الفكر والثقافة العامة
تحميل كتاب اقلام مشبوهة في الفكر العربي الحديث pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : علي سعيد هميص
التصنيف : الفكر والثقافة العامة
حجم الملف : 3.61 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 304
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب أقلام مشبوهة في الفكر العربي الحديث pdf، علي سعيد هميص
فهنالك كتاب قيل عنه إنه تقرير ، وهو إن كان في أصله تقريرا فهو أشبه ما يكون في ظروف تأليفه بالتقرير الاستخباري، كتبه شخص ما ليقدمه إلى شخص آخر، الكتاب يتضمن جوانب من أحوال المشرق العربي السياسية من بدايات النصف الثاني من القرن التاسع عشر، إلى نهاية الثلاثينيات من القرن العشرين، وقد تمت كتابة هذا الكتاب المطول باللغة الإنجليزية، وتمت طباعته في لندن، وبعد ثلاثة أعوام من نشر الكتاب بالإنجليزية توفي الكاتب المشبوه، فطلبت الحكومة السورية من أحد القوميين العرب أن يقوم بترجمة الكتاب إلى العربية، فقام بالترجمة والنشر، فاستقبل قوميون ومثقفون عرب الكتاب المترجم بتصفيق حاز حاد، وبحفاوة ربما لم يستقبلوا يا أي كتاب آخر، وأثنوا على الكتاب والكاتب ثناء منقطع النظير علما بأن هذا الكتاب، أو هذا التقرير عليه ما عليه من علامات استفهام، وهذا ما سنعرف قصته في أحداث الفصل الأول من هذا الكتاب.
أما الفصل الثاني فيناقش مسألة استبعاد أو تغييب (الماسونية) وأعمالها التخريبية، عن الدرس الأكاديي العربي، وقد حاولت قدر الإمكان الإتيان بدلائل ونصوص تثبت أن هناك قصورا في بعض المواد الجامعية إذا لم يناقش الأثر الماسوني فيها، وأتيت ببعض الأمثلة من الدروس الأدبية والتاريخية والدينية.
تم خصصت الفصل الثالث لمناقشة مواقف شعراء ثلاثة أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وخليل مطران، إذ كان للأول والثاني منهم مواقف متأرجحة حيث مالت الربح تميل، وكان لثالثهم موقف ثابت من الماسونية يتجلى بانتمائه إليها، وانتصاره لها. ولكن الأمر الأهم الذي يجمع هؤلاء الثلاثة وهم أشهر الشعراء العرب آنذاك أن ثلاثتهم لم ينتصروا لفلسطين، ولم يكتبوا من أجلها، رغم أنهم عاصروا أحداثا ومصائب أصابتها من وعد بلفور، إلى افتتاح الجامعة العبرية في القدس إلى ثورة البراق، فيما يتعلق بشوقي وحافظ اللذين توفيا عام 1932م، ونضيف ثورة 36، وقرار التقسيم، ونكبة فلسطين، ومجزرة دير ياسين فيما يتعلق بخليل مطران الذي توفي عام 1949م، ولم يلتفت إلى شيء مما يحدث في فلسطين.
أما الفصل الرابع شؤون وتجون) فقد كان في موضوعات متفرقة ذات مضامين متقاربة، فكان هناك حديث عن الماسونية واختلاف النظر إليها بوصفها موضوعا إشكاليا يكتنفه الغموض، وتحدثت عن غروب المشروع القومي العربي، وعن بعض الجدل الذي دار حول عبد الناصر وثورة 52. ثم أتيت على مسألة (فلسطين) بوصفها مشروعا أحاديا أراده الاستعمار موضوعا شاغلا عن موضوع الخلافة. اقرأ المزيد...
أما الفصل الثاني فيناقش مسألة استبعاد أو تغييب (الماسونية) وأعمالها التخريبية، عن الدرس الأكاديي العربي، وقد حاولت قدر الإمكان الإتيان بدلائل ونصوص تثبت أن هناك قصورا في بعض المواد الجامعية إذا لم يناقش الأثر الماسوني فيها، وأتيت ببعض الأمثلة من الدروس الأدبية والتاريخية والدينية.
تم خصصت الفصل الثالث لمناقشة مواقف شعراء ثلاثة أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وخليل مطران، إذ كان للأول والثاني منهم مواقف متأرجحة حيث مالت الربح تميل، وكان لثالثهم موقف ثابت من الماسونية يتجلى بانتمائه إليها، وانتصاره لها. ولكن الأمر الأهم الذي يجمع هؤلاء الثلاثة وهم أشهر الشعراء العرب آنذاك أن ثلاثتهم لم ينتصروا لفلسطين، ولم يكتبوا من أجلها، رغم أنهم عاصروا أحداثا ومصائب أصابتها من وعد بلفور، إلى افتتاح الجامعة العبرية في القدس إلى ثورة البراق، فيما يتعلق بشوقي وحافظ اللذين توفيا عام 1932م، ونضيف ثورة 36، وقرار التقسيم، ونكبة فلسطين، ومجزرة دير ياسين فيما يتعلق بخليل مطران الذي توفي عام 1949م، ولم يلتفت إلى شيء مما يحدث في فلسطين.
أما الفصل الرابع شؤون وتجون) فقد كان في موضوعات متفرقة ذات مضامين متقاربة، فكان هناك حديث عن الماسونية واختلاف النظر إليها بوصفها موضوعا إشكاليا يكتنفه الغموض، وتحدثت عن غروب المشروع القومي العربي، وعن بعض الجدل الذي دار حول عبد الناصر وثورة 52. ثم أتيت على مسألة (فلسطين) بوصفها مشروعا أحاديا أراده الاستعمار موضوعا شاغلا عن موضوع الخلافة. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
