السيرة النبوية
تحميل كتاب الشمائل المحمدية pdf
المؤلف : محمد بن عيسى الترمذي
التصنيف : السيرة النبوية
حجم الملف : 2.45 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 239
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الشمائل المحمدية pdf، محمد بن عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية عنوان واضح الدلالة على ما يحتويه في داخله ، فهو يتضمن صفات سيد الخلق محمد بن عبد الله ، الخلقية والخلقية
ثم ما إن تفتح الكتاب وتقرأ ما قاله رسول الله ﷺ وما نقله أصحابه عنه - الذين كانوا معه في الشدة والرخاء ، في العسر واليسر ، في البيت والسوق ، كانوا معه روحاً وجسداً - ستجد نفسك واقفاً أمام نموذج بشري بلغ من الكمال والرفعة ما لم يبلغه سواه من الرجال ، ستجد أنك تتفاعل مع شخصية منسجمة في تفكيرها ومنطقها ، ومتألفة ومتكاملة في قولها وفعلها ، وسمحة وكريمة في معاملاتها
إنَّ محمداً ﷺ لا يَشْرَكه رجل آخر في صفاته وأعماله ، ولا يدانيه رجل آخر في مناقبه الفضلى التي هيأته لتلك الرسالة المأمولة في المدينة ، في الجزيرة ... وفي العالم بأسره
نبيل عريق النسب . والأحساب وليس بالوضيع الخامل ، فيصغر قدره في أُمَّة الأنساب
فقير ... وليس بالغني المترف فيطغيه بأس النبلاء والأغنياء
يتيم بين رحماء ... فليس هو بالمدلل الذي يقتل فيه التدليل ملكة الجد والإرادة والاستقلال ، وليس هو بالمهجور المنبوذ الذي تقتل فيه القسوة روح الأمل وعزة النفس وفضيلة العطف على الآخرين .
خبير بكل ما يخبره العرب من ضروب العيش في البادية والحاضرة ، تربى في الصحراء والبادية وألف المدينة ، ورعى القطعان واشتغل بالتجارة وشهد الحروب والأحلاف ، واقترب من السراة ، ولم يبتعد عن الفقراء
وهو على صلة بالدنيا التي أحاطت بقومه .. فلا هو يجهلها فيغفل عنها ، ولا هو يغامسها كل المغامسة فيغرق في لجتها
أصلح رجل من أصلح بيت في أصلح زمان لرسالة النجاة المرقوبة ، على غير علم من الدنيا التي ترقبها .
ذلك هو محمد بن عبد الله ﷺ اقرأ المزيد...
ثم ما إن تفتح الكتاب وتقرأ ما قاله رسول الله ﷺ وما نقله أصحابه عنه - الذين كانوا معه في الشدة والرخاء ، في العسر واليسر ، في البيت والسوق ، كانوا معه روحاً وجسداً - ستجد نفسك واقفاً أمام نموذج بشري بلغ من الكمال والرفعة ما لم يبلغه سواه من الرجال ، ستجد أنك تتفاعل مع شخصية منسجمة في تفكيرها ومنطقها ، ومتألفة ومتكاملة في قولها وفعلها ، وسمحة وكريمة في معاملاتها
إنَّ محمداً ﷺ لا يَشْرَكه رجل آخر في صفاته وأعماله ، ولا يدانيه رجل آخر في مناقبه الفضلى التي هيأته لتلك الرسالة المأمولة في المدينة ، في الجزيرة ... وفي العالم بأسره
نبيل عريق النسب . والأحساب وليس بالوضيع الخامل ، فيصغر قدره في أُمَّة الأنساب
فقير ... وليس بالغني المترف فيطغيه بأس النبلاء والأغنياء
يتيم بين رحماء ... فليس هو بالمدلل الذي يقتل فيه التدليل ملكة الجد والإرادة والاستقلال ، وليس هو بالمهجور المنبوذ الذي تقتل فيه القسوة روح الأمل وعزة النفس وفضيلة العطف على الآخرين .
خبير بكل ما يخبره العرب من ضروب العيش في البادية والحاضرة ، تربى في الصحراء والبادية وألف المدينة ، ورعى القطعان واشتغل بالتجارة وشهد الحروب والأحلاف ، واقترب من السراة ، ولم يبتعد عن الفقراء
وهو على صلة بالدنيا التي أحاطت بقومه .. فلا هو يجهلها فيغفل عنها ، ولا هو يغامسها كل المغامسة فيغرق في لجتها
أصلح رجل من أصلح بيت في أصلح زمان لرسالة النجاة المرقوبة ، على غير علم من الدنيا التي ترقبها .
ذلك هو محمد بن عبد الله ﷺ اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
