مجموعة قصصية
تحميل مجموعة قصصية أكل عيش pdf
المؤلف : مصطفى محمود
التصنيف : مجموعة قصصية
حجم الملف : 0.94 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 67
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب أكل عيش pdf، مصطفى محمود
المتناهى فى الصغر والمتناهى فى الكبر، هذان هما المداران اللذان يدور في فلكهما أدب مصطفى محمود، بل وفكر مصطفى محمود المتناهي في الصغر هو البداية الأولى للحياة، والمتناهى فى الكبر هو النهاية الأخيرة للكون وفيها بين الحدين يقع الإنسان، قمة التطور في الحياة، ومحور الوعي في الكون.
على أنه إذا كان المتناهى فى الصغر لا قيمة له في طبيعته وإنما قيمته فى معناه، وكان المتناهى في الكبر لا أهمية له في ذاته وإنما أهميته فيها وراءه من معنى، فالأميبا الحية أو الجرم السماوى كلاهما إن دلا على شيء فإنما يدلان على الإنسان وإن كانت لهما أهمية فمن خلال الإنسان. وإذا كان الميكروسكوب هو وسيلتنا في إدراك المتناهي في الصغر وكان «التلسكوب» وهو أداتنا في إدراك المتناهي في الكبر فإن الوعى أو البصيرة النافذة هي سبيل الوصول إلى الإنسان.. الجامع بين المتناهيين في الصغر وفي الكبر.
وكما يحتوى الإنسان في داخله على هذين البعدين يحتوى الوعى كذلك على بعدين آخرين، يحتوى على «العقل» و «الشعور»، فعند مصطفى محمود أن الوعى هو سبيل الوصول إلى المعرفة وليست هي المعرفة التلقائية التي تتم بدون معاناة بل هي عملية شاقة قوامها فاعلية العقل ونشاطه وقوامها العمليات الذهنية بما تنطوى عليه من تدليل واستدلال. وعلى ذلك فالوعي عند مصطفى محمود أعلى من العقل وليس أدنى منه، أو هو على الأصح معرفة فائقة للعقل تسمو على كل لون من ألوان النظر الاستدلالى الخالص، أو على حد قول الفيلسوف هنری برجسون : «إن الوعى ليس إلا ضربا عاليا من التفكير ». اقرأ المزيد...
على أنه إذا كان المتناهى فى الصغر لا قيمة له في طبيعته وإنما قيمته فى معناه، وكان المتناهى في الكبر لا أهمية له في ذاته وإنما أهميته فيها وراءه من معنى، فالأميبا الحية أو الجرم السماوى كلاهما إن دلا على شيء فإنما يدلان على الإنسان وإن كانت لهما أهمية فمن خلال الإنسان. وإذا كان الميكروسكوب هو وسيلتنا في إدراك المتناهي في الصغر وكان «التلسكوب» وهو أداتنا في إدراك المتناهي في الكبر فإن الوعى أو البصيرة النافذة هي سبيل الوصول إلى الإنسان.. الجامع بين المتناهيين في الصغر وفي الكبر.
وكما يحتوى الإنسان في داخله على هذين البعدين يحتوى الوعى كذلك على بعدين آخرين، يحتوى على «العقل» و «الشعور»، فعند مصطفى محمود أن الوعى هو سبيل الوصول إلى المعرفة وليست هي المعرفة التلقائية التي تتم بدون معاناة بل هي عملية شاقة قوامها فاعلية العقل ونشاطه وقوامها العمليات الذهنية بما تنطوى عليه من تدليل واستدلال. وعلى ذلك فالوعي عند مصطفى محمود أعلى من العقل وليس أدنى منه، أو هو على الأصح معرفة فائقة للعقل تسمو على كل لون من ألوان النظر الاستدلالى الخالص، أو على حد قول الفيلسوف هنری برجسون : «إن الوعى ليس إلا ضربا عاليا من التفكير ». اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
