الفلسفة والمنطق
تحميل كتاب مدخل إلى نظرية المعرفة pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : أحمد الكرساوي
التصنيف : الفلسفة
حجم الملف : 15.71 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 202
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب مدخل إلى نظرية المعرفة pdf، أحمد الكرساوي
رأيت أن أضع لها مدخلاً يقرب مسائلها ويرتبها ترتيباً مثمراً، وقد حرصت فيه على الوقوف على الأطر والمبادئ الأساسية في نظرية المعرفة دون التعرض لتفاصيل مسائلها، فإن هذا الموضوع واسع الأطراف، وحق كل مذهب من المذاهب المذكورة فيها أن يبسط في رسائل خاصة، وآمل أن يتمكن القارئ المبتدئ بعد قراءة هذا المدخل من فهم الموضوعات الرئيسية التي تناقش في نظرية المعرفة، وأن يلم بمسائلها إلماماً يمكنه بعد ذلك من التوسع في هذا المبحث.
وقد قسمت هذا المدخل إلى تمهيد وثلاثة فصول:
ففي التمهيد تحدثت عن تعريف الفلاسفة للمعرفة بدءاً من أفلاطون الذي كان أول من ناقش هذه المسألة إلى جيتير الذي فتح المجال بنقده للتعديل والإضافة على التعريف الثلاثي للمعرفة، كما تحدثت عن تاريخ نظرية المعرفة وأول ظهورها والمسائل التي تركز البحث حولها في كل عصر والوقت الذي أصبحت فيه نظرية متكاملة.
وفي الفصل الأول تحدثت عن أول مسائل نظرية المعرفة ظهوراً وهي مسألة إمكان المعرفة والتي تبحث في الجواب عن السؤال التالي: هل هناك حقائق مطلقة وثابتة؟ وإذا كانت موجودة فهل في قدرة الإنسان الوصول إليها ؟
وفي الفصل الثاني تحدثت عن مسألة مصادر المعرفة وطرق تحصيلها والأدوات الموصلة لها، وعلاقة هذه المصادر بعضها ببعض.
وفي الفصل الثالث تحدثت عن مسألة طبيعة المعرفة والعلاقة بين الذات العارفة والشيء المعروف، وطريقة اتصال قوى الإدراك بالشيء المدرك.
وفي ختام تقديمي لهذا الكتاب أود أن أعبر عن امتناني لأولئك الذين أثروه بملاحظاتهم وإضافاتهم، وأعانوني بعد الله على إخراجه بهذه الصورة، فكتب الله أجرهم وأجزل لهم المثوبة. اقرأ المزيد...
وقد قسمت هذا المدخل إلى تمهيد وثلاثة فصول:
ففي التمهيد تحدثت عن تعريف الفلاسفة للمعرفة بدءاً من أفلاطون الذي كان أول من ناقش هذه المسألة إلى جيتير الذي فتح المجال بنقده للتعديل والإضافة على التعريف الثلاثي للمعرفة، كما تحدثت عن تاريخ نظرية المعرفة وأول ظهورها والمسائل التي تركز البحث حولها في كل عصر والوقت الذي أصبحت فيه نظرية متكاملة.
وفي الفصل الأول تحدثت عن أول مسائل نظرية المعرفة ظهوراً وهي مسألة إمكان المعرفة والتي تبحث في الجواب عن السؤال التالي: هل هناك حقائق مطلقة وثابتة؟ وإذا كانت موجودة فهل في قدرة الإنسان الوصول إليها ؟
وفي الفصل الثاني تحدثت عن مسألة مصادر المعرفة وطرق تحصيلها والأدوات الموصلة لها، وعلاقة هذه المصادر بعضها ببعض.
وفي الفصل الثالث تحدثت عن مسألة طبيعة المعرفة والعلاقة بين الذات العارفة والشيء المعروف، وطريقة اتصال قوى الإدراك بالشيء المدرك.
وفي ختام تقديمي لهذا الكتاب أود أن أعبر عن امتناني لأولئك الذين أثروه بملاحظاتهم وإضافاتهم، وأعانوني بعد الله على إخراجه بهذه الصورة، فكتب الله أجرهم وأجزل لهم المثوبة. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
