المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب الإسلام وهموم الناس pdf


هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض. 



   كتاب :  الإسلام وهموم الناس 
    المؤلف :  أحمد عبادي 
    التصنيفالكتب الدينية
    حجم الملف : 1.79  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 162
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب الإسلاموهمومالناس pdf، أحمد عبادي 

  لعل من أهم ما تميزت به النبوة تاريخيًا، عن الأفكار والنظريات والفلسفات الوضعية أنها إيمان وعمل فكر وفعل نظرية وتطبيق، شعارات وشعائر، إضافة إلى أنها توفرت على القضية الأولى والأهم، وهي استرداد إنسانية الإنسان، وإخراجه من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن جور الأديان الوضعية، إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، كما لخصها ربعي بن عامر رضي الله عنه، ونسخ تحكم الطواغيت والظلمة وإيقاف تسلط الإنسان على الإنسان، وإعلان المساواة الإنسانية، وتقرير وحدة الجنس البشري، وتحطيم فوارق اللون والعرق والجنس، وسائر الفوارق القسرية والدعوات التعصبية، وجعل ميزان الكرامة : التقوى والعمل الصالح .. ذلك أن التقوى أمر كسبي وفرصة متكافئة، الارتقاء إليها بمقدور الناس جميعا .. فلا عجب إن كانت قضية التحرير، واسترداد إنسانية الإنسان، وتحقيق توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية، هي القضية الأولى والأمر المحوري، الذي دارت عليه النبوة، واستغرق معظم جهودها وجهدها، زمانا ومكانا، وسلطانا وبرهانا، لأن ذلك كان ولا يزال يشكل نقطة الانطلاق في استرداد الإنسان، محل الدعوة، وتخليصه من العبودية لغير الله ، كما أسلفنا، وتحضيره وتأهيله، والقضاء على قابليات الذل والهوان حتى يصبح بشراً، سويا، مكرماً، مؤهلاً لحمل الأمانة التي عجزت عن حملها السماوات والأرض والجبال، وأشفقن منها، وحملها الإنسان .. فما قيمة أن يكسب الإنسان متاع الدنيا، ويخسر نفسه، ومصيره ؟!
لذلك بالإمكان القول : إن موضوع النبوة ومحلها، وسبب جهادها، تاريخياً، كان الإنسان، وهموم الإنسان، وقضايا الإنسان، ومصير الإنسان،
وتحرير الإنسان من العبودية البشرية، والارتقاء به إلى عبادة الله، وكانت غاية الدين: إقامة الحياة الطيبة، أي أن الدين للحياة، في المعاش والمعاد، قال تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْبِيَنَّهُ حَيَاةً طيبة) (النحل : ٩٧ ) . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور