الأدب العالمي
تحميل رواية الشقيقات الثلاث pdf
المؤلف : أنطون تشيخوف
التصنيف : الأدب العالمي
حجم الملف : 2.10 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 160
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الشقيقات الثلاث pdf، أنطون تشيخوف
يقول «تشيخوف» في خطاب أرسله إلى صديقه الحميم سفورين : ( فلنكن فى مثل بساطة الحياة ، وفي مثل تعقيدها . إن الناس يجلسون لتناول الطعام ، وفي الوقت نفسه تكون مصائرهم بسبيل التقرير : فإما سعادة وإما شقاء » .
وهذا فى الواقع هو ما يحدث في مسرحيات «تشيخوف» ، فوراء المظهر الخارجي لأناس يروحون ويجيئون ، ويأكلون ، وبسمرون ، ويتحدثون في التافه من المواضيع ؛ تتجمع خيوط المأساة الإنسانية الحديثة .. مأساة الأفراد العاجزين المقيدين إلى أوضاع يجهدون في سبيل تغييرها دون جدوى .
في « الشقيقات الثلاث، بيت آل بروسو روف ، حيث نلتقى ب و الشقيقات الثلاث وأخيهن «أندريه» بعد عام واحد من وفاة أبيهن كانت الحياة على عهد الوالد المتوفى بهيجة دافئة ، واليوم لا تجد الشقيقة الكبرى في حياتها إلا الصداع والمرارة ، والنفور من العمل ، بعد أن تركت الأسرة موسكو وعاشت في إحدى مدن الريف.
وتعبر الشقيقة الوسطى عن هذه المرارة نفسها والضيق بالانحصار ، والأسى على الشباب الذاهب ،
والأختان أولجا وإيرينا يربطها خيط واحد من خيوط المأساة : أولجا تشعر تماماً أنها موشكة أن تصبح عانساً ، لأن أحداً لم يتقدم لخطبتها حتى الآن ، ولأن فرص الزواج أمامها في بلدة ريفية صغيرة فرص نادرة إن لم تكن مفقودة أصلا . أما إيرينا ، فبالرغم من أنها لم تتعد سنوات شبابها الباكر بعد ، فهي تشعر بمرارة وألم كبيرين ، أما العمل الذي أملت أن تجد فيه عوضاً عن الحياة الخصبة ، فقد أثبتت سنوات ثلاث قضتها وهي تعمل ؛ أنه سراب ، ووهم ضائع مع الأيام. اقرأ المزيد...
وهذا فى الواقع هو ما يحدث في مسرحيات «تشيخوف» ، فوراء المظهر الخارجي لأناس يروحون ويجيئون ، ويأكلون ، وبسمرون ، ويتحدثون في التافه من المواضيع ؛ تتجمع خيوط المأساة الإنسانية الحديثة .. مأساة الأفراد العاجزين المقيدين إلى أوضاع يجهدون في سبيل تغييرها دون جدوى .
في « الشقيقات الثلاث، بيت آل بروسو روف ، حيث نلتقى ب و الشقيقات الثلاث وأخيهن «أندريه» بعد عام واحد من وفاة أبيهن كانت الحياة على عهد الوالد المتوفى بهيجة دافئة ، واليوم لا تجد الشقيقة الكبرى في حياتها إلا الصداع والمرارة ، والنفور من العمل ، بعد أن تركت الأسرة موسكو وعاشت في إحدى مدن الريف.
وتعبر الشقيقة الوسطى عن هذه المرارة نفسها والضيق بالانحصار ، والأسى على الشباب الذاهب ،
والأختان أولجا وإيرينا يربطها خيط واحد من خيوط المأساة : أولجا تشعر تماماً أنها موشكة أن تصبح عانساً ، لأن أحداً لم يتقدم لخطبتها حتى الآن ، ولأن فرص الزواج أمامها في بلدة ريفية صغيرة فرص نادرة إن لم تكن مفقودة أصلا . أما إيرينا ، فبالرغم من أنها لم تتعد سنوات شبابها الباكر بعد ، فهي تشعر بمرارة وألم كبيرين ، أما العمل الذي أملت أن تجد فيه عوضاً عن الحياة الخصبة ، فقد أثبتت سنوات ثلاث قضتها وهي تعمل ؛ أنه سراب ، ووهم ضائع مع الأيام. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
