علوم القرآن الكريم
تحميل كتاب أطلس القرآن الكريم أماكن،أقوام،أعلام pdf
المؤلف : شوقي أبو خليل
التصنيف : علوم القرآن الكريم
حجم الملف : 17.83 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 335
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب أطلس القرآن الكريم، أماكن، أقوام، أعلام pdf، شوقي أبو خليل
فكرة هذا الأطلس الذي تضمن مصورات عن الأماكن والأقوام والأعلام المذكورة في كتاب الله العظيم، بدأت في ذاكرتي منذ عام ۱۹۹۰ م، حينما نظرت إلى مصور لشبه جزيرة العرب، فعثرت فيه على مكان سحل إلى حواره (قمر هود، شرق مدينة تريم في حضرموت) فتساءلت: حينما يقرأ المسلم القرآن العظيم، وتمر قصة هود عليه السلام، هل يخطر بباله أبن عاش هود؟ وإذا سمع بالأحقاف فهل يعرف أين موقعها؟
وتمت الفكرة في أثناء زيارتي لمعبد النار قرب مدينة باكو في أتشكايه، وتساءلت أيضاً يقرأ المسلم في كتاب الله اسم الجحسوس والصابئين.. فهل يتصور أين كان المجوس؟ وأين عاش الصابئة؟ وهل لها من باقية؟
وبقيت الفكرة تنمو حتى نضحت تماماً واكتملت، وأصبح منهجها واضحاً، ومخططها تاماً، فبدأت مشروعي مستعيناً بالله متوكلاً عليه، فكان هذا العمل الذي لم يسبق في العالم الإسلامي وإن كتب فيه المؤرخون، وأخرجوا مصنفات على شكل معاجم لغوية خاصة بالأماكن، مع عدم شمولها، وصرفوا النظر عن الاهتمام بالمصورات والخرائط، ككتاب الزمخشري الجبال والأمكنة والمياه، وكتاب الفريق يحيى عبد الله المعلمي الأعلام في القرآن الكريم)، وعكفت على قراءة كتاب الله قراءة تتبع، فاستخرجت الآيات التي ذكر فيها الأماكن والأقوام والأعلام كافة، ورحت أرسم مصوراتها مع شرح لها مختصر
وهذا لا يعني أنه لم تعترضني في أثناء العمل عقبات، وقد ذلت منها ما يتعلق بسدرة المنتهى، وأصحاب الأعراف، وأصحاب اليمين والكوثر، وتسليم... وإبليس، وأبو لهب، والأسباط، وأصحاب الشمال.. وتساءلت أين مواقعها في المصورات ؟! فهذه وأمثالها كانت قد أغفلت.
والعقبة الكبرى التي وقفت أمامها: أن عدداً من كتب (قصص القرآن)، وحتى بعض التفاسير، اعتمدت الإسرائيليات التي استقيت من التوراة، فهل تعتمد؟
فكان الجواب عن هذا التساؤل حاضراً على التو: لا، بل يجب أن تأخذ ما ورد في مصادرنا الموثوقة فقط، فالاعتماد على التوراة في تفسير القرآن أمر خطير، ومع ذلك فإن لم تجد ما يخالف عقيدة المسلم، استؤنس بها من قبيل قول من الأقوال، واحتمال من الاحتمالات يتردد، وهذا نادر جداً. اقرأ المزيد...
وبقيت الفكرة تنمو حتى نضحت تماماً واكتملت، وأصبح منهجها واضحاً، ومخططها تاماً، فبدأت مشروعي مستعيناً بالله متوكلاً عليه، فكان هذا العمل الذي لم يسبق في العالم الإسلامي وإن كتب فيه المؤرخون، وأخرجوا مصنفات على شكل معاجم لغوية خاصة بالأماكن، مع عدم شمولها، وصرفوا النظر عن الاهتمام بالمصورات والخرائط، ككتاب الزمخشري الجبال والأمكنة والمياه، وكتاب الفريق يحيى عبد الله المعلمي الأعلام في القرآن الكريم)، وعكفت على قراءة كتاب الله قراءة تتبع، فاستخرجت الآيات التي ذكر فيها الأماكن والأقوام والأعلام كافة، ورحت أرسم مصوراتها مع شرح لها مختصر
وهذا لا يعني أنه لم تعترضني في أثناء العمل عقبات، وقد ذلت منها ما يتعلق بسدرة المنتهى، وأصحاب الأعراف، وأصحاب اليمين والكوثر، وتسليم... وإبليس، وأبو لهب، والأسباط، وأصحاب الشمال.. وتساءلت أين مواقعها في المصورات ؟! فهذه وأمثالها كانت قد أغفلت.
والعقبة الكبرى التي وقفت أمامها: أن عدداً من كتب (قصص القرآن)، وحتى بعض التفاسير، اعتمدت الإسرائيليات التي استقيت من التوراة، فهل تعتمد؟
فكان الجواب عن هذا التساؤل حاضراً على التو: لا، بل يجب أن تأخذ ما ورد في مصادرنا الموثوقة فقط، فالاعتماد على التوراة في تفسير القرآن أمر خطير، ومع ذلك فإن لم تجد ما يخالف عقيدة المسلم، استؤنس بها من قبيل قول من الأقوال، واحتمال من الاحتمالات يتردد، وهذا نادر جداً. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
