المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب سلسلة التاريخ الإسلامي ـ الخلفاء الراشدون pdf


هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 




   كتاب :  سلسلة التاريخ الإسلامي ـ الخلفاء الراشدون 
    المؤلف :  محمود شاكر 
    التصنيفالتاريخ الإسلامي  
    حجم الملف :  3.03 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 280
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب سلسلة التاريخ الإسلامي ـ الخلفاء الراشدون pdf، محمود شاكر

  إن المدة القليلة التي لا تزيد على الثلاثين سنة بعد رسول الله ﷺ يطلق عليها الخلافة الراشدة والتي تعاقب عليها أربعة خلفاء فقط، وذلك لأنهم ساروا على نهج رسول الله ، حسب الطريق المستقيم الذي ارتضاه الله لعباده، فكانت هذه المدة إذن تتمة لحكم رسول الله ﷺ، وبذا تكون الدولة الإسلامية التي قامت في المدينة المنورة منذ أن وصل إليها رسول الله ﷺ في بداية الهجرة وإلى مقتل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، سنة أربعين من الهجرة هي الصورة الصحيحة للحكم الإسلامي كمدة متصلة، ولم تعد بعدها مرة أخرى على وجه الأرض في كل جوانبها ومعطياتها، وإنما أخذت بعض الجوانب الشكل العام لمدة قصيرة كما حدث أيام سيدنا عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه، أو بعض أجزاء في صور في عصور شتى في حياة بعض المصلحين من الحكام، وهي القدوة لكل حاكم يريد لنفسه السعادة في الدنيا والآخرة ولشعبه الصلاح والحياة السعيدة، وهي الشكل من الحكم الذي يطالب به المسلمون حكامهم للسير على نهجه، ويدعون إلى تطبيقه فيما إذا آلت إليهم دفة الحكم، وتسيير شؤون الدولة.
وما هذه المطالبة من قبل المسلمين بالسير على منهج الدولة الإسلامية والدعوة إلى ذلك إلا لأن الحضارة في هذه المدة قد بلغت أوجها، والحضارة التي نعنيها هنا هي التي تنبع من عقيدة المسلم، والتي هي تحقق سعادة الإنسان، وليست الحضارة المادية التي تستعبد الإنسان وتذله، وتطلق له عنان شهواته، وتخضعه لبهيميته فينشأ الصراع وتكثر المفاسد، وتعم الجرائم، ويستبد القوي، ويطغى الغني، وتتحكم مجموعة من اللصوص لتحقيق رغباتها وتأمين مصالحها، وهذا الذي يجمعها بعضها إلى بعض وأصبحت الحضارة عندهم غاية شخصية وليست غاية كل فرد من أفراد المجتمع كما يجب أن تكون.
لقد أعطى الإسلام الإنسان الصورة الصحيحة عن الحياة، فعرفه أنه ليس أعظم مخلوق في هذا الكون بما منحه الله من ميزات يحق له أن يتغطرس، ويظلم الآخرين من بني البشر، كما أنه ليس هناك من أمة أعلى من أمة يحق لها السيطرة والطغيان على غيرها، وفي الوقت نفسه فالإنسان ليس مخلوقاً وضيعاً لا قيمة له أمام الكائنات الثانية الأمر الذي يجعله خاضعاً لها يسجد لها ويعبدها، كما فعل الوثنيون الذين عبدوا الشمس والقمر والنجوم، والأشجار سواء أكان ذلك في القديم أم في العصر الحديث، وإنما الإنسان مخلوق مكرم مستخلف في هذه الأرض. ولم يكن هذا الاستخلاف ليجعل الإنسان مستقلاً بأمره يفعل ما يشاء بمحض إرادته، وإنما هو مسؤول أمام الله الذي خلقه واستخلفه، ورسم له المنهج الذي ينظم أمور حياته، مسؤول عن كل ما يفعل، وعن كل ما ينتج عن فعله، فإن أحسن كوفئ أفضل مكافأة، وإن أساء عوقب على قدر الإساءة. فالإنسان المسلم مقر بسيادة مولاه على ما يملك وكل ما تحت يده هو، ومسؤول أمام ربه عن كل فعل، وفي الوقت نفسه فهو بهذا المنصب من الاستخلاف يعد أعلى ممن سواه من المخلوقات الأخرى. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور