المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب لطائف وطرائف اللغة والأدب الجزء الأول

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 



   كتاب :  لطائف وطرائف اللغة والأدب الجزء الأول 
    المؤلف :  علي الطائي 
    التصنيفالأدب العربي  
    حجم الملف :  2.27 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 227
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب لطائف وطرائف اللغة والأدب الجزء الأول pdf، علي الطائي 

  مَنْ يَعْشَقِ الْكِتَابَ، يَتَمَنَّى أَنْ يَحْفَظَ كُلَّ مَا يَقْرَأُهُ فِيهِ، فَتَرَاهُ يُعْتَصَرُ أَلَمَا لِأَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ . قَرَأْتُ عَدَدًا كَبِيراً مِنَ الْكُتُبِ، وَفِي أَغْلَبِ فُنُونِ الْعِلْمِ، مِنَ الطَّبْ وَالْأَدَبِ، وَالتَّارِيخِ، وَاللُّغَةِ، وَعُلُومِ النَّفْسِ وَالْفَلْسَفَةِ، وَالتَّرَاجُمِ، وَالدِّينِ، وَغَيْرِهَا، فَعَلِقَ فِي ذِهْنِي كَثِيرٌ مِنَ المَعْلُومَاتِ، وَأَكْثَرُها ضاع في مهاوي النسيان وَأَتَى عَلَيْهِ تَقَادُمُ الحَدَثَانِ، تَمامًا كأعمارِ الْعِبَادِ، وَعِمْرَانِ الْبِلَادِ أَحْفَظُ فَأَنْسَى، وَأَحْفَظُ وَأَنْسَى مِرَارًا وَالْيَوْمَ بِكُلِّ مَا فِيهِ مِنْ تَسَارُعِ لِلْأَحْدَاثِ وَضِيقٍ لِلْوَقْتِ، بِسَبَبِ اللهو بتدابيرِ الْحَيَاةِ، وَسُرْعَةِ الْجَرْيِ وَرَاءَ الْمَلَذَّاتِ، والتسابقِ الْمَحْمُومِ فِي مَيْدَانِ الْعِلْمِ وَالْكِتَابِ، يَحْتَاجُ الْقَارِئُ فُسْحَةً مِنَ الرَّاحَةِ وَالاسْتِجْمَامِ، حَتَّى مَعَ نَوْعِ الْكِتَابِ وَمَوْضُوعِه.
أخبَرَنِي كَثِيرٌ مِنَ الْأَصْدِقَاءِ فقال: إِنَّنَا لا نُطِيقُ الْاسْتِمْرَارَ فِي قِرَاءَةِ مَوْضُوعِ واحد طويل، لِأَنَّ الشَّجَرَ وَالْمَلَلَ سَرعانَ مَا يَتَسَرَّ بِانِ إِلَى نُفُوسِنَا، فَتَعَزُفَ عَنِ الْقِرَاءَةِ، وَرُبَّمَا نَتْرُكُ الْكِتَابَ بِرُمَّتِهِ. فَأَلَيْتُ على نفسي أَنْ أَكْتُبَ كِتَابًا تَهَشُ النَّفْسُ إليه، ويستطيب القارئ موضوعه، فيتنقل فِيهِ مِنْ مَوْضُوعِ إِلَى آخَرَ دُونَ التَّشَبُّثِ فِي وَاحِدٍ فَقَطْ أَجْمَعُ فِيهِ مَا يَمُرُّ بِي مِنْ لَطَائِفِ الْأَدَبِ، وَاللُّغَةِ، وَالْعُلُومِ المُتَعَلِّقَةِ بِهِمَا، مَعَ التَّصَرُّفِ الْكَبِيرِ مِنْ قِبَلِي فِي كُلِّ مَا جَاءَ فِيهِ بِأَسْلُوبٍ يَقُضُّ مَضَاجِعَ الشَّجَرِ، وَيُنعِشُ الْفِكَرَ ، وَيُحَرِّكُ الْأَذْهَانَ جَاءَ الْكِتَابُ جَوَابًا عَنِ الْكَثِيرِ مِنَ التساؤلات الَّتِي تَرِدُ عَلَى أَذْهَانِ الْقُرَّاءِ مِنْ كَلِمَةٍ لَا يُدْرِكُونَ مَعْنَاهَا بِشَكْلٍ تَامٌ، وشرحاً لمصطلح مِنَ الْمُصْطَلَحَاتِ العِلْمِيَّةِ والأدبية أَو اللُّغَوِيَّةِ مُبَسَّطًا، لَا عِوَجَ فيه، ولا مبالغة ، مردوفاً أَوْ مَسْبُوقًا بِبَعْضِ أَبْيَاتٍ مِنَ الشَّعْرِ، أَلَّفَتُهَا مُنَاسَبَةً لِلْمَوْضُوعِ، مَا أَمْكَنَنِي ذَلِكَ كَتَبْتُ فِيهِ كَثِيرًا مِنَ الْأَبْيَاتِ الشَّعْرِيَّةِ، فَوَضَعتُ اللمسات الشَّخْصِيَّةَ فِيهِ ، حَتَّى لَا أَتَهَمَ بِأَنِّي أَجْتَرُّ المَعْلُومَاتِ، وَأَجْمَعُهَا كَالرُّكَامِ فِي كِتَابٍ كَمَا يَفْعَلُ الْعَاجِزُ وَالشُّعَرَاءُ وَالْأَدَبَاءُ يُدْرِكُونَ قِيمَةَ هَذَا النَّوْعِ مِنَ التَّأْلِيفِ، وَمَا فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ وَالمَشَقَّةِ، لَعَلَّنِي أَصِلُ إِلَى قَلْبِ الْقَارِئِ وَعَقلِهِ، فَيَنَالُ الْمُؤَلِّفُ اسْتِحْسَانَ هَذِهِ النُّخْبَةِ الرَّاقِيَةِ مِنْ أَصْحَابِ الْفِكْرِ وَالْعُلُومِ وَالْفِطْنَة. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور