المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب أخبار الظّراف والمتماجنين pdf





   كتاب :  أخبار الظّراف والمتماجنين
    المؤلف :  أبو الفرج ابن الجوزي
    التصنيفالأدب العربي  
    حجم الملف :  1.73 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 159
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب أخبار الظّراف والمتماجنين pdf ، ابن الجوزي

  يجمع هذا الكتاب - كما هو واضح في العنوان - نوعين من
1 - أخبار الظرف والظرفاء.
2- أخبار المجون والمتماجنين.
وقد عرف ابن الجوزي في مقدمته الظرف بقوله: الظرف يكون في صباحة الوجه، ورشاقة القد، ونظافة الجسم والشرب، وبلاغة اللسان، وعذوبة المنطق وطيب الرائحة والتقزز من الأقذار والأفعال المستهجنة، ويكون في جنة الحركة، وقوة الذهن، وملاحة الفكاهة والمزاح ويكون في الكرم والجود والعفو، وغير ذلك من الخصال اللطيفة.
ثم يضيف :
وكان الظريف مأخوذ من الظرف الذي هو الوعاء، وكأنه وعاء لكل لطيف.
أما المجون، فيقول عنه :
ومعنى المجون: صرف اللفظ عن حقيقته إلى معنى آخر، وذلك يدل على قوة الفطنة.
هذا ما ذكره ابن الجوزي في تعريف الظرف والمجون، ولا شك أن هناك تداخلاً من نوع ما بين الظرف والمجون، القرب موضوعيهما، فإذا أردنا أن نضيف إلى تعريف بن الجوزي للظرف والمجون، تقول:
إن المجون - كما في كتب اللغة - أن لا يبالي الإنسان ما صنع وأما الظرف، فهو الثورية عما يوجب الخجل، وتجويد الكلام وبلاغته.
وليلاحظ أن الظرف والمجون لا يكثر إلا في مجتمع نقشت فيه الحضارة، وبدأ يرقى في درجاتها، فيكون - عادة - المجون خطاً في هذا المجتمع والظرف رقياً وتمدناً، وتهذيباً لهذا المجون.
وبذلك يكون ابن الجوزي موقفاً في جمعه أخبار الظراف والمتماجنين على صعيد واحد.
رقد سبق ابن الجوزي في جمع هذه الأخبار، إن كان بشكل مستقل كما فعل الوشاء، أو ضمن باب من كتب الأدب كما هو في كتب ابن قتيبة وابن عبد ربه وأبي حيان التوحيدي والجاحظ ومعظم الأخباريين.
قسم ابن الجوزي كتابه إلى ثلاثة أبواب رئيسية :
الأول: فيما ذكر عن الرجال، وذكر فيه خمسة أقسام:
1.فيما يروى عن الأنبياء عليهم السلام.
2.فيما يروى عن الصحابة.
3.فيما يروى عن العلماء.
4. فيما يروى عن العرب، أي الأعراب.
5. فيما يروى عن العوام.
أما الباب الثاني: فيما يذكر عن النساء.
والباب الثالث: فيما ذكر عن الصبيان.
وقدم قبل هذه الأبواب الثلاثة فصلاً في معنى الظرف والمجون.
اقتصر ابن الجوزي في إيراد الأخبار على متونها، باذلا جهده في ترتيبها وتبويبها، فالأخبار عرية عن الأسانيد، وهذا خلاف عادة ابن الجوزي، ولعل ذلك ناتج عن أن النساخ، بل أغلب من يهتم بهذا النوع من الموضوعات؛ لا يهتم إلا بالخير، وغالباً ما يُعرض عن السندا بل هذا يدفعني إلى القول بأن الكتاب هو نسخة مختصرة الأصل ابن الجوزي الذي يغلب على الظن أنه كامل الأسانيد. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور