السير و التراجم
تحميل كتاب مناقب الشافعي pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : البيهقي
التصنيف : السير والتراجم
حجم الملف : 23.65 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 1,083
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب مناقب الشافعي pdf، البيهقي
شغف البيهقي بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنفق حياته في تحصيلها ودرسها وإيصالها نقية بيضاء إلى أبناء الإسلام الذين افترض عليهم ربهم أن يأخذوا ما آتاهم الرسول ، وأن ينتهوا هما نهاهم عنه ، والذين أمرهم رسولهم الكريم أن يبلغوا عنه مقالته إلى من بعدهم لتكون كلمة الله وكلمة رسوله باقية على وجه الزمان؛ تنير للمسلمين سبيلهم ، وتدير على الحق أعمالهم وأقوالهم ، وتجمع قلوبهم على عبادة من خلقهم ورضى لهم الاسلام دين عزة وسعادة في الدنيا والآخرة .
وقد دفعه هذا الشغف العظيم إلى العناية بآثار الشافعي : ناصر السنة ، ومؤسس فقهها ، وفاتح أقفالها ، والذى شهد له أعلام العلماء بأنهم ما عرفوا فقه السنة إلا بعد أن استخرج مكنونها ، واستنبط فنونها ، وجلى دقائقها بيانه المشرق الامين ، وأسلوبه الجزل الرصين .
وما كانت عناية البيهقى بآثار الشافعي وليدة الخطرة العابرة ، والفكرة السائرة ، والنظرة الطائرة ، بل كانت وليدة التأمل الوثيق ، والتفكر العميق ، والاعتبار الدقيق ، والمقايسة بين ما كتب أعلام الأئمة الذين قاموا بعلم الشريعة ، وبنوا مذاهبهم على مبلغ علمهم من كتاب الله ، وسنة رسول الله .
وقد انتهت تلك المقايسة بالبيهقى إلى عرفانه أن الشافعي أكثر الأئمة اتباعا ، وأقواهم احتجاجا ، وأصحهم قياسا ، وأبينهم بيانا ، وأفصحهم لسانا ،
وأوضحهم إرشادا فيما صنف من كتب في الأصول والفروع جميعا . اقرأ المزيد...
وقد دفعه هذا الشغف العظيم إلى العناية بآثار الشافعي : ناصر السنة ، ومؤسس فقهها ، وفاتح أقفالها ، والذى شهد له أعلام العلماء بأنهم ما عرفوا فقه السنة إلا بعد أن استخرج مكنونها ، واستنبط فنونها ، وجلى دقائقها بيانه المشرق الامين ، وأسلوبه الجزل الرصين .
وما كانت عناية البيهقى بآثار الشافعي وليدة الخطرة العابرة ، والفكرة السائرة ، والنظرة الطائرة ، بل كانت وليدة التأمل الوثيق ، والتفكر العميق ، والاعتبار الدقيق ، والمقايسة بين ما كتب أعلام الأئمة الذين قاموا بعلم الشريعة ، وبنوا مذاهبهم على مبلغ علمهم من كتاب الله ، وسنة رسول الله .
وقد انتهت تلك المقايسة بالبيهقى إلى عرفانه أن الشافعي أكثر الأئمة اتباعا ، وأقواهم احتجاجا ، وأصحهم قياسا ، وأبينهم بيانا ، وأفصحهم لسانا ،
وأوضحهم إرشادا فيما صنف من كتب في الأصول والفروع جميعا . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
