المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين pdf




   كتاب :  موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين 
    المؤلف :  عباس العزاوي 
    التصنيفالتاريخ  
    حجم الملف :  113‎‫.‬‎56 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 3,671 (8 أجزاء) 
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين pdf، عباس العزاوي 

  موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين هي عمل تاريخي موسوعي ضخم قام بتأليفه المؤرخ العراقي عباس العزاوي، وتم إصداره لأول مرة عام 1935 في بغداد، ويقصد المؤلف بالاحتلالين: الإحتلال المغولي و (الإحتلال) العثماني.
يقول المؤلف في مقدمته:    
وهذه دامت سيطرتها من صفر سنة ٦٥٦ هـ ١٢٥٨ م وامتدت الى سنة ٧٣٨هـ ۱۳۳۸ م وهي اول حكومة أجنبية ، غير مسلمة احتلت العراق بعد الفتح الاسلامي بستة عصور ونصف تقريباً فرأى العراقيون غير مألوفهم ، وشاهدوا مالم يخطر بخيالهم. وهكذا شأن الأمم فيما كتب عليها من المقدرات وما أصابها من نكبات ....
لا يعني نكران اساس التاريخ ، والتشكيك في كل رواياته او الارتياب فيها .. واتما هنا نواحي لا يصح التغاضي عنها او التردد في قبولها كوجود الأمم ، والاعتراف بتشكيلاتها ، وتعيين إداراتها والتعرف بثقافاتها وعلاقاتها بمجاوريها ، وحياتها الاجتماعية والفردية ... الى آخر ما هنالك مما لا يصح أن يجابه بالإنكار، الا أن المبالغات في إظهار ذلك ، أو تصغير شأنه وعدم المبالاة به وما ماثل من الأمور مما لا يلتفت اليه، والتدقيق العلمي يعيده الى سيرته الاولى ، والمبالغة تفسر في إظهار تلك بمظهر العظمة ، أو التقليل من شأنها ... المحب مفرط ، ومبغض مفرط والأمثلة على ذلك كثيرة ، والحقيقة ان مكانة الاقوام معروفة ووضعها يتجلى الرائي بوضوح . ...
ولما كان التاريخ ذا علاقة بالمجتمع من ناحية تدوين وقائعه فخير التواريخ ما بصر بأخبارنا ، وقرب ما هو الا لصق بنا تسهيلاً للقبول والتناول وهو الأولى بالأخذ والاستفادة والأحق بالإعتبار ... ومن هذا التاريخ صفحة تنبىء عن ارتباط الوقائع بنا في وقت ، او تجربة لا مندوخة لنا من ذكراها دوما للاستقاء من بين فوائدها عظة وعبرة متصلة لا تنفك عنها ولا تنفصل عنا ... ولا تزال حوادثها ترز في الآذان وخبرها يقص بنفرة واستياء ، وآلامها تعدد بين آونة واخرى ، وقد أحدثت دوياً لا في العراق وحده بل بلغ صداها أطراف المعمورة أعني بها ( حكومة المغول ) او حكومة هلا كو في العراق ...   اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور