التاريخ الإسلامي
تحميل كتاب أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ مناهج كتابة التاريخ الإسلامي لماذا ؟ وكيف ؟ pdf
المؤلف : جمال عبد الهادي مسعود ـ وفاء محمد رفعت جمعة
التصنيف : التاريخ الإسلامي
حجم الملف : 2.88 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 270
اللغة : العربية
نبذة عن الكتاب
التصنيف : التاريخ الإسلامي
حجم الملف : 2.88 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 270
اللغة : العربية
اقتباس
تحميل
مراجعة
___________
تحميل كتاب أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ مناهج كتابة التاريخ الإسلامي لماذا ؟ وكيف ؟pdf، جمال عبد الهادي مسعود ـوفاء محمد رفعت جمعة
والمؤسف حقا أن دور العلم التي أنشئت أساسا لتربية الشباب المسلم الأساس الضروري لبناء الأمة المسلمة ، دأبت على تلقين الأجيال تاريخا إسلاميا مشوها ، وتاريخا جاهليا مضخما ، لا عن مجرد خطأ غير مقصود ولكن عن نية خبيثة من الاستعمار الغربى والصهيونية العالمية التي يهمها أن لا تجد الأمة المسلمة في تاريخها ما تعتز به ، وأن ترى - أوروبا - كنموذج للجاهليات ، على العكس هي صاحبة الدور الأول فى التاريخ الإنساني ، فإذا يئست الأمة من ماضيها بعد أن استعرضت دورها في حياة البشرية ، وامتلأت نفوسها إعجابا بالدور الذي
قامت به أوروبا ، وإكبارا للرجل الأبيض ، سهل قيادها على الأعداء وذلت رقابها لهم .
وفي ثنايا هذا الكتاب يجد القارىء :
أولا : ضرورة تأصيل الدراسات التاريخية تأصيلا إسلاميا .
ثانيا عرض نماذج للموسوعات التاريخية والمراجع والمناهج التي تعرض التاريخ الإسلامي وغير الإسلامي بمعزل عن المنهج الإسلامي للدراسات التاريخية .
ثالثا تصورا عاما مقترحا لمواد التاريخ الإسلامي .
رابعا : نماذج لمواد بديلة عن مناهج التاريخ القديم ، القاسم المشترك بين دور العلم في العالم .
خامسا : مفهوم العلم ، وضوابطه ومنهج تلقيه ، كمدخل الحديث حول المنهج الإسلامي ، للدراسات التاريخية والحضارية .
وهذا العرض يهدف إلى تنبيه الأذهان إلى ما وقع في تاريخ الأمة المسلمة من تشويه وتزييف يستلزم من القادرين من أبناء المسلمين : حكومات وأفراد القيام بتنقية هذا التاريخ و مرجعا ومنهجا » ، مما ألحقه به المستشرقون ومن سار على نهجهم ؛ وسوف يكون لهذا التصحيح قيمة في حساب المصلحة الإنسانية ، فكم لأخطاء التاريخ من أثر في إقامة الحواجز بين بعض الأمم وبعض العناصر وبعض الكتل ، وكم لها من أثر فى سوء تقدير الجماعات للجماعات ، والأجناس للأجناس . والأفراد للأفراد والعقيدة والمبادىء والحضارات ، وهذا يؤذى البشرية في حاضرها ويؤذيها في مستقبلها . اقرأ المزيد...
وفي ثنايا هذا الكتاب يجد القارىء :
أولا : ضرورة تأصيل الدراسات التاريخية تأصيلا إسلاميا .
ثانيا عرض نماذج للموسوعات التاريخية والمراجع والمناهج التي تعرض التاريخ الإسلامي وغير الإسلامي بمعزل عن المنهج الإسلامي للدراسات التاريخية .
ثالثا تصورا عاما مقترحا لمواد التاريخ الإسلامي .
رابعا : نماذج لمواد بديلة عن مناهج التاريخ القديم ، القاسم المشترك بين دور العلم في العالم .
خامسا : مفهوم العلم ، وضوابطه ومنهج تلقيه ، كمدخل الحديث حول المنهج الإسلامي ، للدراسات التاريخية والحضارية .
وهذا العرض يهدف إلى تنبيه الأذهان إلى ما وقع في تاريخ الأمة المسلمة من تشويه وتزييف يستلزم من القادرين من أبناء المسلمين : حكومات وأفراد القيام بتنقية هذا التاريخ و مرجعا ومنهجا » ، مما ألحقه به المستشرقون ومن سار على نهجهم ؛ وسوف يكون لهذا التصحيح قيمة في حساب المصلحة الإنسانية ، فكم لأخطاء التاريخ من أثر في إقامة الحواجز بين بعض الأمم وبعض العناصر وبعض الكتل ، وكم لها من أثر فى سوء تقدير الجماعات للجماعات ، والأجناس للأجناس . والأفراد للأفراد والعقيدة والمبادىء والحضارات ، وهذا يؤذى البشرية في حاضرها ويؤذيها في مستقبلها . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
