نصوص وخواطر
تحميل كتاب البحر يحاكم سمكة pdf
المؤلف : غادة السمان
التصنيف : نصوص وخواطر
حجم الملف : 3.94 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 252
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب البحر يحاكم سمكة pdf، غادة السمان
مع كل كتاب أخطه ، أموت قليلاً .
يعرفونها ، ولا يعرفونها ، تعرفهم ولا تعرفهم ، ولكنها واثقة من أمرين : أنها تنتمي إليهم ، وأنها لم تعد موؤودة . صار لها صوتها واستعادت حنجرتها المسكونة بعشرات الإيقاعات بما في ذلك حقها في اتهام القبيلة بين موت وآخر من ميتاتها
. حصيلة ذلك التفاعل المحرض الخلاق والزخم الحي نجد بعضه في هذا الكتاب وهو الجزء الثالث عشر في سلسلة و الأعمال غير الكاملة . . إنه الجزء الثاني من و القبيلة تستجوب القتيلة . .
يضم هذا الكتاب - كجزئه الأول - مختارات من الأحاديث الصحافية بين رفاق القلم وبيني . وقد صنفتها في أربعة أبواب وهي :
فقد رتبته وفقاً للتسلسل الزمني ولكن بدءاً بالماضي وانتهاء بالحاضر . أحسست وأنا أعيد قراءة أحاديثه انني أقرأ حياتي موجزة في سلسلة محاورات وان قراءتها بدءاً بالماضي وانتهاء بالحاضر لها مذاق من يقرأ قصة مواطنة طموح ، والناس تحب قراءة القصة ، وأنا أحب خلق المذاق القصصي في كل ما أكتبه أو حتى أرتبه وأبوبه .
الفصل الأول من الكتاب أسميته (سيرة ذاتية وجمعت فيه الأحاديث التي
تنصب مباشرة على حياتي الخاصة كإنسانة وعن علاقة ذلك بفني. هذا
الفصل الثاني هنالك صدفة بيولوجية - هي أنني ولدت أنثى - نجمت عنها اسئلة صحافية من نوع خاص تدور حول علاقة المرأة والرجل وتحرر المرأة .. لقد طرح علي هذا النمط من الاسئلة أكثر مما طرح على أديب آخر ذكر . الفصل الثاني من الكتاب أسميته واستجواب حول الجنس - المرأة - الرجل - التحرر ، وهو يضم
مختارات من المحاورات التي تغطي رقعة من هذه الأفكار ، وأنا أجد الحوار حول هذه الأمور مجدياً وراهناً وأتمنى على رفاق القلم طرح الاسئلة ذاتها على الأدباء ( الذكور ) أيضاً ليكون البحث شاملاً في مشاكل تخص مجتمعنا العربي ككل واحد . وقد رتبتها أيضاً بدءاً بالماضي وانتهاء بالحاضر لأن لها أيضاً مذاق القصة : قصة امرأة مع قمع معين.
الفصل الثالث من الكتاب اسميته استجواب حول قضايا أدبية ، وهو يضم مختارات من أحاديثي الصحافية التي تتعلق مباشرة بقضايا القصة والرواية خاصة والأدب بوجه عام . وقد رتبتها كبقية فصول الكتاب وفقاً للتسلسل الزمني بدءاً بالماضي وانتهاء بالحاضر. والقارىء الذي يرغب في إلقاء نظرة سريعة على موقفي الراهن من قضايا فكرية تشغله ، يستطيع أن يكتفي بمطالعة الصفحات الأخيرة من كل فصل . أما القارىء الأكثر فضولاً فيستطيع أن يقلب الصفحات ، ومع كل صفحة يخطو الى ماضي الفكري ليرى تطور نمو الأشياء في وجداني ، وبأي اتجاه كان ذلك يتم . الفصل الرابع من الكتاب أسميته ( من كل بحر موجة ، وهو يضم محاورات حول قضايا متفرقة تأخذ من كل فن وعلم بطرف ، أو كما يقول إخوان الصفا عن رسائلهم : فيها من كل فن بلا إشباع ولا كفاية . في هذا الفصل من الكتاب يتم استجوابي حول أمور شتى : شيء من السيرة الذاتية ، وشيء عن قضية المرأة ، وشيء عن الأدب والنقد ، وسواها من القضايا . والطابع الغالب عليها هو الشمول ، وهكذا لم يكن من الممكن إدراجها تحت باب دون الآخر من الأبواب السابقة اقرأ المزيد...
