التاريخ
تحميل كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : ابن وحشية النبطي
التصنيف : التاريخ
حجم الملف : 4.93 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 185
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام pdf، ابن وحشية النبطي
الأقلام الثلاثة الأولى في الفصل الأول، أعني : الكوفي المغربي، والعددي أو القلم الهندي هي أبجديات معروفة على النطاق العالمي .
النقوش الكوفية تم العثور عليها على إمتداد مساحة الإمبراطورية القديمة للعرب في الجزيرة العربية، فارس، سوريا، مصر، صقلية، وإسبانيا.
حروف الخط المغربي أو الأندلسي ما زالت الى الآن تستعمل بشكل شائع في المغرب، وعلى إمتداد غالبية الجزء الشمالي من أفريقيا .
الألفباء العددي، أو القلم الهندي، معروف لكل عربي أصيل أو فارسي، وللعديد من الأوروبيين. كما أنه معلوم في العديد من اللغات الشرقية، إضافة الى اليونانية، أن الحروف الأبجدية قد أستعملت كأرقام والعكس بالعكس، فإن الرموز العددية التي ندعوها نحن بالأرقام العربية، ويدعوها العرب بدقة أكثر :( الأرقام الهندية) أستعملت كحروف على شكل أبجدية، وهي معروفة على نطاق واسع، كما أنها قد أستعملت بشكل بارز من قبل الدفتردار ، أو دائرة المال، في الحسابات.
الأبجديات السبع التي تضمنها الفصل الثاني تستحق الإهتمام الأكبر من كل مُستشرق. العبرية السريانية واليونانية أبجديات معروفة سابقاً لدينا . والقلم النبطي والمُسند أو الحميري سمعنا عنهما في التاريخ، لكن القلم اللقمي والقلم البرباوي غير معروفين لدينا حتى بالإسم .
الفروق الموجودة بين حروف الأبجديات العبرية السريانية واليونانية المدوّنة في هذا الكتاب وبين الأبجديات المألوفة لهذه اللغات قد تكون ربما ، مجرد أخطاء من النساخين، لكن بالرغم من هذا التخمين فإنها جديرة بفحص معمق، لأن المؤلف، بحكم كونه كلداني المولد أو نبطي، ينبغي أن يكون ذا إلمام جيد بالأشكال الأصلية لهذه الأبجديات.
القلم الحميري أو المسند يرد ذكره دائماً في الكتب الشرقية والغربية، إلا أن هذه هي النماذج الأولى التي ظهرت منه .
كذلك فإن كون القلم البرباوي أبجدية لشعب يُدعى البرابر Barrabars ، أو أن القلم اللقمي كان حبشي الأصل، لهو سؤال تصعب الإجابة عليه .
الأبجديات الموجودة في الفصل الثالث، الرابع، الخامس السادس والسابع، والتي تحمل أسماء الكواكب، الأبراج الفلاسفة والملوك، ينبغي إعتبارها جزءاً من أبجديات التشفير الشرقي، التي ربما كانت أثناء زمن جمعها في هذا الكتاب مسماة على أسماء رجال مشهورين نُسب إليهم فضل ابتكارها . الأسماء بحد ذاتها وكما هو شائع في جميع حالات الترجمة من لغة أجنبية الى العربية متغيرة ومشوّهة بشكل بالغ الغرابة، هذا إحتمال، لكن في حالات قليلة جداً أمكن تخمين معانيها الحقيقية، ومن ثم ترجمتها الى الإسم الحقيقي الأصلي.
قلم شيشيم، أو أبجدية ما قبل الطوفان البدائية المفسرة في الفصل الأخير، مثيرة للفضول جداً، لأنه يعرض إنتقال الهيروغليفية من كونها رموز تعبر عن كلمات إلى علامات الحروف بسيطة، ووجود هكذا أبجدية هيروغليفية يثبت بما فيه الكفاية من خلال الملاحظات التي دونت عن الآثار الفرعونية القديمة، كما يكشف في الوقت نفسه عن التعديلات المختلفة التي جرت على الأبجديات السريانية القديمة واليونانية . اقرأ المزيد...
النقوش الكوفية تم العثور عليها على إمتداد مساحة الإمبراطورية القديمة للعرب في الجزيرة العربية، فارس، سوريا، مصر، صقلية، وإسبانيا.
حروف الخط المغربي أو الأندلسي ما زالت الى الآن تستعمل بشكل شائع في المغرب، وعلى إمتداد غالبية الجزء الشمالي من أفريقيا .
الألفباء العددي، أو القلم الهندي، معروف لكل عربي أصيل أو فارسي، وللعديد من الأوروبيين. كما أنه معلوم في العديد من اللغات الشرقية، إضافة الى اليونانية، أن الحروف الأبجدية قد أستعملت كأرقام والعكس بالعكس، فإن الرموز العددية التي ندعوها نحن بالأرقام العربية، ويدعوها العرب بدقة أكثر :( الأرقام الهندية) أستعملت كحروف على شكل أبجدية، وهي معروفة على نطاق واسع، كما أنها قد أستعملت بشكل بارز من قبل الدفتردار ، أو دائرة المال، في الحسابات.
الأبجديات السبع التي تضمنها الفصل الثاني تستحق الإهتمام الأكبر من كل مُستشرق. العبرية السريانية واليونانية أبجديات معروفة سابقاً لدينا . والقلم النبطي والمُسند أو الحميري سمعنا عنهما في التاريخ، لكن القلم اللقمي والقلم البرباوي غير معروفين لدينا حتى بالإسم .
الفروق الموجودة بين حروف الأبجديات العبرية السريانية واليونانية المدوّنة في هذا الكتاب وبين الأبجديات المألوفة لهذه اللغات قد تكون ربما ، مجرد أخطاء من النساخين، لكن بالرغم من هذا التخمين فإنها جديرة بفحص معمق، لأن المؤلف، بحكم كونه كلداني المولد أو نبطي، ينبغي أن يكون ذا إلمام جيد بالأشكال الأصلية لهذه الأبجديات.
القلم الحميري أو المسند يرد ذكره دائماً في الكتب الشرقية والغربية، إلا أن هذه هي النماذج الأولى التي ظهرت منه .
كذلك فإن كون القلم البرباوي أبجدية لشعب يُدعى البرابر Barrabars ، أو أن القلم اللقمي كان حبشي الأصل، لهو سؤال تصعب الإجابة عليه .
الأبجديات الموجودة في الفصل الثالث، الرابع، الخامس السادس والسابع، والتي تحمل أسماء الكواكب، الأبراج الفلاسفة والملوك، ينبغي إعتبارها جزءاً من أبجديات التشفير الشرقي، التي ربما كانت أثناء زمن جمعها في هذا الكتاب مسماة على أسماء رجال مشهورين نُسب إليهم فضل ابتكارها . الأسماء بحد ذاتها وكما هو شائع في جميع حالات الترجمة من لغة أجنبية الى العربية متغيرة ومشوّهة بشكل بالغ الغرابة، هذا إحتمال، لكن في حالات قليلة جداً أمكن تخمين معانيها الحقيقية، ومن ثم ترجمتها الى الإسم الحقيقي الأصلي.
قلم شيشيم، أو أبجدية ما قبل الطوفان البدائية المفسرة في الفصل الأخير، مثيرة للفضول جداً، لأنه يعرض إنتقال الهيروغليفية من كونها رموز تعبر عن كلمات إلى علامات الحروف بسيطة، ووجود هكذا أبجدية هيروغليفية يثبت بما فيه الكفاية من خلال الملاحظات التي دونت عن الآثار الفرعونية القديمة، كما يكشف في الوقت نفسه عن التعديلات المختلفة التي جرت على الأبجديات السريانية القديمة واليونانية . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
