الفلسفة والمنطق
تحميل كتاب أفول الحقيقة الإنسان ينقض ذاته pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : عبد العزيز بومسهولي - عبد الصمد الكباص - حسن أوزال
التصنيف : الفلسفة
حجم الملف : 1.34 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 128
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب أفول الحقيقة الإنسان ينقض ذاته pdf، عبد العزيز بومسهولي - عبد الصمد الكباص - حسن أوزال
كل تجربة للحقيقة هي متناهية ، لكن الحقيقة في تناهيها مجاوزة لذاتها.
أعني بتجربة الحقيقة انتماؤها للإنسان ، بوصفه كائنا في العالم يحوز بعض الصفات والخصائص التي تجعل منه موجودا مفكرا في ذاته و في الواقع الملموس ، أي موجودا يرى ذاته من خلال تفكيره في الواقع ، كما يرى الواقع من خلال تفكير ذاته ، فتجربة الواقع محايثة للكائن ، والعكس صحيح . لكن الكائن وهو يفكر في الواقع يدرك أنه الآن أضحى ذاتا مستقلة منفردة عن الواقع الطبيعي ، إنه واقعة منفصلة عن الواقع داخل الواقع ، وانفصاله عن الواقع في الواقع المشمول به تجعل منه حقيقة إنسانية ، تعبر عن تجربة للواقع تقود إلى استقلال الإنسان عن هذا الواقع ذاته . وليس استقلال الإنسان هنا سوى إمكانية لتأسيس تاريخيته وانتمائه إلى زمانه المتناهي ، ونسيان كونه امتدادا مباشرا للواقع /الطبيعة .
إن الانسان يدخل تجربة الحقيقة بمجرد ما يحوز استقلاله عن الطبيعة ، أي بمقتضى وعيه بتناهيه في الزمان والمكان . لذا يغدو هذا الكائن تعبيرا عن تجربة عينية للحقيقة ، و حقيقة الكائن الإنساني التي استنبطها من تجربته المحايثة للواقع لا تكتفي بمجاراة الواقع والانتماء إلى مجال الطبيعة والخضوع الحتميتها أو لقانونها العلي ، بل إن استقلال الذات هو تعبير عن احتياز للرغبة وكل رغبة تتحقق بشرط امتلاك القوة التأسيسية للوجود المستقل ، أعني الإرادة الحرة المستقلة اقرأ المزيد...
أعني بتجربة الحقيقة انتماؤها للإنسان ، بوصفه كائنا في العالم يحوز بعض الصفات والخصائص التي تجعل منه موجودا مفكرا في ذاته و في الواقع الملموس ، أي موجودا يرى ذاته من خلال تفكيره في الواقع ، كما يرى الواقع من خلال تفكير ذاته ، فتجربة الواقع محايثة للكائن ، والعكس صحيح . لكن الكائن وهو يفكر في الواقع يدرك أنه الآن أضحى ذاتا مستقلة منفردة عن الواقع الطبيعي ، إنه واقعة منفصلة عن الواقع داخل الواقع ، وانفصاله عن الواقع في الواقع المشمول به تجعل منه حقيقة إنسانية ، تعبر عن تجربة للواقع تقود إلى استقلال الإنسان عن هذا الواقع ذاته . وليس استقلال الإنسان هنا سوى إمكانية لتأسيس تاريخيته وانتمائه إلى زمانه المتناهي ، ونسيان كونه امتدادا مباشرا للواقع /الطبيعة .
إن الانسان يدخل تجربة الحقيقة بمجرد ما يحوز استقلاله عن الطبيعة ، أي بمقتضى وعيه بتناهيه في الزمان والمكان . لذا يغدو هذا الكائن تعبيرا عن تجربة عينية للحقيقة ، و حقيقة الكائن الإنساني التي استنبطها من تجربته المحايثة للواقع لا تكتفي بمجاراة الواقع والانتماء إلى مجال الطبيعة والخضوع الحتميتها أو لقانونها العلي ، بل إن استقلال الذات هو تعبير عن احتياز للرغبة وكل رغبة تتحقق بشرط امتلاك القوة التأسيسية للوجود المستقل ، أعني الإرادة الحرة المستقلة اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