. حصيلة ذلك التفاعل المحرض الخلاق والزخم الحي نجد بعضه في هذا الكتاب وهو الجزء الثالث عشر في سلسلة و الأعمال غير الكاملة . . إنه الجزء الثاني من و القبيلة تستجوب القتيلة . .
يضم هذا الكتاب - كجزئه الأول - مختارات من الأحاديث الصحافية بين رفاق القلم وبيني . وقد صنفتها في أربعة أبواب وهي :
فقد رتبته وفقاً للتسلسل الزمني ولكن بدءاً بالماضي وانتهاء بالحاضر . أحسست وأنا أعيد قراءة أحاديثه انني أقرأ حياتي موجزة في سلسلة محاورات وان قراءتها بدءاً بالماضي وانتهاء بالحاضر لها مذاق من يقرأ قصة مواطنة طموح ، والناس تحب قراءة القصة ، وأنا أحب خلق المذاق القصصي في كل ما أكتبه أو حتى أرتبه وأبوبه .
الفصل الأول من الكتاب أسميته (سيرة ذاتية وجمعت فيه الأحاديث التي
تنصب مباشرة على حياتي الخاصة كإنسانة وعن علاقة ذلك بفني. هذا
الفصل الثاني هنالك صدفة بيولوجية - هي أنني ولدت أنثى - نجمت عنها اسئلة صحافية من نوع خاص تدور حول علاقة المرأة والرجل وتحرر المرأة .. لقد طرح علي هذا النمط من الاسئلة أكثر مما طرح على أديب آخر ذكر . الفصل الثاني من الكتاب أسميته واستجواب حول الجنس - المرأة - الرجل - التحرر ، وهو يضم
مختارات من المحاورات التي تغطي رقعة من هذه الأفكار ، وأنا أجد الحوار حول هذه الأمور مجدياً وراهناً وأتمنى على رفاق القلم طرح الاسئلة ذاتها على الأدباء ( الذكور ) أيضاً ليكون البحث شاملاً في مشاكل تخص مجتمعنا العربي ككل واحد . وقد رتبتها أيضاً بدءاً بالماضي وانتهاء بالحاضر لأن لها أيضاً مذاق القصة : قصة امرأة مع قمع معين.
الفصل الثالث من الكتاب اسميته استجواب حول قضايا أدبية ، وهو يضم مختارات من أحاديثي الصحافية التي تتعلق مباشرة بقضايا القصة والرواية خاصة والأدب بوجه عام . وقد رتبتها كبقية فصول الكتاب وفقاً للتسلسل الزمني بدءاً بالماضي وانتهاء بالحاضر. والقارىء الذي يرغب في إلقاء نظرة سريعة على موقفي الراهن من قضايا فكرية تشغله ، يستطيع أن يكتفي بمطالعة الصفحات الأخيرة من كل فصل . أما القارىء الأكثر فضولاً فيستطيع أن يقلب الصفحات ، ومع كل صفحة يخطو الى ماضي الفكري ليرى تطور نمو الأشياء في وجداني ، وبأي اتجاه كان ذلك يتم . الفصل الرابع من الكتاب أسميته ( من كل بحر موجة ، وهو يضم محاورات حول قضايا متفرقة تأخذ من كل فن وعلم بطرف ، أو كما يقول إخوان الصفا عن رسائلهم : فيها من كل فن بلا إشباع ولا كفاية . في هذا الفصل من الكتاب يتم استجوابي حول أمور شتى : شيء من السيرة الذاتية ، وشيء عن قضية المرأة ، وشيء عن الأدب والنقد ، وسواها من القضايا . والطابع الغالب عليها هو الشمول ، وهكذا لم يكن من الممكن إدراجها تحت باب دون الآخر من الأبواب السابقة اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
