الأدب العربي
تحميل كتاب دراسة في حماسة أبي تمام pdf
المؤلف : علي النجدي ناصيف
التصنيف : الأدب العربي
حجم الملف : 4.59 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 95
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب دراسة في حماسة أبي تمام pdf، علي النجدي ناصيف
جاهد الإسلام حتى صنع من العرب والعجم أمة واحدة ، تجمعها رابطة العقيدة ورابطة الوسيلة والغابة ، فامتزج العنصران ، وامتزجت معهما اللغتان : العربية ، والأعجمية .
فأما ما امتزاج العنصرين فقد أتاح لكل أن يأخذ من صاحبه ويعطليه ، يتأثر به ويؤثر فيه ، فإذا أمة ليست عربية خالصة ولا أعجمية خالصة ، ولكنها عربية وأعجمية معا . وهذا خير لا شك فيه ولا خلاف عليه
وأما امتزاج العربية والأعجمية فقد أشاع في العربية اللحن ، وجلب عليها الفساد ، حتى خيف أن تزول خصائصها وتفنى شخصيتها على من الأيام ، وهي لغة القرآن والحديث
لذلك هب المسلمون هبة رجل واحد يذودن عنها ، ويمكنون لها ، بما بذلوا من جهود كريمة ، وما عملوا من أعمال جليلة ، إبقاء عليها ، وعصبية لها ، وإعجاباً بها ، لأنها لغتهم ولغة دينهم في وقت معاً. ولذا كانت العناية بها شديدة والافتنان في صيانها كبيراً .
والذي يعنينا هنا أن نشير مجرد إشارة إلى نصيب الرواة من العمل في هذا المجال :
اقد رأوا العربية تنساب من الجزيرة إلى بلاد الأعاجم على ما فطرها الله ، نقية خالصة فلا تلبث أن تتلقفها العجمة ، فتغير منها وتعيث فيها على ألسنة الأعاجم وألسنة الأعقاب الناشئين من العرب ، فإذا هي مشوبة مدخولة لا يؤمن التمويل عليها في احتجاج ولا استنباط لم تنفروا إلى البادية خفافاً أنجاداً ، يجمعون الشعر ،
ويقتصون أثره أنى يكون . والشعر ديوان العرب ، وأشيع ما أثر عنهم من كلام . ولم يكن للرواة في جمعه نمط معلوم ولا نهج مرسوم ، إلا الجمع والاستقصاء ما كان إليهما سبيل - همهم ألا يبدعنهم شيء من شعر القبيلة ، أو ديوان الشاعر التصنيف والتبويب فلم يكونا منهم على بال . اقرأ المزيد...
فأما ما امتزاج العنصرين فقد أتاح لكل أن يأخذ من صاحبه ويعطليه ، يتأثر به ويؤثر فيه ، فإذا أمة ليست عربية خالصة ولا أعجمية خالصة ، ولكنها عربية وأعجمية معا . وهذا خير لا شك فيه ولا خلاف عليه
وأما امتزاج العربية والأعجمية فقد أشاع في العربية اللحن ، وجلب عليها الفساد ، حتى خيف أن تزول خصائصها وتفنى شخصيتها على من الأيام ، وهي لغة القرآن والحديث
لذلك هب المسلمون هبة رجل واحد يذودن عنها ، ويمكنون لها ، بما بذلوا من جهود كريمة ، وما عملوا من أعمال جليلة ، إبقاء عليها ، وعصبية لها ، وإعجاباً بها ، لأنها لغتهم ولغة دينهم في وقت معاً. ولذا كانت العناية بها شديدة والافتنان في صيانها كبيراً .
والذي يعنينا هنا أن نشير مجرد إشارة إلى نصيب الرواة من العمل في هذا المجال :
اقد رأوا العربية تنساب من الجزيرة إلى بلاد الأعاجم على ما فطرها الله ، نقية خالصة فلا تلبث أن تتلقفها العجمة ، فتغير منها وتعيث فيها على ألسنة الأعاجم وألسنة الأعقاب الناشئين من العرب ، فإذا هي مشوبة مدخولة لا يؤمن التمويل عليها في احتجاج ولا استنباط لم تنفروا إلى البادية خفافاً أنجاداً ، يجمعون الشعر ،
ويقتصون أثره أنى يكون . والشعر ديوان العرب ، وأشيع ما أثر عنهم من كلام . ولم يكن للرواة في جمعه نمط معلوم ولا نهج مرسوم ، إلا الجمع والاستقصاء ما كان إليهما سبيل - همهم ألا يبدعنهم شيء من شعر القبيلة ، أو ديوان الشاعر التصنيف والتبويب فلم يكونا منهم على بال . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
