الأدب العربي
تحميل كتاب الاتباع والمزاوجة pdf
المؤلف : أبو الحسين أحمد بن فارس
التصنيف : الأدب العربي
حجم الملف : 1.12 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 98
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الاتباع والمزاوجة pdf، أبو الحسين أحمد بن فارس
وهل الدنيا إلا أزمان ، ولكل زمن منها رجال ؟
وهل العلوم ، بعد الأصول المحفوظة ، إلا خطرات الأفهام ونتائج العقول ؟
ومن قصر الآداب على زمان معلوم ، ووقفها على وقت محدود ؟
ولمه لا ينظر الآخر مثل ما نظر الأول ، حتى يؤلف مثل تأليفه ، ويجمع مثل جمعه ، ويرى في كل ذلك مثل رأيه ؟
وما تقول لفقهاء زماننا، إذا نزلت بهم من نوازل الأحكام نازلة لم تخطر على بال من كان قبلهم ؟ أو ما علمت أن لكل قلب خاطرا ، ولكل خاطر نتيجة ؟
ولمه جاز أن يقال بعد «أبي تمام » مثل شعره ، ولم يجز أن يؤلف مثل تأليفه ؟ ولمه حجرت واسعاً ، وحظرت مباحا ، وحرمت حلالا ، وسددت طريقاً مساوكا ؟ ? وهل « حبيب » إلا واحد من المسلمين ، له مالهم، وعليه ما عليهم ؟ ولمه جاز أن يعارض الفقهاء في مؤلفاتهم ، وأهل النحو في مصنفاتهم ، والنظار في موضوعاتهم ، وأرباب الصناعات في جميع صناعاتهم ، ولم يجز معارضة أبي تمام في كتاب شد عنه في الأبواب التي شرعها فيه ؟ أمر لا يدرك ، ولا يدرى قدره ..
ولو اقتصر الناس على كتب القدماء ، لضاع علم كثير ، والذهب أدب غزير، ولضلت أفهام ثاقبة ، ولكلت ألسن لسنة ، ولما توشى أحد الخطابة ، ولا سلك شعباً من شعاب البلاغة ، والمجت الأسماع كل مردود مكرر ، واللفظت القلوب كل مرجع ممضغ . وحتام لا يسأم :
لو كنت من مازن لم تستبح ابلى اقرأ المزيد...
وهل العلوم ، بعد الأصول المحفوظة ، إلا خطرات الأفهام ونتائج العقول ؟
ومن قصر الآداب على زمان معلوم ، ووقفها على وقت محدود ؟
ولمه لا ينظر الآخر مثل ما نظر الأول ، حتى يؤلف مثل تأليفه ، ويجمع مثل جمعه ، ويرى في كل ذلك مثل رأيه ؟
وما تقول لفقهاء زماننا، إذا نزلت بهم من نوازل الأحكام نازلة لم تخطر على بال من كان قبلهم ؟ أو ما علمت أن لكل قلب خاطرا ، ولكل خاطر نتيجة ؟
ولمه جاز أن يقال بعد «أبي تمام » مثل شعره ، ولم يجز أن يؤلف مثل تأليفه ؟ ولمه حجرت واسعاً ، وحظرت مباحا ، وحرمت حلالا ، وسددت طريقاً مساوكا ؟ ? وهل « حبيب » إلا واحد من المسلمين ، له مالهم، وعليه ما عليهم ؟ ولمه جاز أن يعارض الفقهاء في مؤلفاتهم ، وأهل النحو في مصنفاتهم ، والنظار في موضوعاتهم ، وأرباب الصناعات في جميع صناعاتهم ، ولم يجز معارضة أبي تمام في كتاب شد عنه في الأبواب التي شرعها فيه ؟ أمر لا يدرك ، ولا يدرى قدره ..
ولو اقتصر الناس على كتب القدماء ، لضاع علم كثير ، والذهب أدب غزير، ولضلت أفهام ثاقبة ، ولكلت ألسن لسنة ، ولما توشى أحد الخطابة ، ولا سلك شعباً من شعاب البلاغة ، والمجت الأسماع كل مردود مكرر ، واللفظت القلوب كل مرجع ممضغ . وحتام لا يسأم :
لو كنت من مازن لم تستبح ابلى اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
