قواعد اللغة العربية
تنزيل كتاب المطول شرح تلخيص مفتاح العلوم pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني
التصنيف : قواعد اللغة العربية
حجم الملف : 11.53 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 857
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب المطول شرح تلخيص مفتاح العلوم pdf، سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني
الحقيقة أن معين البلاغة لا ينضب، وأن كتب التراث مهما تباعد زمانها فلا يزال الباحثون المعاصرون يجدون فيها كثيرا مما يوافق أحدث النظريات والبحوث العلمية وهذا يجعلنا نعكف على قراءة هذا التراث بشيء من التأني والتؤدة بغية تأصيل كثير من القضايا المعاصرة.
والحق الذي لا مرية فيه - وهو ما أكده كثير من الدارسين العقلاء - أننا إذا أردنا نهضة علمية صحيحة تمثل هويتنا وذاتنا العربية الإسلامية، فلابد لهذه النهضة أن تقوم على أمرين:
والحق الذي لا مرية فيه - وهو ما أكده كثير من الدارسين العقلاء - أننا إذا أردنا نهضة علمية صحيحة تمثل هويتنا وذاتنا العربية الإسلامية، فلابد لهذه النهضة أن تقوم على أمرين:
1 - العكوف على دراسة التراث وهضمه وتمثله.
2- إعادة النظر في ذلك التراث في ضوء أطروحات العصر، ومحاولة الانطلاق من روحذلك التراث ومفاهيمه دون التقيد الحرفي بتطبيقاته للوصول إلى رؤية حديثة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وبغير هذا الصنيع فلن نكون جديرين باحترام الآخرين لنا؛ ذلك لأن الآخر لن ينظر إلينا بعين التقدير والاحترام إذا نظر فيما نقدمه فقال هذه بضاعتنا ردت إلينا وإنما سوف نكون جديرين باحترام الناس جميعًا إذا وجدوا لدينا ما نتميز به، وما يعبر عن ذواتنا وهوياتنا المغايرة لذواتهم وآرائهم وما هم عليه، فحينئذ سيكون أدبنا وبلاغتنا ونقدنا وسائر علومنا جديرة بأن يقرأها الآخرون لأنهم سوف يجدون فيها ما ليس عندهم.
أما وهم لا يجدون في كتاباتنا إلا صورة مشوهة لآداب الغرب وعلومه، فليس في ذلك إلا ما يدعو للسخرية والنفور ! اقرأ المزيد...
2- إعادة النظر في ذلك التراث في ضوء أطروحات العصر، ومحاولة الانطلاق من روحذلك التراث ومفاهيمه دون التقيد الحرفي بتطبيقاته للوصول إلى رؤية حديثة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وبغير هذا الصنيع فلن نكون جديرين باحترام الآخرين لنا؛ ذلك لأن الآخر لن ينظر إلينا بعين التقدير والاحترام إذا نظر فيما نقدمه فقال هذه بضاعتنا ردت إلينا وإنما سوف نكون جديرين باحترام الناس جميعًا إذا وجدوا لدينا ما نتميز به، وما يعبر عن ذواتنا وهوياتنا المغايرة لذواتهم وآرائهم وما هم عليه، فحينئذ سيكون أدبنا وبلاغتنا ونقدنا وسائر علومنا جديرة بأن يقرأها الآخرون لأنهم سوف يجدون فيها ما ليس عندهم.
أما وهم لا يجدون في كتاباتنا إلا صورة مشوهة لآداب الغرب وعلومه، فليس في ذلك إلا ما يدعو للسخرية والنفور ! اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
