المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب كتاب التوحيد: رسالة كلمة الإخلاص وتحقيق معناها pdf

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 




   كتاب :  كتاب التوحيد: رسالة كلمة الإخلاص وتحقيق معناها
    المؤلف :  ابن رجب الحنبلي
    التصنيفالعلوم الإسلامية  
    حجم الملف :  0.98 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 96
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب كتاب التوحيد: رسالة كلمة الإخلاص وتحقيق معناها pdf ، ابن رجب الحنبلي 

  الأمر بعبادة الله وتوحيده وإخلاص الدين له مملوء به القرآن فالتوحيد هو أول الدين وآخره وظاهره وباطنه، وهو أول مادعا الرسل أقوامهم إليه من أولهم نوح - عليه السلام - إلى آخرهم محمد - ﷺ - قال - تعالى - : ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه إني لكم نذير مبين أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم [هود: ٢٥ - ٢٦]. وكذلك قالها هود وصالح وشعيب. وغيرهم حتى قال سبحانه لنبيه محمد :(وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون). [الأنبياء : ٢٦]. وقال - تعالى -( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت). [الأنبياء : ٣٦].
فتوحيد الله وعبادته وحده بلا شريك هو لب دعوة الرسل وذروة سنامها، والحد الفاصل بين الإيمان والكفر والإسلام والشرك، وهو القدر المنجي من الخلود في النار في الآخرة، والعاصم للدم والمال والذرية في الدنيا (وهذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب). [إبراهيم : ٥٢].
وتوحيد الله - سبحانه - يتمثل في :
إفراده في الأفعال التي تصدر منه .
بمعنى أنه - سبحانه - المتصرف في شئون خلقه : خلقاً وإحياء وإماتة ورزقاً ونفعاً وضراً وتشريعاً وتحليلاً وتحريماً وحكماً وغير ذلك، من الأفعال المتعلقة به - عز وجل - فليس معه رب يصرف أمر الكائنات أو يدبر أمر العالم علويه وسفليه، وهو ما يعبر عنه العلماء بتوحيد الربوبية فهو - سبحانه - رب كل شيء وخالقه ومالكه . فمن اعتقد أن غير الله له تصرف في الكون أو يملك الضر والنفع فقد أشرك في ربوبية الله - عز وجل -
وإفراده في الأفعال التي تصدر من العباد إليه .
بمعنى أن العباد يتوجهون بأفعالهم إلى ربهم، وحده بلا شريك، يألهونه ويرجونه وحده، ولا يألهون غيره، ولا يرجون سواه. يتوجه العباد إليه وحده استعانة واستغاثة وتوكلا وحبا وخوفاً وإنابة وذبحا ونذراً وحلفاً باسمه وطوافاً ببيته، فتتجرد قلوبهم له، وتتوجه أبصارهم إليه، وتسلم وجوههم له رغبة ورهبة. فلا يكون في قلوبهم شيء لغير الله ، بل لا تلتفت قلوبهم إلا إليه سبحانه. فهو قرة قلوبهم ونعيمهم . ولا يطيب لهم عيش، ولا تهنأ لهم حياة إلا في ظل طاعته وإخلاص العبودية له وإقبال القلوب عليه . وهو ما يسميه العلماء بتوحيد الألوهية أو توحيد العمل والقصد والإرادة والطلب .
وإفراده في أسمائه وصفاته . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور