تحميل كتاب الصهيونية والحصارة الغربية pdf
المؤلف : عبد الوهاب المسيري
التصنيف : القسم السياسي
حجم الملف : 2.91 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 427
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الصهيونية والحصارة الغربية pdf، عبد الوهاب المسيري
شاع في الخطاب التحليلي العربي أن الصهيونية تضرب بجذورها في التوراة والتلمود والتقاليد الدينية والإثنية اليهودية. وبدلاً من دراسة الظاهرة الصهيونية وأبعادها التاريخية والاجتماعية والثقافية، باعتبارها ظاهرة غربية استعمارية استيطانية إحلالية، انطلق الباحثون إلى بطون الكتب الدينية اليهودية يحاولون تفسير سلوك الصهاينة. بل إن هذا المنهج امتد ليشمل السلوك الاستعمارى الغربي، وقد قام بعض المحللين ممن أدمنوا هذا المنهج الاختة إلى، بمحاولة تفسير الغزو الأمريكي للعراق في ضوء ما جاء في العهد القديم ! وهو ما أسميه تفسير الأحداث بأثر رجعي، فما جدوي أن نعرف أنه جاء في التلمود كذا وكذا، ثم نبين مواطن الشبه بين ما حدث وبين بعض العبارات الغامضة التي وردت في هذا الكتاب الضخم المتناقض الذي يحوى ألوف الصفحات، والذى كثيراً ما يقول الشيء وعكسه ؟
وأعتقد أن ثمة خللاً تصنيفيا أساسيا هنا
فالصهيونية، كما تحاول أن نبين في هذه الدراسة وغيرها من الدراسات ذات جذور غربية ثم أضيفت لها ديباجات يهودية. فالبعد اليهودي في معظم الأحيان بعد زخرفى تبريرى، أضيف من أجل مقدرته التعبوية. وقد أدي هذا الخلل التصنيفي إلى خطأ الافتراضات التي تبدأ بها كثير من البحوث في العالم العربي، وهذا يحدد بطبيعة الحال المجال الذي ترصده هذه البحوث وطريقة تصنيف المعلومات والنتائج التي يصل إليها الباحث، فهى فى معظم الأحيان ليس لها قيمة تفسيرية أو تنبونية عالية.
ولعلاج هذا الخلل كتبنا هذه الدراسة التي تتناول هذه الإشكالية، والتي تحاول أن توضح العناصر الغربية الأساسية ( المادية والمعنوية التي دخلت في تكوين الرؤية الصهيونية للواقع، وأن نبين أن الصهيونية ليست مجرد انحراف عن الحضارة الغربية الحديثة، كما يحلو للبعض القول، وإنما هي إفراز عضوى لهذه الحضارة ولما نسميه بالحداثة الداروينية ، أي الحداثة التي ترمى إلى تحويل العالم إلى مادة استعمالية توظف لصالح الأقوي ( في مقابل الحداثة الإنسانية التي ترمى إلى تحقيق التوازن بين الذات والطبيعة والتي تطالب بتكاتف كل أبناء الجنس البشرى الإعمار الأرض لصالح البشرية جمعاء بما في ذلك الأجيال القادمة . اقرأ المزيد...
وأعتقد أن ثمة خللاً تصنيفيا أساسيا هنا
فالصهيونية، كما تحاول أن نبين في هذه الدراسة وغيرها من الدراسات ذات جذور غربية ثم أضيفت لها ديباجات يهودية. فالبعد اليهودي في معظم الأحيان بعد زخرفى تبريرى، أضيف من أجل مقدرته التعبوية. وقد أدي هذا الخلل التصنيفي إلى خطأ الافتراضات التي تبدأ بها كثير من البحوث في العالم العربي، وهذا يحدد بطبيعة الحال المجال الذي ترصده هذه البحوث وطريقة تصنيف المعلومات والنتائج التي يصل إليها الباحث، فهى فى معظم الأحيان ليس لها قيمة تفسيرية أو تنبونية عالية.
ولعلاج هذا الخلل كتبنا هذه الدراسة التي تتناول هذه الإشكالية، والتي تحاول أن توضح العناصر الغربية الأساسية ( المادية والمعنوية التي دخلت في تكوين الرؤية الصهيونية للواقع، وأن نبين أن الصهيونية ليست مجرد انحراف عن الحضارة الغربية الحديثة، كما يحلو للبعض القول، وإنما هي إفراز عضوى لهذه الحضارة ولما نسميه بالحداثة الداروينية ، أي الحداثة التي ترمى إلى تحويل العالم إلى مادة استعمالية توظف لصالح الأقوي ( في مقابل الحداثة الإنسانية التي ترمى إلى تحقيق التوازن بين الذات والطبيعة والتي تطالب بتكاتف كل أبناء الجنس البشرى الإعمار الأرض لصالح البشرية جمعاء بما في ذلك الأجيال القادمة . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
