل وممارسة . ومن ثم لا بد لنا أيضاً من دراسة تاريخها الذي يحدد لنا بدقة نصيب العقيدة من التطبيق والواقع ، أي أثر العقيدة في صياغة الأمة ، وتشكيلها الثقافي ، وتنظيم حركة الحياة فيها .. وهنا نصل إلى السؤال الملح والأهم :
ما هو نصيب الحاضر من العقيدة ؟ وكيف يمكن تحديد موقعه من المسيرة التاريخية ؟ فإذا أدركنا هذه المقدمات تماماً ، وبشكل موضوعي بعيد عن الأماني والرغبات ، واكتشفنا من خلال إدراكها أن المسيرة البشرية ليست عبثاً من العبث ، وإنما تحكمها سنن وقوانين ، وأقدار لا تتخلف ، استطعنا استشراف المستقبل ، والمدى الذي يمكن لنا بلوغه ، ومن ثم وسائل التأثير في الفعل البشري ، وصناعة تاريخ المستقبل ، والفرار من قدر إلى قدر ، ومغالبة قدر بقدر ، للوصول إلى امتلاك القدرة على المداخلة المأمولة في مقدمات السنن والقوانين البشرية قبل أن تحكم بنتائجها اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور