السير و التراجم
تحميل كتاب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه pdf
المؤلف : عبد الرحمن الشرقاوي
التصنيف : السير والتراجم
حجم الملف : 4.90 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 308
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه pdf، عبد الرحمن الشرقاوي
قال عمرو بن العاص : رأيت مصباحا في منزل الخطاب وأنا صغير ، فسألت عنه فقيل ولد للخطاب ولد غلام فكان عمر رضى الله عنه .
ونشأ عمر كما ينشأ غيره من أطفال قريش ، إلا أن أباه أهتم بتعليمه القراءة والكتابة ، فلما شب الغلام كان واحدا من سبعة عشر يتقنون القراءة والكتابة في مكة كلها ...
وأقبل الغلام على كل ما يقع عليه من كتب ، فحفظ الشعر وأيام العرب ، وأنسابهم ، وأعد نفسه ليملأ رأسه بكل معارف عصره ، غير أن أباه الخطاب لم يتركه استمتع بالقراءة كما يشتهى ، بل حمله على أن يرعى له الإبل في الوديان المعث المحيطة بمكة . . وهناك عانى عمر الكثير من غلظة أبيه ، وشدته عليه ، فكان ١٠ عمل أتعبه ، فاذا أغفى ليستريح ضربه !
الما بلغ عمر أشده واستوى ، آتاه الله بسطة في الجسم ، فاصبح فتي أبيض الوجه مشربا بالحمرة ، حسن المحيا ، طويلا قد فاق الناس طولا حتى كأنه على دابة ! فأقبل على تعلم الفروسية والمصارعة حتى أتقنهما ، فكان يمسك أذن الفرس بيد ، والأذن الأخرى بيده الأخرى ، ثم يثب على الفرس حتى يقعد عليه بين إعجاب الشباب من قريش ، وينطلق به الفرس يسبق كل من يسابقه ، ولقد تفوق في المصارعة حتى صرع كل من صارعه وشجعه أبوه على هذا التفوق ، فقد كان أبوه شيخا لقبيلة صغيرة اسمها بني عدى ، وكانت القبيلة تعانى من قلة العدد ، ومن الضعف ، حتى لقد استضعفها بنو عبد شمس ، فأجلوها عن مواقعها أسفل جبل الصفا ، فآواها العاص شيخ بني سهم ووالد عمرو ، وأسكنها في مساكنهم ، وكان العاص كثير المال ، وكان يلبس الحرير الموشى بالذهب .
سر بنى عدى أن يبرز من شبابهم فتى يشتهر بالقوة ، ويعرف القراءة والكتابة ، ويتقن معارف شتى ذلك أن هذا الامتياز بالقوة البدنية والعقلية يعوض القبيلة عن فقرها ، وقلة عددها وضعفها ، ويكسبها الهيبة بين قبائل قريش .
حياته أحب عمر الخيل والمعرفة ، ولزمه حب الخيل وحب المعرفة طوال ولقد فوجىء الناس ذات يوم من أيام خلافته ، بفرس يركض حتى لقد كاد يطأ الناس ، وعليه فارس طويل مهيب ، وإذ به الخليفة عمر بن الخطاب ، فلما قرأ الدهشة والإنكار على الوجوه قال : ( وما أنكرتم ؟ ! وجدت نشاطا فأخذت فرسا وركضته ) . اقرأ المزيد...
ونشأ عمر كما ينشأ غيره من أطفال قريش ، إلا أن أباه أهتم بتعليمه القراءة والكتابة ، فلما شب الغلام كان واحدا من سبعة عشر يتقنون القراءة والكتابة في مكة كلها ...
وأقبل الغلام على كل ما يقع عليه من كتب ، فحفظ الشعر وأيام العرب ، وأنسابهم ، وأعد نفسه ليملأ رأسه بكل معارف عصره ، غير أن أباه الخطاب لم يتركه استمتع بالقراءة كما يشتهى ، بل حمله على أن يرعى له الإبل في الوديان المعث المحيطة بمكة . . وهناك عانى عمر الكثير من غلظة أبيه ، وشدته عليه ، فكان ١٠ عمل أتعبه ، فاذا أغفى ليستريح ضربه !
الما بلغ عمر أشده واستوى ، آتاه الله بسطة في الجسم ، فاصبح فتي أبيض الوجه مشربا بالحمرة ، حسن المحيا ، طويلا قد فاق الناس طولا حتى كأنه على دابة ! فأقبل على تعلم الفروسية والمصارعة حتى أتقنهما ، فكان يمسك أذن الفرس بيد ، والأذن الأخرى بيده الأخرى ، ثم يثب على الفرس حتى يقعد عليه بين إعجاب الشباب من قريش ، وينطلق به الفرس يسبق كل من يسابقه ، ولقد تفوق في المصارعة حتى صرع كل من صارعه وشجعه أبوه على هذا التفوق ، فقد كان أبوه شيخا لقبيلة صغيرة اسمها بني عدى ، وكانت القبيلة تعانى من قلة العدد ، ومن الضعف ، حتى لقد استضعفها بنو عبد شمس ، فأجلوها عن مواقعها أسفل جبل الصفا ، فآواها العاص شيخ بني سهم ووالد عمرو ، وأسكنها في مساكنهم ، وكان العاص كثير المال ، وكان يلبس الحرير الموشى بالذهب .
سر بنى عدى أن يبرز من شبابهم فتى يشتهر بالقوة ، ويعرف القراءة والكتابة ، ويتقن معارف شتى ذلك أن هذا الامتياز بالقوة البدنية والعقلية يعوض القبيلة عن فقرها ، وقلة عددها وضعفها ، ويكسبها الهيبة بين قبائل قريش .
حياته أحب عمر الخيل والمعرفة ، ولزمه حب الخيل وحب المعرفة طوال ولقد فوجىء الناس ذات يوم من أيام خلافته ، بفرس يركض حتى لقد كاد يطأ الناس ، وعليه فارس طويل مهيب ، وإذ به الخليفة عمر بن الخطاب ، فلما قرأ الدهشة والإنكار على الوجوه قال : ( وما أنكرتم ؟ ! وجدت نشاطا فأخذت فرسا وركضته ) . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
