قواعد اللغة العربية
تحميل كتاب معجم تقويم اللغة وتخليصها من الأخطاء الشائعة pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : هلا أمون
التصنيف : قواعد اللغة العربية
حجم الملف : 3.36 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 390
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب معجم تقويم اللغة وتخليصها من الأخطاء الشائعة pdf، هلا أمون
والحقيقة أن بعض الأخطاء يعود في جزء منه إلى الترجمة السيئة والحرفية للنص الأجنبي، حيث تتم ترجمة النص حرفاً حرفاً، وكلمة كلمة، بلا مراعاة لخصائص العربية وبنيتها الداخلية، والذي يُؤَدِّي في النهاية إلى تحويل الأفعال المتعدية إلى لازمة، والأفعال اللازمة إلى مُتَعَدِّيَّة، أو إلحاق بعض الأفعال بحروف تلائم اللغة التي نُقِلَ عنها النص، لا اللغة العربية السليمة، وإلى ترجمة بعض التعابير الأعجمية بكلمات وألفاظ وأفعال واستعمالات تبدو طارئةً ومُقْحَمَةً ودخيلة على بناء الجملة العربية. وقد أفضى ذلك في نهاية المطاف إلى ما نراه ونسمعه من رطانة وخلل وضعف وتفكك وتشويه في الجملة العربية .
فمن هو المسؤول الحقيقي عن هذا التشويه؟ هل هي لغة الصحف التي أصبحت نافذة ومؤثرة في جميع وسائل الإعلام الأخرى، ومنها سَرَتْ العَدْوَى إلى بقية أفراد المجتمع، من كتاب وأساتذة وساسَة، وهُمُ الأَسْوَاً بين جميع أفراد المجتمع وطبقاتهم ؟ أَمْ أَنَّ المسؤول الحقيقي هو انحدار مستوى التعليم المدرسي والجامعي في العالم العربي، الذي يطيح اللغة العربية، ويُلحق بها أفدحالضرر والتشويه؟ أم هي سياسة أصحاب المؤسسات، حيث السؤال الأول الذي يُوَجَّه إلى طالب الوظيفة هو : كم لغة أجنبية يُتَّقِنُ ؟ وبناءً على الجواب، يَتَحَدَّدُ قبوله أو رفضه، وربما راتبه، فهو لا يُسْأَل إن كان يُتقن العربية قراءة وكتابة وإعراباً، وكأَنَّ إتقان العربية هو تحصيل حاصل، وليته كذلك، أو كأنما العربية أصبحت لغة متخلفة غير قادرة على تلبية سوق العمل، وفَقَدَتْ، تالياً، مكانتها في عصرنا الحالي. ويمكنني الجَزْمُ أَنَّ عدداً كبيراً من طلابنا في الجامعة غير قادرين على تركيب جملة واحدة باللغة العربية، بلا أخطاء، وهذه قصة طويلة ومؤلمة، لا مكان للحديث عنها هنا، لأنها مشكلة عميقة وعويصة ومُتَجَدِّرة في القطاع التربوي كله . اقرأ المزيد...
فمن هو المسؤول الحقيقي عن هذا التشويه؟ هل هي لغة الصحف التي أصبحت نافذة ومؤثرة في جميع وسائل الإعلام الأخرى، ومنها سَرَتْ العَدْوَى إلى بقية أفراد المجتمع، من كتاب وأساتذة وساسَة، وهُمُ الأَسْوَاً بين جميع أفراد المجتمع وطبقاتهم ؟ أَمْ أَنَّ المسؤول الحقيقي هو انحدار مستوى التعليم المدرسي والجامعي في العالم العربي، الذي يطيح اللغة العربية، ويُلحق بها أفدحالضرر والتشويه؟ أم هي سياسة أصحاب المؤسسات، حيث السؤال الأول الذي يُوَجَّه إلى طالب الوظيفة هو : كم لغة أجنبية يُتَّقِنُ ؟ وبناءً على الجواب، يَتَحَدَّدُ قبوله أو رفضه، وربما راتبه، فهو لا يُسْأَل إن كان يُتقن العربية قراءة وكتابة وإعراباً، وكأَنَّ إتقان العربية هو تحصيل حاصل، وليته كذلك، أو كأنما العربية أصبحت لغة متخلفة غير قادرة على تلبية سوق العمل، وفَقَدَتْ، تالياً، مكانتها في عصرنا الحالي. ويمكنني الجَزْمُ أَنَّ عدداً كبيراً من طلابنا في الجامعة غير قادرين على تركيب جملة واحدة باللغة العربية، بلا أخطاء، وهذه قصة طويلة ومؤلمة، لا مكان للحديث عنها هنا، لأنها مشكلة عميقة وعويصة ومُتَجَدِّرة في القطاع التربوي كله . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
