المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب إحراق طارق بن زياد للسفن أسطورة لا تاريخ pdf

هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 




   كتاب :  إحراق طارق بن زياد للسفن أسطورة لا تاريخ
    المؤلف :  عبد الحليم عويس
    التصنيفالتاريخ الإسلامي  
    حجم الملف : 0.82  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 84
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب إحراق طارق بن زياد للسفن أسطورة لا تاريخ pdf، عبد الحليم عويس 

  في المصادر التاريخية
لم تحظ قضية من قضايا التاريخ الإسلامي الأندلسي باهتمام المؤرخين واختلافهم ، وجنوح بعضهم - في ثقة واطمئنان - إلى الرأي المثبت ، وجنوج آخرين - في ثقة مماثلة - إلى الرأي المنفى ، مثلما حظيت قضية إحراق طارق بن زياد للسفن ، التي عبر عليها جنوده إبان فتحه أسبانيا ( رجب - رمضان ۹۲ هـ / يونيو - يولية ۷۱۱ام )
فبعض المؤرخين الذين ينتمون إلى أزمنة مختلفة وأماكن مختلفة يتجاهلون قصة إحراق طارق للسفن ، ويتحدثون عن الفتح دون أدنى إشارة إليها - على ما سنفصله فيما بعد - وكأنها شيء لا أصل له ، وبعضهم في المقابل يتناولون قصة ( إحراق طارق للسفن ) وكأنها حقيقة ثابتة لا تحتاج إلى الوقوف عندها ولا إلى ذكر أدلة على وقوعها ، وبالتالي فهم يعرضونها بطريقة تقريرية ، ويعتبرونها مفخرة من مفاخر الفتوحات الإسلامية ، وعملا بطوليا شجاعا يدل على روح الفداء والاستشهاد التي عرف بها المسلمون والعرب في عصر الفتوحات الإسلامية الأولى !
ولقد ذاع الرأى ( المثبت) لقصة إحراق السفن ، وشق طريقه في الفكر التاريخي ، وكأنه حقيقة مسلم بها ، مع أنه لم يظهر إلا بعد مرور أربعة قرون ونصف القرن من تاريخ الفتح الإسلامي لأسبانيا ، إذ لم يشر إلى قصة إحراق السفن هذه أحد من المؤرخين القدماء.
وسوف نورد ما ذكره في قصة الفتح بشيء من التفصيل - ومعاصره ( المجهول ) في القرن الرابع صاحب كتاب أخبار مجموعة في فتح الأندلس وذكر أمرائها ، وسوف نورد ما ذكره كذلك لكونه مرجعا أساسيا في تلك الفترة - فكل مؤرخي القرن الرابع هؤلاء لم يظهر أثر للقصة في كتاباتهم !!
وحتى مع ظهور المدرسة التاريخية المغربية والأندلسية المتألقة في القرن الخامس الهجرى ، تلك التي قدمت لنا عدداً كبيراً من أعلام المؤرخين الأندلسيين . حتى مع ظهور هذه المدرسة المغربية والأندلسية المتميزة والمستوعبة، فإنه لم يظهر في تراثها أثر لقصة إحراق السفن التي نسبت إلى طارق بن زياد في فتحه للأندلس. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور